ميشيل ميلاد

بعد تألقه الرمضاني.. ميشيل ميلاد لـ"هي": كواليس "برشامة" كانت صعبة وأحلم بمشهد واحد أمام يحيى الفخراني

1 أبريل 2026

بعد سنوات تشكلت فيها موهبته لتجد طريقها إلى الجمهور، نجح الفنان الكوميدي "ميشيل ميلاد" في لفت الأنظار خلال الفترة الأخيرة عبر مشاركات متنوعة في السينما والتليفزيون.

وجاءت انطلاقته الأبرز من خلال فيلم (السادة الأفاضل) الذي عُرض قبل أشهر محققًا صدى واسعاً، حيث أعتبر الكثيرون شخصية "محمود العويل" التي قدمها في الفيلم نقطة تحول في مسيرته، إذ كشفت عن طاقة تمثيلية كوميدية كبيرة.

وفي موسم أفلام عيد الفطر المبارك، يشارك "ميشيل" في فيلمين، وهما (برشامة) من بطولة "هشام ماجد، وريهام عبد الغفور" وإخراج "خالد دياب" و(إيجي بيست) بطولة "أحمد مالك، وسلمى أبو ضيف" وإخراج "مروان عبد المنعم"

وعلى مستوى الدراما، تألق في موسم رمضان الماضي من خلال أعمال لاقت تفاعلاً جماهيرياً، مثل (هيا كيميا) و (النص التاني).

وفي حواره مع (هي) كشف "ميشيل ميلاد" كواليس هذه الأعمال، وتحدث عن التحديات التي واجهته، ورؤيته لفكرة الظهور في أكثر من عمل خلال موسم واحد، وأسرار التحضير لشخصياته، إلى جانب موقفه من الانتقادات التي طالت بعض أعماله، وطموحاته الفنية خلال المرحلة المقبلة

الفنان ميشيل ميلاد
الفنان ميشيل ميلاد

نبدأ من فيلم (برشامة) الذي حقق أعلى الإيرادات من بين أفلام عيد الفطر، حدثنا عن مشاركتك في الفيلم؟

أقدم دور "درديري" وهو مدرس يستعين به العمدة لمساعدة أحد الطلاب على الغش في الامتحان، صحيح أن دوري ضيف شرف في الفيلم، إلا أنني أحببت العمل مع فنان بقيمة "هشام ماجد" وبقية الفريق، وهو فيلم جميل وكوميدي جدا.

رغم صغر مساحة الدور، إلا أنك عانيت كثيرا في كواليس الفيلم، ما السبب؟

 بالفعل كانت الكواليس صعبة ومرهقة للغاية، حيث تم تصوير الفيلم في شهر أغسطس بمدينة الفيوم، والطقس كان حارًا جدا فأصبت بضربة شمس مرتين، بالإضافة إلى إصابة في الظهر وخدش في القرنية.

الفنان ميشيل ميلاد
الفنان ميشيل ميلاد يجدد نجاحه في برشامة

وما الذي دفعك للمشاركة في فيلم (ايجي بيست) الذي يعرض أيضا في نفس الموسم؟

أحببت دور "نوواوي" الهاكر الذي يحاول اختراق بعض الحسابات بطريقة لا تخلو من الكوميديا، والفيلم تجربة شبابية مختلفة، والحقيقة أن المجموعة التي شاركت في هذا الفيلم كانت رائعة، والكواليس كانت مليئة بالبهجة، وهو ما ينعكس بالطبع على الشاشة.

هل شعرت بالقلق لمشاركتك في فيلمين يعرضان في نفس الموسم؟

– لم أشعر بالقلق، لأنني لم أكن على علم بمواعيد عرض هذه الأعمال، فهناك أفلام تم تصويرها منذ عامين أو أكثر، وتم عرضها في هذا التوقيت وفقًا لخطط الإنتاج، أنا أركز فقط على تقديم دوري بشكل جيد، والباقي بيد الله.

ننتقل إلى الدراما، حققت نجاحًا لافتًا في (هيا كيميا) و(النص التاني)، حتى أن البعض رأى أن هذه الأعمال أعادت للكوميديا بريقها في رمضان، كيف وجدت ردود الفعل على العملين؟

الحمد لله، أنا سعيد جدًا بردود الفعل، وبأنني قدمت شخصيات قريبة من الجمهور، وهذا هو الأهم بالنسبة لي.

 في فيلمين يعرضان في نفس الموسم
في فيلمين يعرضان في نفس الموسم

لكن الجمهور شعر ببصماتك الواضحة في بعض اللزمات، والمواقف الكوميدية، إلى أي مدى كانت لديك مساحة للارتجال في هذين العملين؟

بطبيعة الحال، أي عمل كوميدي يتيح للفنان قدرًا من الارتجال، أو تعديل الكلام على لسان الشخصية، ولكن ذلك يكون في إطار الرؤية التي يضعها المؤلف والمخرج، ومن الطبيعي أن أكون -مع زملائي- قد أضفت إلى الشخصية بعض اللزمات والايفيهات، لكن في النهاية ألتزم بالخط العام للعمل وبتوجيهات المخرج.

في شخصية "عماد" في (هي كيميا) وجهت إليك بعض الانتقادات بسبب احتواء بعض المشاهد على تقطيع الأعضاء أو عنف جسدي رأى البعض أنه مبالغ فيه، وأن استخدامه في سياق كوميدي ليس مضحكا، كيف واجهت هذا الانتقاد؟

شخصية "عماد" في (هي كيميا)
شخصية "عماد" في (هي كيميا)

وصلتني كل هذه الانتقادات، لكنني أؤكد أنني لم أكن منتبهًا لتلك النقطة أثناء تصوير العمل، لكن طالما أن هناك من أبدى انزعاجه، فمن المهم أن نأخذ ذلك بعين الاعتبار، من الطبيعي أن نراجع أنفسنا ونسعى للتطوير في الأعمال القادمة.

