شاكيرا

أحداث استثنائية تشهدها مسيرة شاكيرا في 2026.. من الأرقام القياسية والغناء بكأس العالم إلى رد الاعتبار قضائياً

19 مايو 2026

النجمة شاكيرا تعيش فترة تألق كبيرة هذا العام، حيث تشهد مسيرتها وحياتها في 2026 العديد من الانجازات والأرقام القياسية، بالإضافة إلى حدث آخر هام مؤخراً، حيث احتفلت بحصولها على حكم البراءة في قضية الضرائب الشهيرة في إسبانيا.

شاكيرا تحتفل بانتصارها القضائي في قضية الضرائب الشهيرة

وحققت النجمة شاكيرا انتصار قضائي هام مؤخراً، بعدما حصلت على حكم بحكمة ضد مصلحة الضرائب، وأمرت المحكمة مصلحة الضرائب برد 55 مليون يورو أو 64 مليون دولار أمريكي لشاكيرا، بعد أن قضت بأن هذا المبلغ جُمع بطريقة غير قانونية في نزاعٍ حول ضرائبها، وبرأت المحكمة العليا الوطنية المغنية الكولومبية من تهمة التهرب الضريبي، وأمرت وزارة الخزانة بردّ المبلغ مع الفوائد، وقالت المحكمة إن مصلحة الضرائب لم تُثبت أنها قضت 183 يومًا في إسبانيا عام 2011، وهو الحد الأدنى المطلوب للمقيمين لدفع ضريبة الدخل الشخصي هناك.

شاكيرا
شاكيرا

وقالت شاكيرا في بيان لها إن المحكمة أعادت الأمور إلى نصابها أخيراً، بعد أن أمضت ثماني سنوات تحمّلت خلالها استهدافًا جماهيريًا قاسيًا، وحملات مُدبّرة لتشويه سمعتها، وليالٍ بلا نوم أثّرت سلبًا على صحتها ورفاهية عائلتها، بحسب بيان لها مؤخراً، وأعلنت مصلحة الضرائب أنها ستستأنف الحكم أمام المحكمة العليا، وأنه لن يتم سداد أي مبالغ حتى صدور الحكم النهائي.

شاكيرا
النجمة شاكيرا

شاكيرا نجمة بطولة كأس العالم 2026

ونُقل عن شاكيرا في البيان نفسه قولها إنها تأمل أن يُشكّل هذا الحكم سابقةً لآلاف المواطنين العاديين الذين يتعرضون للظلم والقهر يومياً من قِبل نظام يفترض إدانتهم ويُجبرهم على إثبات براءتهم في مواجهة الخراب المالي والنفسي، وجاءت هذه التطورات في قضية شاكيرا، التي تسببت في ابتعادها عن إسبانيا وشعورها بالظلم والغضب أيضاً، في الوقت الذي تستعد به للعودة إلى إسبانيا في الفترة المقبلة من أجل إحياء عدة حفلات جماهيرية منتظرة، وهو ما يجعل عودتها إلى إسبانيا مختلفة هذه المرة بسبب تسوية ملفها القانوني ورد اعتبارها قضائياً وعودتها إلى المسرح ولقاء جمهورها في إسبانيا بعدة حفلات مميزة.

شاكيرا
شاكيرا

وتعيش شاكيرا فترة تألق فني أيضاً، حيث أصبحت نجمة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 قبل انطلاقها، وذلك بسبب مشاركة شاكيرا في العديد من الأحداث الفنية المرتبطة بكأس العالم، اليوم، وأطلقت مؤخراً أغنية "داي داي" عبر شركة سوني ميوزيك لاتين، والتي تجسد الطاقة والحماس والروح العالمية التي ستميز بطولة كأس العالم، وهي الأغنية الرسمية لبطولة كأس العالم، وتتعاون شاكيرا مع مؤسسة المواطنة العالمية و"فيفا" لتوفير فرص التعليم للأطفال في المجتمعات المحرومة، حيث سيتم التبرع بعائدات شاكيرا من أغنية "داي داي" لصندوق التعليم، وستتبرع سوني ميوزيك بمبلغ مماثل لأول 250 ألف دولار أمريكي يتم جمعها.

شاكيرا
النجمة العالمية شاكيرا

كما ستشارك النجمة شاكيرا في تقديم عرض ما بين الشوطين في نهائي كأس العالم 2026 يوم الأحد 19 يوليو، في سابقة تاريخية لكأس العالم، وسيكون العرض على طريقة السوبر بول كأول عرض موسيقى في تاريخ كأس العالم Half Time Show، وبما أن استراحة ما بين الشوطين تكون عادة 15 دقيقة، سيتستمر العرض المنتظر لمدة 11 دقيقة، ويجمع نجوم عالميين هم شاكيرا ومادونا والفرقة الكورية الشهيرة BTS. لكن حسب "بي بي سي" قد يمتد العرض لأكثر من 15 دقيقة، حيث استمر عرض نهائي كأس العالم للأندية الصيف الماضي في الولايات المتحدة بين تشيلسي وباريس سان جيرمان لأكثر من 24 دقيقة.

شاكيرا
شاكيرا في حفلها الأخير

أرقام قياسية تحققها شاكيرا في 2026

وتصدرت النجمة شاكيرا الواجهة مؤخراً بعد الحدث الاستثنائي في مسيرتها الفنية، بإحيائها أضخم حفل في مسيرتها الفنية في البرازيل، وذلك بحضور أكثر من 2 مليون شخص في حفل مجاني بالبرازيل، وهو ما جعلها حديث الجميع حول العالم، وأحيت النجمة الكولومبية شاكيرا حفلاً مجانياً على شاطئ "كوباكابانا" الشهير في مدينة ريو دي جانيرو في البرازيل مؤخراً، في حدث استثنائي اجتذب ما يقارب مليوني شخص إلى أحد أشهر شواطئ العالم، وجاء هذا الحفل بعد حفلات مماثلة أحيتها مادونا عام 2024 وليدي غاغا العام الماضي، والتي شهدت أيضاً حضوراً جماهيرياً غفيراً رقص على الرمال الممتدة، وجاء الحفل جزءاً من جولتها العالمية "Las Mujeres Ya No Lloran".

شاكيرا
شاكيرا

ووجهت شاكيرا مؤخراً رسالة مؤثرة للجمهور بعد الأرقام القياسية التي حققتها في الحفل وقالت: "لم أستطع النوم، مشاعر جياشة.. ما حدث الليلة الماضية في ريو كان لا يُنسى ومذهلاً، كان هناك ما يقارب 2.5 مليون شخص مجتمعين، واستطعنا معًا أن نُدرك قوة الموسيقى الكامنة فينا جميعًا، رغم صعوبة اليوم على الكثيرين منا، احتفلنا بالحياة كما هي، بنجاحاتها ونقائصها.. يُذكّرنا جمال كوباكابانا بما هو جوهري، والسر يكمن في عيش اللحظة، في تقدير ما هو أمام أعيننا. في تأمل البحر، والشاطئ، والجبال، في الشعور بدفء الشمس على بشرتنا، ونسيم الهواء. لأن هذا ما يُشكّل جوهرنا، وكانت هذه هي رسالة أمريكا اللاتينية للعالم من الليلة الماضية: السعادة بسيطة، وريو تُذكّرنا بذلك كما لا يُذكّرنا بها أي مكان آخر في العالم".

الصور من حساب شاكيرا على انستقرام.

محرر في قسم المشاهير، كاتب وناقد صحافي في الفن والترفيه.