بسنت شوقي صورة من حسابها على انستغرام

جددي إشراقة جمالك في رمضان وفق نوع بشرتك

ندى الحاج

مع تغيّر نمط الحياة خلال شهر رمضان، تدخل البشرة مرحلة مختلفة تماماً من التكيّف؛ فالصيام لساعات طويلة قد يؤدي إلى انخفاض مستوى الترطيب الداخلي، تباطؤ تجدد الخلايا، وظهور علامات التعب مثل البهتان أو الشوائب. وبين تغيّر مواعيد النوم والنظام الغذائي، تصبح البشرة أكثر حساسية لأي روتين قاسٍ أو منتجات غير مناسبة. لذلك، يُنصح بالاعتماد على عناية لطيفة ومتوازنة، وعلى رأسها الماسكات الطبيعية المصمّمة وفق نوع البشرة، لأنها تمنح تنظيفاً عميقاً وتغذية في الوقت نفسه دون إرهاق الحاجز الجلدي.

لذلك، إليك فوائد مكوّنات مدعومة بخبرات جلدية ودراسات تجميلية، يساعدكِ على اختيار الماسك المناسب لبشرتك خلال رمضان.

لماذا تحتاج البشرة عناية مختلفة خلال رمضان
لماذا تحتاج البشرة عناية مختلفة خلال رمضان

لماذا تحتاج البشرة عناية مختلفة خلال رمضان؟

خلال الصيام، يتراجع مستوى الماء في الجسم، ما ينعكس مباشرة على الجلد، إذ يصبح أكثر عرضة للجفاف أو فقدان التوازن الدهني. وتشير مصادر طبية إلى أن استخدام ماسكات طبيعية مرطّبة ومنظّفة يساعد على تعويض الرطوبة وتنقية المسام والحفاظ على إشراقة البشرة طوال الشهر.

أبرز التغيّرات التي قد تلاحظينها:

  • جفاف وشدّ في البشرة الجافة.
  • زيادة إفراز الدهون لدى البشرة المختلطة والدهنية.
  • حساسية واحمرار بسبب قلة النوم.
  • بهتان نتيجة بطء تجدد الخلايا.
أبرز التغيّرات التي قد تلاحظينها خلال رمضان هي البهتان
أبرز التغيّرات التي قد تلاحظينها خلال رمضان هي البهتان

وهنا يأتي دور الماسكات الطبيعية التي تجمع بين الترطيب والتنظيف والتوازن في خطوة واحدة.

الفرق بين كل نوع بشرة:

البشرة الجافة

تتميز البشرة الجافة بكونها تميل إلى الشد بعد الغسل، وغالباً ما يظهر عليها التقشّر والبهتان، كما تكون مسامها صغيرة وملمسها أقل نعومة مقارنة بالأنواع الأخرى. تحتاج هذه البشرة إلى عناية مركّزة توفر الترطيب العميق والتغذية، مع حماية الحاجز الجلدي ومنع فقدان الرطوبة. خلال رمضان، يكون الاهتمام بها أساسياً لتعويض الماء المفقود بسبب الصيام، ويمكن استخدام ماسكات طبيعية غنية بالدهون الصحية مثل الأفوكادو والعسل لإعادة المرونة والنضارة للبشرة.

البشرة الدهنية

البشرة الدهنية تتميز بإفراز زائد للزيوت، خاصة في المنطقة T من الجبهة والأنف والذقن، ما يجعلها معرضة لحب الشباب والبثور واللمعان المستمر. بالرغم من الرغبة في تنظيفها بقوة، إلا أن الإفراط في التجفيف يزيد إفراز الدهون ويؤدي إلى انسداد المسام. لذلك تحتاج البشرة الدهنية إلى تنظيف لطيف يزيل الشوائب ويوازن الزيوت دون تجفيف مفرط، ويمكن الاعتماد على ماسكات مثل الزبادي والكركم والعسل أو الطين الطبيعي لتقليل الإفرازات وتهدئة الالتهابات.

البشرة الدهنية تتميز بإفراز زائد للزيوت، خاصة في المنطقة T
البشرة الدهنية تتميز بإفراز زائد للزيوت، خاصة في المنطقة T

البشرة المختلطة

تجمع البشرة المختلطة بين خصائص البشرة الدهنية والجافة، إذ تميل المنطقة T إلى زيادة الدهون واللمعان، بينما تكون الخدين أكثر جفافاً أو حساسية. يحتاج هذا النوع إلى روتين متوازن ينظف المسام في المناطق الدهنية ويحافظ على ترطيب المناطق الجافة، دون أن يفرط في أي منهما. ماسكات الشوفان واللبن تعد خياراً مثالياً لأنها توفر تقشيراً لطيفاً وتنقية مع ترطيب خفيف، ما يساعد على تحقيق توازن البشرة بشكل طبيعي خلال رمضان.

البشرة الحساسة

تكون البشرة الحساسة رقيقة وسريعة التهيج، وقد تظهر عليها الاحمرار أو الالتهابات بسهولة عند التعرض للعوامل الخارجية أو المنتجات القاسية. تحتاج هذه البشرة إلى عناية لطيفة تهدف لتهدئتها وتقوية حاجزها الواقي، مع الحفاظ على الترطيب. ماسكات الألوفيرا والشاي الأخضر أو الشوفان والعسل تعد مثالية، لأنها تقلل الالتهاب وتمنح البشرة الراحة والتوازن دون إثارة التهيج، خصوصاً خلال الصيام عندما تصبح أكثر عرضة للتقلبات.

