فيكتوريا بيكهام تخرج عن صمتها وترد لأول مرة حول خلافاتها مع زوجة ابنها بروكلين.. ماذا قالت؟
كسرت فيكتوريا بيكهام صمتها بشأن الخلاف العائلي مع ابنها بروكلين بيكهام، الذي أثار جدلا حول هذا الخلاف بتصريحاته حول طريقة تعامل والده ديفيد بيكهام ووالدته فيكتوريا بيكهام مع زوجته نيكول.
فيكتوريا بيكهام: نحاول حماية أبنائنا
سُئلت فيكتوريا بيكهام بشكل مباشر عن الخلاف بين عائلتها وابنها بروكلين، فردت، رغم أنها تجنبت ذكر اسمه تحديدا، وقالت: "أعتقد أننا لطالما أحببنا أطفالنا كثيرا، ولطالما سعينا لنكون أفضل والدين ممكنين"، حسب صحيفة "وول ستريت جورنال".

وتابعت موضحة:"كما تعلمون، نحن تحت الأضواء منذ أكثر من 30 عاما، وكل ما حاولنا فعله هو حماية أبنائنا ومحبتهم. وهذا كل ما أود قوله في هذا الشأن."
وأشارت نجمة فريق Spice Girl السابقة إلى أن ما يحدث معهم ينطوي على شعور بالذنب، فحتى والديها :"اضطرا إلى التكيف كثيرا عندما وجدا فجأة مصورين متطفلين أمام منزلهما"، مؤكدة أنها اضطرت لإشراك عائلاتها هي وبيكهام فيما حدث.
بروكلين يتهم والديه بعدم احترام زوجته
في وقت سابق من هذا العام، أصدر بروكلين بيانا زعم فيه أن والديه، ديفيد بيكهام، "لم يحترما زوجته نيكولا بيلتز باستمرار"، مما أدى إلى انهيار في العلاقات العائلية وأنه لم يتحدث أية مؤشرات تقول إن هناك مصالحة بينهما.

وقال الابن في بيانه:"سافرنا إلى لندن لحضور عيد ميلاد والدي، لكننا قوبلنا بالرفض لمدة أسبوع كامل بينما كنا ننتظر في غرفتنا بالفندق محاولين قضاء وقت ممتع معه. رفض جميع محاولاتنا، إلا في حفل عيد ميلاده الضخم الذي يضم مئات المدعوين والكاميرات في كل مكان"..
وتابع بروكلين:"عندما وافق أبي أخيرا على مقابلتي، كان ذلك بشرط عدم دعوة زوجتي، لقد كانت إهانة بالغة". وأشار إلى أنه عندما سافرت العائلة بعد ذلك إلى لوس أنجلوس، رفضوا مقابلته تماما."

وعندما انتشرت التكهنات حول مستقبل العائلة، خاطب ديفيد بيكهام ضمن حديث له عن قضايا أخرى في عالم كرة القدم، أطفاله بعد أيام قليلة من بيان الابن، بينما التزمت فيكتوريا الصمت حيال الأمر وقتها.

وبحسب صحيفة ذا ميرور لم يتواصل ديفيد وفيكتوريا مع ابنهما منذ مايو من العام الماضي، حين تغيب هو وزوجته عن احتفالات عيد ميلاد ديفيد الخمسين، بينما ادعى بروكلين أنهما سافرا إلى هناك، لكنهما لم يحضرا ولم يريا والديه، زاعما أنهما أصرا على اللقاء علنا أمام الكاميرات.
علامة فيكتوريا بيكهام التجارية تحقق النجاح أخيرا
إلى جانب ذلك تحدثت فيكتوريا بيكهام عن أعمالها وقالت إن علامتها التجارية تُعاني من خسائر لسنوات، حيث أنفقت فيكتوريا وفريقها ببذخ على الأقمشة، وألغوا التصاميم في اللحظات الأخيرة لأنها كانت تسعى وراء الكمال. لكن سيدة الأعمال الشهيرة تفخر بأن المرحلة الأخيرة للشركة شهدت تحولا كبيرا وتقول عن ذلك: حققت أرباحا قياسية في العام الماضي، وعرض فيلم وثائقي على نتفليكس يُطلع المشاهدين على كواليس هذا التحول الذي عزز المبيعات.

وتخطط فيكتوريا حاليا لشيء أكبر وهو علامة تجارية عريقة تبيع كل شيء من العطور إلى حقائب اليد، علامة تأمل أن تبقى بعد رحيلها حسب قولها لـ"وول ستريت جورنال".
وفيكتوريا بيكهام مغنية وعارضة أزياء، تزوجت من ديفيد بيكهام منذ عام 1999، ولها أربعة أولاد منه. واشتهرت خلال التسعينيات كونها إحدى عضوات فريق سبايس جيرلز الغنائي والذي وصل ليكون أفضل فريق غنائي نسائي وقتها.