بينالي الدرعية للفن المعاصر 2026.. قيادات نسائية تعيد صياغة المشهد الفني

خاص "هي": بينالي الدرعية للفن المعاصر 2026.. قيادات نسائية تعيد صياغة المشهد الفني

26 مارس 2026

حين يصل المشهد الثقافي إلى لحظة ازدهاره، لا يكون ذلك وليد الصدفة، بل نتيجة عمل طويل تتقاطع فيه رؤى متعددة. في هذه الدورة من بينالي الدرعية للفن المعاصر، تتقدم القيادات النسائية إلى قلب هذا المشهد، مساهمة في صياغة الرؤية التي تتحرك الأعمال ضمنها. يحمل البينالي هذا العام عنوان "في الحل والترحال"، مستحضرا ثنائية الاستقرار والحركة بوصفها حالة تعكس عالمنا اليوم. وبين الجذور والانفتاح، وبين الثبات والتحول، تتشكل سرديات جديدة حول المكان والهُوية.

ضمن هذا الإطار، تتقاطع أدوار 4 نساء يشاركن في تشكيل هذه التجربة من مواقع مختلفة. تقود آية البكيري مؤسسة باتت اليوم منصة ذات حضور عالمي، واضعة دعم الفنانين في صميم رؤيتها. وتعيد وجدان رضا التفكير في التقييم بوصفه فعل عناية وبناء لا مجرد اختيار. أما نوف الحارثي، فتنطلق من السؤال في بداية للعمل الفني، حيث يتحول البحث إلى أداء وتجربة معاشة. بينما تقرأ مي مكي التحولات عبر الزمن والصوت، لتبني إطارا قيّميا يتيح للأعمال أن تتحاور داخل فضاء المعرض.

من خلال هذه المسارات المختلفة، يفتح البينالي مساحة للتفكير في القيادة والتقييم والممارسة الفنية بوصفها أدوارا تتشكل من الداخل، وتسهم في رسم ملامح المشهد الثقافي اليوم.

 

 آية البكري - الرئيسة التنفيذية لمؤسسة بينالي الدرعية
القيادة فعل تمكين

آية البكري

في نسخة تتقدم فيها الحركة والتبادل إلى الواجهة، تقف آية البكري في موقع قيادي لا يقاس بحجم المنصة فقط، بل بقدرتها على تحويلها إلى مساحة حية تتفاعل مع محيطها. خلال السنوات الماضية، لم يكن بينالي الدرعية مؤسسة فحسب، بل قوة ثقافية تتجاوز حدود القاعات لتؤثر في المدينة بأكملها.

وعن ذلك تقول آية: "مع افتتاح دورة هذا العام من بينالي الفن المعاصر، شهدنا مدينة الرياض بأكملها في حالة ازدهار. خلال أسبوع الافتتاح وحده، تزامنت افتتاحات صالات عرض، ومعارض كبرى في المتاحف، وفتح استوديوهات الفنانين أبوابها للجمهور. هذا هو الأثر التراكمي الذي يمكن أن يولده البينالي عندما تتحرك المؤسسات بتناغم".

الازدهار هنا ليس وصفا احتفاليا، بل هو نتيجة عمل مستمر. خلال خمس سنوات، كما توضح، كان النمو تدريجيا ومدروسا: حضور متزايد لفنانين ناشئين ومخضرمين، انخراط قيمين شباب، اتساع في برامج التعليم، وتعمق واضح في تفاعل الجمهور المحلي.

وتضيف: "هذا العام، أصبح حي جاكس نقطة جذب رئيسة للمجتمع الإبداعي في المملكة، ببرامج وفعاليات امتدت إلى ما هو أبعد من حدود البينالي. هذه الطاقة لا تخصنا وحدنا؛ إنها طاقة المدينة نفسها. ودورنا يتمثل ببساطة في تهيئة الظروف التي تسمح لها بالنمو".