ماسكات طبيعية حسب نوع كل بشرة

ماسكات البشرة الجافة

تتأثر البشرة الجافة بشكل واضح خلال رمضان بسبب انخفاض الترطيب الداخلي، ما يجعلها أكثر عرضة للبهتان والتقشّر والشعور بالشد. لذلك تحتاج إلى عناية غنية بمكونات مغذية تساعد على تعويض الرطوبة وتقوية الحاجز الجلدي. ويُعدّ ماسك الأفوكادو والعسل خياراً مثالياً، إذ يوفّر الأفوكادو أحماضاً دهنية وفيتامينات تعزز مرونة البشرة، بينما يعمل العسل كمرطّب طبيعي يحافظ على الماء داخل الجلد. يُحضّر الماسك بخلط ملعقة أفوكادو مهروس مع ملعقة عسل ويُترك على الوجه لمدة 20 دقيقة قبل غسله بماء فاتر. والنتيجة بشرة أكثر نعومة وامتلاءً مع إحساس واضح بالراحة وترطيب يدوم طوال رمضان.

ماسك الأفوكادو والعسل خياراً مثالياً للبشرة الجافة
ماسك الأفوكادو والعسل خياراً مثالياً للبشرة الجافة

ماسكات البشرة الدهنية

تحتاج البشرة الدهنية خلال رمضان إلى تنظيف متوازن، لأن الإفراط في تجفيفها يدفع الغدد الدهنية لإفراز المزيد من الزيوت، مما يزيد اللمعان وظهور الحبوب بدل تقليلها. ويُعدّ ماسك الزبادي والكركم والعسل خياراً مثالياً، إذ يساعد الزبادي بحمض اللاكتيك على تقشير لطيف وتنظيف المسام دون تهييج البشرة. بينما يعمل الكركم على تهدئة الالتهاب وتوحيد اللون، ويساهم العسل بخصائصه المضادة للبكتيريا في تقليل الشوائب والحفاظ على الترطيب الطبيعي. يُحضّر الماسك بخلط ملعقتين من الزبادي مع نصف ملعقة عسل ورشة كركم ويُترك 15 دقيقة فقط. والنتيجة مسام أنظف ولمعان متوازن يمنح البشرة مظهراً صحياً ومنتعشاً طوال رمضان.

ماسكات البشرة المختلطة

تحتاج البشرة المختلطة خلال رمضان إلى عناية متوازنة لأنها تجمع بين مناطق دهنية وأخرى جافة، ما يجعلها أكثر عرضة لاختلال التوازن مع الصيام. ويُعدّ ماسك الشوفان واللبن خياراً مثالياً، إذ ينظّف المسام بلطف دون التسبب بجفاف المناطق الحساسة. يعمل الشوفان كمقشّر طبيعي يزيل الخلايا الميتة ويهدّئ البشرة، بينما يساعد اللبن على تنعيم الجلد ودعم ترطيبه الخفيف. يُحضّر الماسك بخلط ملعقة شوفان مطحون مع ملعقة لبن أو زبادي وتدليك الوجه بلطف أثناء الغسل. والنتيجة بشرة أكثر نقاءً وتوازناً، مع تقليل اللمعان والحفاظ على نعومة الخدين.

يعمل الشوفان كمقشّر طبيعي يزيل الخلايا الميتة ويهدّئ البشرة المختلطة
يعمل الشوفان كمقشّر طبيعي يزيل الخلايا الميتة ويهدّئ البشرة المختلطة

ماسكات البشرة الحساسة

خلال شهر رمضان، تصبح البشرة الحساسة أكثر قابلية للاحمرار والتهيج نتيجة التعب وقلة النوم وتغيّر روتين الحياة اليومي، ما يستدعي عناية لطيفة تعزّز الحاجز الجلدي بدل إرهاقه. ويُعدّ ماسك الألوفيرا والشاي الأخضر خياراً مثالياً بفضل خصائصه المهدئة والمضادة للالتهاب، إذ يساعد جل الألوفيرا على ترطيب البشرة بعمق وتهدئتها فوراً، بينما يعمل الشاي الأخضر على تنقية الجلد وحمايته من العوامل المسببة للتحسس. لتحضيره، تُخلط ملعقة من جل الألوفيرا مع ملعقة من الشاي الأخضر المطحون أو منقوع مركز، ثم يُوزّع المزيج على بشرة نظيفة لعدة دقائق قبل غسله بلطف. النتيجة هي بشرة أكثر هدوءاً وتوازناً مع انخفاض واضح في الاحمرار والشعور بالراحة.

متى تستخدمين الماسكات في رمضان؟

لأفضل نتائج:

  • بعد الإفطار بساعتين حين يعود الترطيب للجسم.
  • مرتين أسبوعياً فقط لتجنب إرهاق البشرة.
من الأفضل استخدام الماسكات مرتين أسبوعياً في رمضان لتجنب إرهاق البشرة
من الأفضل استخدام الماسكات مرتين أسبوعياً في رمضان لتجنب إرهاق البشرة
  • بعد تنظيف الوجه بلطف بماء فاتر.

الإفراط في استخدام الماسكات حتى ولو الطبيعية منها قد يضعف حاجز البشرة مع الوقت، لذلك الاعتدال أساسي للحفاظ على صحتها.

نصائح ذهبية لتعزيز نتائج الماسكات خلال الصيام

  • اشربي كمية كافية من الماء بين الإفطار والسحور.
  • تجنّبي الماء الساخن لأنه يزيد الجفاف.
  • استخدمي مرطباً بعد الماسك مباشرة لحبس الرطوبة.
  • لا تنسي واقي الشمس نهاراً حتى في رمضان.