هل هناك نية لتقديم جزء جديد من (هي كيميا)؟

لم يتم التحدث في هذا الأمر حتى الآن من قبل صناع العمل، لكن بالتأكيد إذا حدث سيكون أمرًا جيدًا للغاية.

شخصية "إسماعيل" في (النص التاني) صعبة لأنها تتطلب دراسة طبيعة العصر الذي تدور فيه الأحداث، كيف استعددت لها؟

بالفعل، احتاجت الشخصية إلى تحضير خاص، خاصة أنها تعود إلى فترة زمنية مختلفة، وقد قمت بمشاهدة عدد من الأعمال القديمة، مثل أفلام "نجيب الريحاني وعلي الكسار" بالإضافة إلى مواد وثائقية على الإنترنت، وهو ما ساعدني كثيرًا في فهم طبيعة تلك المرحلة.

شخصية "إسماعيل" في (النص التاني)
شخصية "إسماعيل" في (النص التاني)

شاركت أيضًا في رمضان في تجربة إذاعية من خلال مسلسل (الفهلوي) مع الفنان "أحمد عز" فكيف كانت؟

هي المرة الأولى لي في الإذاعة، حيث قدمت دور مساعده الشخصي "ريشة" وهو عمل لايت كوميدي كتبه "أيمن سلامة" وشارك في بطولته "شيماء سيف وهنادي مهنا" وقد كانت تجربة مختلفة وممتعة للغاية، واستفدت منها كثيرًا على المستوى الشخصي.

سبق أن تعاونت مع "أحمد عز" في مسرحية (هادي فلانتين) التي عرضت في موسم الرياض قبل سنوات، فكيف تصفه؟

هو فنان كبير وإنسان في منتهى الذوق والالتزام، يمتلك احترافية عالية وتواضعًا واضحًا، وأتمنى أن يجمعني به عمل سينمائي قريبا.

ميشيل يتعاون مع "أحمد عز"
ميشيل يتعاون مع "أحمد عز"

رغم مطالبات الجمهور، ونجاح شخصية "محمود العويل" التي قدمتها في فيلم (السادة الأفاضل) رفضت تقديمها في عمل مستقل، لماذا؟

لأن شخصية "محمود العويل" وُجدت في سياق (السادة الأفاضل) وكانت جزءًا من قصته، قد أكون مخطئا في ذلك، ومن الوارد أن أغير رأئي إذا عرض علي سيناريو جيد مكتوبة فيه الشخصية بشكل مختلف، لكنني في العموم من أنصار أن تبقى الشخصيات مرتبطة بالعمل الأصلي الذي قدمت فيه، وأن أبحث عن شخصيات جديدة ومختلفة لتقديمها.

 

لماذا توقفت عن تقديم فيديوهات (كابتن جاك الشبراوي) التي قدمتها على وسائل التواصل الاجتماعي؟ وهل هناك نية للعودة؟

أحب هذه الفيديوهات جدا، وأحب شخصية "كابتن جاك" وتوقفت مؤقتًا بسبب ظروف التصوير وانشغالي الشديد في الفترة الماضية، لكن لدي نية للعودة قريبا.

 

شهدنا فيديو طريف لابنتك "ميليسيا" في كواليس (هي كيميا) مع "دياب"، وصور مع "أحمد أمين" في كواليس (النص التاني) لماذا تحرص على تواجدها رغم صغر سنها؟

هي مرتبطة بي بشكل قوي، وتحب أن تأتي لزيارتي في الكواليس، خاصة في اليوم الأخير للتصوير، حيث يحب الجميع وجودها، ويطالبوني بحضورها، وتكون سعيدة جدا بذلك.

ميشيل وابنته "ميليسيا" في كواليس هي كيميا
ميشيل وابنته "ميليسيا" في كواليس هي كيميا

شاركت في كتابة مسرحية (صوابع زينب) التي عرضت في موسم الرياض من بطولة "هالة صدقي" هل تنوي الاستمرار في مجال التأليف؟

بالفعل، وبخلاف هذه المسرحية، فهناك أعمال أخرى شاركت في تأليفها دون أن يكتب اسمي عليها، لكنني في الفترة الحالية أنوي التركيز على التمثيل فقط

علاقتك بالفن بدأت من المسرح ومع ذلك مقل في تقديم الأعمال المسرحية، فما السبب؟

هذه حقيقة، فقد وقفت على خشبة مسرح الجامعة، ومسارح الدولة، وقصور الثقافة، فضلا عن أنني التحقت بكلية الآداب قسم مسرح بعد انتهائي من دراستي بكلية الالسن، ومن بعدها التحقت بمركز الإبداع بقيادة الدكتور "خالد جلال" وهي الخطوة التي تسببت في انطلاقة قوية بالنسبة لي، وقدمت قبل أربع سنوات مسرحية تحمل اسم (شابوه) وأتمنى أن أعود إلى المسرح في أقرب وقت لكن بشرط أن تتوافر الفرصة المناسبة.

ميشيل
ميشيل ميلاد بدأ رحلته من المسرح

هل هناك فنانون تحلم بالعمل معهم؟

كثيرون مثل "كريم عبد العزيز، ماجد الكدواني، فتحي عبد الوهاب، خالد الصاوي" أما الدكتور "يحيى الفخراني" فأحلم حتى بمشهد واحد أمامه، فهو ممثل عظيم وملهم بالنسبة لي