تقف آية عند تقاطع حساس بين الثقافة والسياسات العامة والحضور الدولي، وهو موقع يتطلب رؤية بعيدة المدى وزخما مستداما. بالنسبة إليها، البوصلة واضحة منذ البداية: "في جوهره، ارتكزت رؤيتنا طويلة المدى على دعم الفنانين. كل ما نقوم به  من منصة البينالي ذاتها إلى برامج التبادل التي ننسقها مع المجتمع الفني العالمي  ينطلق من دعم تطور الفنانين والممارسات الفنية".

هذا التركيز يمنح المؤسسة اتساقها حتى مع اتساع حجم العمل وتعقيده. أما الزخم، فتراه مرتبطا بصدق العلاقة مع المجتمع، وتوضح: "يستمر الزخم عندما يكون العمل مرتبطا بالمجتمع الذي يخدمه. نحن نجرب باستمرار صيغا جديدة، ونستمع إلى ردود الفعل. عندما يتجاوب المجتمع الإبداعي مع ما نقدمه، يتحول ذلك إلى طاقة يدفعنا إلى الأمام".

وتمارس آية، التي تعد إحدى أبرز القيادات النسائية في المشهد الثقافي الإقليمي، هذا الدور بوصفه مسؤولية قيادية تتجاوز الإطار الإداري. بالنسبة إليها، القيادة لا تتجسد في الموقع بقدر ما تظهر في القدرة على خلق المساحات وتمكين الآخرين. تقول بوضوح: "أؤمن بأن أكبر أثر يمكن للقائدة أن تفعله ليس الحديث عن الفرص، بل خلقها فعليا".

ومن هذا المنطلق، يصبح دورها في اختيار المشاركين وفي الاستثمار في الجيل الشاب جزءا من رؤية قيادية أوسع تتجاوز حدود الدورة الحالية. وتضيف: "دوري يتمثل في تسريع ما هو موجود بالفعل؛ وفتح الأبواب، وبناء الجسور، واستخدام ما تمنحه هذه المسؤولية من حضور وتأثير في خدمة الجيل القادم".

وجدان رضا - مديرة التقييم الفني في مؤسسة بينالي الدرعية
صياغة رؤية المعرض

وجدان رضا

في مشهد ثقافي تتقدم فيه القيادات النسائية إلى مواقع القرار، تشغل وجدان رضا منصب مديرة التقييم الفني في مؤسسة بينالي الدرعية؛ وهو موقع لا يقتصر على اختيار الأعمال، بل يمتد إلى صياغة المعايير التي تبنى عليها هُوية كل دورة. التقييم هنا لا يعني الانتقاء فحسب، بل يعني تحديد الإطار الذي تتحرك داخله الأعمال، وكيفية تفاعلها مع المفهوم والسياق والجمهور.

على مدى ست سنوات، ومع تطور بينالي الدرعية واتساع حضوره، تغيرت مقاربة وجدان لما يشكل عملا جديرا بالحضور. وتوضح أن التحول الأهم في مسيرتها لم يكن في الذائقة، بل في زاوية النظر، قائلة: "أدركت أن المسألة لا تتعلق بالمفهوم أو الحجم فقط، بل بدرجة العناية في كل مرحلة، والعناية بالفنان، وبالعمل الفني، وبالجمهور الذي يلتقي به".

هذا الفهم للعناية غيّر معاييرها. ففي بداياتها، كان التركيز منصبا على قوة الفكرة وصلتها بالمفهوم العام للمعرض. أما اليوم، فتبحث عن العمق؛ عن عمل قادر على أن يحتفظ بمعناه، وأن يستجيب لسياقه بوعي، وأن ينجز بتفاصيله كما يطرح بمفاهيمه. لم يعد الطموح وحده معيارا كافيا.

وتضيف:"ما يشغلني اليوم هو الصدى؛ الأعمال القادرة على احتواء التعقيد، والتفاعل بصدق مع محيطها، والمساهمة في حوار يتطور من دورة إلى أخرى".

بالنسبة إليها، الصدى يعني قدرة العمل على الاستمرار بعد لحظة عرضه؛ أن يترك أثرا فكريا وجماليا يتجاوز المناسبة الزمنية للمعرض.

