فخامة بلا ضجيج: THEMIS Z تدخل المنطقة من بوابة Etoile La Boutique
في أمسية خاصة اتسمت بالأناقة والدفء، جمعت عشّاق الموضة والذوق الرفيع، احتفلت Etoile La Boutique بانضمام علامة THEMIS Z إلى عائلتها، في لقاء عكس روح العلامة وفلسفتها القائمة على الجمال الهادئ، والحرفية، وأسلوب الحياة المتكامل. لم يكن الحدث مجرد إطلاق جديد، بل مساحة للاحتفاء بعالم إبداعي متكامل تتقاطع فيه الموضة مع فن الضيافة والتصميم، وتلتقي فيه الثقافات المتوسطية بذائقة المنطقة الراقية.

تقف خلف العلامة المصممة "ثيميس زوغانيلي" Themis Zouganeli ، الاسم الذي استطاع أن يحجز مكانه في عالم التصميم العالمي، سواء من خلال علامتها الخاصة THEMIS Z أو عبر تعاونها مع دور عريقة مثل Dior Maison وAtelier Swarovski . حياة ثيميس المتعددة الأمكنة والتجارب شكّلت جوهر رؤيتها الإبداعية؛ من نشأتها في أثينا المشبعة بالإرث الثقافي، إلى صيفيات ميكونوس المنفتحة على الحرية والجمال، وصولاً إلى التأثير العميق لقصة عائلتها التي زرعت فيها حب الضيافة، والفن، وصناعة الأجواء.
إرث والدها غرس فيها شغف استقبال الناس وصناعة تجارب لا تُنسى، فيما شكّل حضور والدتها، المصممة والكاتبة في Harper’s Bazaar وإحدى أيقونات الأناقة في نيويورك في السبعينيات، بوابتها الأولى إلى عالم الموضة والتصميم الداخلي. بين الدراسة في بوسطن ولندن، والعمل في مجال الإعلام، ثم العودة إلى أثينا لإطلاق مسيرتها التصميمية الخاصة، تبلورت هوية THEMIS Z كعلامة أسلوب حياة تحتفي بالحرفية، والبساطة الراقية، والجمال الذي يُعاش لا يُستعرض.
اليكم هذا اللقاء الخاص بـ"هي" مع "ثيميس زوغانيلي":
تصل THEMIS Z إلى المنطقة من خلال إطلاق حصري مع Etoile La Boutique. ماذا تمثل لكِ هذه اللحظة على الصعيدين الشخصي والعملي؟
لطالما أحببت هذه المنطقة منذ سنوات طويلة، وكنت أعود إليها مراراً وتكراراً، وقد أعجبت دائماً بأسلوب وأناقة ورقي السيدات فيها. لذلك فإن إطلاق العلامة في المنطقة يحمل أهمية خاصة بالنسبة لي، وأنا في غاية الحماس لهذا الحدث. ويزداد هذا الشعور جمالاً عندما يكون الإطلاق مع أفضل شريك ممكن، Etoile، التي تُعد من أرقى الجهات المتخصصة في عالم التجزئة. إنه أمر رائع بحق. وأنا واثقة أن السيدات سيقعن في حب تصاميمنا: أنيقة، مريحة، بجودة استثنائية، وكلها مصنوعة يدوياً في أثينا. كما أن اليونان والمنطقة يشتركان في الكثير من القيم المتشابهة، وهو ما ينعكس بوضوح في مجموعاتنا.

