ساعات ذهب فاخرة تغلف اطلالتك بالبريق في أيام العيد
في سهرات عيد الفطر لا يُقاس الوقت بالدقائق، بل باللحظات التي تستحق أن تبقى. وهنا تأتي الساعات الذهبية الفاخرة كوسيلة لقياس الوقت الذي لا ينسى وتسجيل حضورك بلمسات الأناقة والفخامة. فهي قطع صيغت لتكمل حضوركِ في ليالي العيد، وتمنح الوقت نفسه شكلاً من الجمال.
ننتقي لك اليوم هذه الساعات الذهبية الراقية من الماركات العالمية والتي ترافق اطلالة سهرة العيد ببريق الفخامة، لتصبح بمثابة تعبير عن ذوقكِ، وامتداد لإرثكِ، واستثمار في جمال يدوم لسنوات طويلة.
ساعة Baignoire من Cartier

في عام 1958، وُلد تصميم خرج عن كل القوالب المألوفة؛ لم يكن دائرياً ولا مستطيلاً، بل جاء بشكل بيضاوي ممدود يشبه حوض الاستحمام الكلاسيكي، ومن هنا جاء اسم Baignoire ، استطاعت كارتييه أن تحوّل هذا الشكل غير التقليدي إلى أيقونة خالدة في عالم الساعات النسائية.
صُنعت هذه الساعة من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطاً، وتحيط بها 227 ألماسة مقطوعة بأسلوب بريليانت بإجمالي 2.3 قيراط، موزّعة بدقة على الإطار والتاج الذي يتوّجه حجر كابوشون ألماسي. أما الوجه الفضّي النقي، فتزيّنه عقارب فولاذية مزرّقة رفيعة وأرقام رومانية محفورة، في تناغم يذكّر بأن قراءة الوقت يمكن أن تكون هادئة وانسيابية كأمواج بحر ساكن.
ساعة Joséphine Aigrette من Chaumet

منذ عام 1780، ارتبط اسم شوميه بإبداع مجوهرات الإمبراطورة جوزيفين، وظل هذا الإرث مصدر إلهام لا ينضب. مجموعة Joséphine تجسّد هذا الرابط التاريخي، وساعة Aigrette تحديداً تستحضر شكل الريشة الملكية التي كانت تزيّن بها جوزيفين شعرها، لكن بأسلوب يتحوّل إلى ساعة مجوهرات راقية.
صُمّمت العلبة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً على هيئة حرف V، في إشارة إلى ريشة الطاووس التي أصبحت رمزاً مميزاً للمجموعة، وتحيط بها ألماسات متلألئة تمنحها حضوراً فريداً. الإطار مرصّع بألماسات بافيه دقيقة، فيما يعكس الوجه بريقاً شبيهاً بضوء الشمس على الذهب الأبيض، وتتحرّك فوقه عقارب دوفين بأناقة لافتة.
يكتمل التصميم بسوار من الساتان مثالي لأمسيات العيد، وتبرز لمسة فنية ذكية في الأرقام التي تظهر بأسلوب بصري خادع، حيث تحل ألماسة واحدة محل الرقم، في لعبة تصميمية مبتكرة تضيف بعداً فنياً للقطعة.
ساعة Happy Sport من Chopard

في عام 1993، اتخذت كارولين شوفيله قراراً جريئاً غيّر قواعد اللعبة، حين قررت أن تمنح الألماس حرية الحركة. لم يكن ذلك مجرد تفصيل تصميمي، بل كان ثورة حقيقية على المفهوم التقليدي لتثبيت الأحجار الكريمة. ومن هنا وُلدت مجموعة Happy Sport، أول ساعة تمزج بين صلابة الفولاذ وخفّة الألماس المتحرّك.
في نسختها المصنوعة من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطاً، يتضاعف الإحساس بالفخامة؛ إطار ذهبي دافئ، وسوار يلتف حول المعصم بانسيابية، وثلاث ألماسات ترقص بحرية بين طبقتين من زجاج السافير. وكأن الدار استبدلت الجمود بالحياة، ومنحت الساعة روحاً نابضة تضيف لإطلالتكِ بعداً حيوياً لا يمكن تجاهله.
ساعة Serpenti Tubogas من Bvlgari