هذا التحول في المعايير لا يتوقف عند مستوى الاختيار الفردي، بل ينعكس على الطريقة التي تتبناها في بينالي الدرعية. فمن خلال مفاهيم مدروسة وتكليفات فنية واعية، تسعى المؤسسة إلى خلق استمرارية بين الدورات، تتيح النمو والتطور دون انقطاع. فالتقييم كما تراه، ليس قرارا لحظيا، بل هو جزء من مسار ممتد يتراكم عبر السنوات.

هذا الفهم للتقييم لا ينعكس فقط على اختيار الأعمال، بل على طبيعة الحوار الذي تبنيه المؤسسة بين السياقات المختلفة. فحين تتحدث وجدان عن "الصدى" و"الاستمرارية"، فهي تشير أيضا إلى الطريقة التي تتجاوز بها التجارب المحلية مع نظيراتها العالمية داخل المعرض، قائلة: "لا أرى الجذور الثقافية والحوار الفني العالمي نقيضين، بل طبقات تتكامل وتمنحها عمقا".

إذا كانت الدورات الأولى قدمت المشهد السعودي إلى العالم، فإن المرحلة الحالية كما تصفها تتجاوز التعريف إلى التبادل؛ أي بناء حوار متكافئ يستقبل العالم إلى هنا، ويتيح في الوقت ذاته للأصوات المحلية أن تتحرك خارجه بثقة.

وفي ظل ازدهار الممارسات الفنية داخل المملكة بوتيرة متسارعة، ترى وجدان أن دور القيم لا ينفصل عن الإصغاء والمتابعة، تقول: "أرى دوري شريكا في حوار مستمر مع الفنانين، ومتابع لما يحدث في المشهد من الداخل".

وأخيرا تختتم رضا حديثها عن الفن السعودي، حيث ترى أنه كان دائما متصلا إقليميا وعالميا، لكنه اليوم أكثر تشابكا من أي وقت مضى. ومن هنا تبرز مسؤولية المؤسسة في الاستجابة لهذا الزخم والمساهمة فيه. وتختتم قائلة: "ما يميز بينالي الدرعية هو مرونته وقدرته على إعادة تشكيل ذاته باستمرار، بما يواكب التحولات ويحتضن تنوع الأصوات".

نوف الحارثي - باحثة مشاركة 
حين يبدأ العمل الفني بسؤال

نوف الحارثي

في هذه الدورة من بينالي الدرعية للفن المعاصر، يمتد الحضور النسائي من مواقع القيادة إلى قلب التجربة الفنية نفسها. من بين الفنانات المشاركات، تقدم نوف الحارثي عملها "في قرابة المد الأحمر" في صيغة قراءة أدائية، حيث يتحول النص إلى تجربة تعاش أمام الجمهور.

توضح نوف أن هُويتها البحثية سبقت أي تعريف آخر: "كنت دائما، قبل أي توصيف آخر، باحثة. هذا المعنى رافقني قبل أن أمتلك مفرداته".

عملها يبدأ من سؤال. سؤال أنثروبولوجي يقودها إلى القراءة والكتابة، ثم إلى الأداء. بالنسبة إليها، النص ليس البداية، بل نتيجة. "عملي يبدأ من سؤال. السؤال يسبق النص، ويسبق الأداء، ويسبق حتى المنصة".

في عملها "في قرابة المد الأحمر"، تتعامل مع البحر باعتباره أرشيفا حيا. البحر هنا ليس خلفية طبيعية، بل مساحة تختزن اللغة والسياسة وذاكرة الكائنات. البحر الأحمر تحديدا هو الماء الذي تكتب منه وعنه، وتصفه بأنه معرفتها الأولى بالماء.

انطلقت من أغنية "دستور يا الساحل الغربي" لمحمد عبده. كلمة "دستور"، في القصيدة، تستخدم بوصفها طلب إذن لعبور البحر: "فليت في بحرك شراعي"، بصياغة نجدية تضيف طبقة جديدة للترحال في اللغة والمعنى. ثم يأتي الأداء بإيقاع المجرور القادم من الطائف، فتتداخل جغرافيات متعددة داخل أغنية واحدة.

من هنا بدأت تفكر في الحركة بوصفها فكرة تتجاوز المعنى الجغرافي. قادها سؤال بسيط لماذا سمي البحر الأحمر بهذا الاسم؟ إلى مسار بحثي أوسع، انتقلت فيه من التفسيرات اللغوية إلى قراءة بيولوجية مرتبطة بظاهرة المد الأحمر. اكتشفت كائنات دقيقة تهاجر وتزدهر وتختفي ثم تعود، في دورة مستمرة تعيد تشكيل اللون والحضور.

هذا الاكتشاف فتح أمامها تصورا مختلفا للحركة؛ حركة لا تتمحور حول الإنسان فقط، بل تسري في الطبيعة نفسها. من هنا تحولت الفكرة إلى عشر حركات شعرية تستلهم إيقاع هذه الدورة، قبل أن تتطور صوتيا بالتعاون مع نادين لنجاوي، لتصبح تجربة سمعية يعيشها الجمهور عبر الزمن.

بهذا المعنى، يتقاطع عملها مع مفهوم البينالي "في الحل والترحال" من زاوية تتجاوز مفهوم الهجرة البشرية. الحركة في مشروعها شرط وجود، يسري في الكائنات، وفي اللغة، وفي الصوت.

أما عن مفهوم "الازدهار" اليوم، بالنسبة إليها، فهو ليس ظهورا أو لحظة ذروة، بل نتيجة تلاقي ظروف وشبكة علاقات. كاتبة وباحثة وامرأة تتحرك بين مؤسسات وشراكات وجغرافيات، ترى أن المسألة تتعلق بوضوح الاتجاه؛ بمعرفة الأسئلة التي تلتزم بها، والاستمرار في متابعتها. "الازدهار لحظة يلتقي فيها المسار الداخلي بالظرف الخارجي".

في هذه الدورة، تحضر نوف الحارثي من خلال سؤال مفتوح لا يقدم إجابة نهائية، بل يوسع دائرة النظر. سؤال يتحول إلى نص، ونص يتحول إلى صوت، وصوت يعيد التفكير في معنى الحركة بين الحل والترحال.

مي مكي - قيّمة فنية في بينالي الدرعية للفن المعاصر 2026

العمل داخل قيادة نسائية 

مي مكي

 

ضمن هذه الدورة من بينالي الدرعية للفن المعاصر، تتقاطع الممارسات القيّمية مع أسئلة الزمن والتحول والوسائط الفنية. في هذا السياق يأتي عمل مي مكي، التي تشارك قيّمة فنية ضمن فريق القيّمين لدورة 2026، مستندة إلى خلفيتها في فنون الأداء والوسائط الزمنية. وهي مجالات تهتم بكيفية تشكل المعنى عبر الزمن والصوت والتجربة الحسية داخل فضاء المعرض.

ويأتي عملها ضمن الدورة التي تحمل عنوان "في الحل والترحال"، حيث تنطلق مقاربة المعرض من قراءة العالم الذي نعيشه اليوم، وهو عالم يعيش حالة مستمرة من الحركة والتحول. بالنسبة لمي مكي، لا يتم التعامل مع هذه التحولات بوصفها ظاهرة منفصلة عما سبق، بل امتدادا لمسارات تاريخية أطول. تقول: "ينطلق البينالي من العالم الذي نعيشه اليوم، وهو عالم يعيش حالة عميقة من التغير والحركة المستمرة. تعاملنا مع هذه الحالة لا بوصفها ظاهرة جديدة بالكامل، بل باعتبارها امتدادا لأنماط تاريخية أطول ومسارات تطور ممتدة عبر الزمن".

انطلاقا من هذا التصور، يسعى المعرض إلى جمع لحظات ومجتمعات وأفكار مختلفة ضمن حوار واحد يربط بين أزمنة وجغرافيات متعددة. وترى مكي أن الفنانين يلعبون دورا أساسيا في فهم هذه اللحظة. تقول: "أكن تقديرا عميقا للفنانين بوصفهم مراقبين دقيقين ومصغين حساسين. وفي لحظة تتسم بتغير غير مسبوق، أتطلع إليهم لاكتشاف طرق جديدة لفهم العالم من حولنا".