منذ عام 1948، يلتف ثعبان بولغاري حول معصم المرأة كرمز دائم للتحوّل والتجدّد. وتعتمد هذه الساعة على تقنية Tubogas الشهيرة، وهي بنية معدنية مرنة تشبه في انسيابها جلد الأفعى، ما يجعلها تبدو أقرب إلى سوار فاخر منها إلى ساعة تقليدية. تأتي العلبة الدائرية بقياس 35 مم من الفولاذ، يحيط بها إطار من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطاً مرصّع بـ 38 ألماسة بريليانت، بينما يتوّج التاج حجر روبيليت وردي بأسلوب كابوشون. يعكس الوجه الأوبالين الفضّي الضوء بنعومة، ويكمل السوار الحلزوني المزدوج من الذهب والفولاذ هذا التصميم بانسيابية تشبه الحرير على المعصم.
ساعة Limelight Gala من Piaget

لم يكن بياجيه يوماً دار ساعات فقط أو دار مجوهرات فحسب، بل جمع بين الاثنين برؤية واحدة لا تقبل التنازل. وقد لخّص المؤسس هذه الفلسفة بقوله إن الساعة قبل كل شيء هي قطعة مجوهرات. ساعة Limelight Gala، التي ظهرت عام 1973، تجسّد هذا المفهوم بوضوح، مستلهمة روح تلك الحقبة الجريئة والمشرقة.
صُمّمت من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً بأسلوب غير متماثل يحيط به 62 ألماسة بإجمالي 1.64 قيراط، فيما ينساب سوار شبكي ميلانيزي من الذهب الوردي حول المعصم بانعكاسات ضوئية ناعمة. يكتمل التصميم بإبزيم مزدان بألماسة واحدة، وكأنها توقيع خفي على قطعة فنية تُقرأ أرقامها الرومانية الصغيرة برقي لافت.
ساعة Lady-Datejust من Rolex

في عام 1957، أكدت رولكس أن الحجم الصغير لا يجب أن يأتي على حساب الدقة، وقد كانت هذه الفكرة حجر الأساس لساعة Lady-Datejust التي صمّمت للمرأة بنفس المعايير التقنية الرفيعة. ومنذ ذلك الحين، أصبحت هذه الساعة رفيقة يومية للعديد من النساء حول العالم. تأتي هذه النسخة من الذهب الأصفر عيار 18 قيراطاً مع سوار President الشهير، وعلبة بقياس 28 مم، وإطار مرصّع بالألماس، بينما يزيّن وجهها لؤلؤ طبيعي أبيض تتناثر عليه مؤشرات مرصّعة.
ساعة Twenty~4 من Patek Philippe

عندما أطلقت باتيك فيليب مجموعة Twenty~4 عام 1999، كانت تستهدف المرأة العصرية التي تبحث عن ساعة ترافقها طوال اليوم. والآن تقدم باتيك فيليب نسخة جديدة تعبّر عن تطور هذا المفهوم. صُمّم السوار بأسلوب المانشيت من الذهب الوردي عيار 18 قيراطاً، ويحيط بالإطار صفّان من الألماس بعدد 34 حجرًا بإجمالي 0.63 قيراط. أما الوجه، فيتميّز بلون بنفسجي لاكيه غني، مزخرف بنقوش متموجة تضيف عمقاً بصرياً أشبه بالنظر داخل بلّورة. وتظهر الأرقام والعقارب بالذهب الوردي مع طلاء مضيء، بينما تعتمد الساعة على حركة كوارتز دقيقة وموثوقة.