ومن هنا ترى أن دور القيّم يتجاوز اختيار الأعمال الفنية ليشمل بناء الإطار الذي يتيح لهذه الرؤى أن تظهر أمام الجمهور. وتضيف: "أرى دوري في إحياء رؤاهم، وصياغة إطار رحب يضع أعمالهم أمام جمهور متنوع وواسع".

ينعكس هذا التوجه في اهتمامها بالأعمال التي تعتمد على الصوت والموسيقى داخل المعرض. الصوت بالنسبة إليها ليس مجرد وسيط فني، بل هو طريقة لخلق حوار بين الأعمال والسياقات المختلفة. ومن الأمثلة التي تشير إليها العمل الصوتي Solh للفنانة نانسي منير، حيث تمزج تسجيلات أرشيفية لطقوس احتفالية من جنوب إفريقيا وغينيا الجديدة وبلغاريا والمغرب ومصر مع مؤلفاتها الموسيقية الخاصة.

وترى مكي أن هذا العمل يقدم طريقة مختلفة للتعامل مع الأرشيف، فتقول: "يعكس هذا النهج حساسية جديدة تجاه الأرشيف، لا بوصفه مادة تجمّد الماضي، بل بوصفه حيّزا يمكن إحياؤه والتفاعل معه".

بالنسبة إليها، تتيح هذه الأعمال بناء حوارات داخل المعرض نفسه، حيث تتجاور تواريخ وتجارب اجتماعية مختلفة. ومن خلال انشغالها الطويل بفنون الأداء والوسائط الزمنية، ترى أن الصوت يمكن أن يتحول إلى منهج قيّمي يوجّه تجربة الزائر داخل المعرض. وتشرح ذلك قائلة: "في أرجاء المعرض يوجّه الصوت الجمهور بصورة غير مباشرة. أحيانا يدعوهم إلى التأمل في أجواء هادئة، وأحيانا يدفعهم إلى تتبع مصدر صوت أو إلى ملاحظة صدى يتردد بين صالات متعددة".

بهذه الطريقة لا تبقى فكرة الرحلة أو التحول مجرد موضوع داخل الأعمال، بل تتحول إلى تجربة حسية يعيشها الزائر عبر الزمن والإيقاع وتداخل الطبقات. وتقول: "لا تبقى فكرة الرحلة مفهوما موضوعيا فحسب، بل تتحول إلى تجربة حسية تعاش عبر الإيقاع والزمن وتراكب الطبقات".

ترى مي مكي أن العمل على بينالي حديث نسبيا داخل منظومة فنية ناشئة يفتح مساحة لإعادة التفكير في السرديات الفنية. وتقول: "إن تنسيق بينالي حديث نسبيا داخل منظومة فنية ناشئة يشكل فرصة استثنائية. إنها لحظة تسمح بكتابة نص جديد".

كما تشير إلى أن تجربتها داخل مؤسسة يعمل جزء كبير من فريقها بقيادة نسائية تركت أثرا واضحا في طريقة التفكير بالمستقبل. وتضيف: "تأثرت بعمق بالنقاشات داخل مكتب تقوده نساء في معظمه حول استراتيجيات لا تهدف فقط إلى النمو، بل إلى استدامة منظومة فنية ناشئة".

ومن هذا المنطلق ترى أن إعادة تشكيل السرديات الفنية لا تتعلق فقط بما يظهر داخل قاعات العرض، بل بالشروط التي تتيح لهذه السرديات أن تتكون وتستمر عبر الزمن.

Credits

    إعداد وحوار: Mashael Aldakheel – Rahaf Alqunaibet

    تصوير: Hisham Abahusayn

    إنتاج: Mustafa Alamasi

    مساعدة المصور: Hanadi AlKhulaifi

    مساعدة الإنتاج: Raneya Dashsishah

    ماكياج: Najat Elhussein

    مساعد الإضاءة: Abdullah Ba Rashid

    شكر خاص لجمعية الأزياء