تقف THEMIS Z عند تقاطع الموضة، وأدوات المائدة، والديكور المنزلي. لماذا كان من المهم بالنسبة لكِ بناء علامة أسلوب حياة بدلاً من التركيز على فئة واحدة؟
بالنسبة لي، لم يكن الأمر يوماً متعلقاً بمنتج واحد، بل بأسلوب حياة متكامل. فالموضة، وأدوات المائدة، والديكور المنزلي، جميعها تعبيرات عن الشيء نفسه: كيف نجتمع، كيف نرتدي، كيف نستضيف، وكيف نعيش تفاصيل يومنا. وفي الثقافة اليونانية تحديداً، تتداخل هذه العناصر بشكل عميق، وهو أمر يشبه إلى حد كبير ما نراه في هذه المنطقة الجميلة. فما ترتدينه، وكيف تجهزين مائدتك، والأجواء التي تخلقينها في منزلك، كلها تروي قصة واحدة متكاملة.
إن بناء علامة أسلوب حياة أتاح لي خلق عالم متكامل، بدلاً من قطع منفصلة. أردت لكل قطعة—سواء كانت لباساً أو قطعة تقديم—أن تشعر وكأنها تنتمي إلى السرد نفسه، وإلى اللحظة ذاتها. هذا النهج الشمولي يمنح الناس حرية التفاعل مع العلامة بطريقة شخصية، مع دعوتهم في الوقت نفسه إلى عالم أوسع متجذر في الحرفية، والطقوس، وجماليات الحياة اليومية.
يُعد إرثكِ اليوناني محورياً في هوية العلامة. كيف يترجم أسلوب الحياة المتوسطي في عالم THEMIS Z؟
نعم، إرثي اليوناني، إلى جانب تأثير والدتي التي نشأت في نيويورك وصُنّفت كأفضل امرأة أناقة في الستينيات من قبل Harper’s Bazaar، شكّلا جزءاً كبيراً من رؤيتي. أسلوب الحياة المتوسطي بالنسبة لي يتمحور حول القصدية والبساطة—جمال يبدو معيشاً لا متكلّفاً. هو تلك الوجبات الطويلة التي تمتد حتى بعد الظهيرة، والمنازل المصممة لاستقبال الآخرين، والأغراض التي صُممت للاستخدام لا للحفظ. هذه الروح هي جوهر عالم THEMIS Z.
يظهر الإرث اليوناني ليس فقط في مكان تصنيع قطعنا، بل في طريقة عيشها واختبارها. هناك تركيز واضح على الحرفية، والمواد الطبيعية، والأشكال الخالدة، المستوحاة من إيقاع الحياة في الجزر وطقوس الاجتماع. وتلعب الموضة دوراً أساسياً في هذه القصة، إذ تُصمم وفق الفلسفة ذاتها التي تحكم مجموعات المنزل والمائدة: أناقة سهلة، وتصاميم تنساب مع اليوم. القصّات مريحة ومصقولة في آن، يمكن ارتداؤها من غداء مشمس إلى تجمع مسائي، في انعكاس لفكرة متوسطية ترى أن الأناقة يجب أن تكون طبيعية، عملية، ومرتبطة ارتباطاً وثيقاً بأسلوب الحياة.

تلعب الحرفية دوراً أساسياً في THEMIS Z، من القطع المصنوعة يدوياً إلى الأزياء الجاهزة. لماذا يُعد الحفاظ على الحِرف التقليدية مهماً بالنسبة لكِ؟
في عالم تسوده الموضة السريعة، كان من المهم جداً بالنسبة لي إنشاء علامة قائمة على العمل اليدوي والحرفية. فالحفاظ على الحِرف التقليدية هو تكريم لمعرفة تناقلتها الأجيال، ورفض لاندثارها في عصر الإنتاج الكمي. هذه التقنيات تحمل تاريخاً وعناية ولمسة إنسانية لا يمكن تكرارها على خطوط الإنتاج.
في THEMIS Z، تمنح الحرفية كل قطعة روحها الخاصة، سواء كانت قطعة سيراميك مشكّلة يدوياً أو لباساً مصنوعاً وفق أساليب تقليدية عريقة. وفي عالم الموضة تحديداً، تشكل الخياطات جزءاً أساسياً من هذه القصة؛ فمهارتهن ودقتهن وحدسهن يحددن ملامح كل تصميم. من المهم بالنسبة لي أن يكون عملهن مرئياً ومقدّراً، لا مخفياً خلف اسم العلامة. من خلال العمل معهن عن قرب في اليونان، نحافظ على هذه التقنيات، وندعم المجتمعات المحلية، ونصنع قطعاً تحمل بصمة الأيدي التي أبدعتها. هذا التواصل الإنساني هو ما يحوّل الملابس من شيء يُرتدى إلى شيء يُقدّر حقاً.
تُعد THEMIS Z علامة مفضلة لدى صانعات الذوق العالميات ومحبات الفخامة الهادئة. من هي امرأة THEMIS Z في نظركِ؟
شكراً لكِ على كلماتكِ اللطيفة. لقد كنا محظوظين بأن تحظى تصاميمنا بمحبة سيدات ملهمات وصانعات ذوق مثل كيلي رذرفورد، والأميرة تاتيانا من اليونان، والملكة ماكسيما ملكة هولندا، وغيرهن الكثير. وأنا ممتنة للغاية لذلك. امرأة THEMIS Z واثقة، فضولية، وتعيش بوعي وقصد. تنجذب إلى الجودة لا الكمية، وتقدّر القطع الخالدة أكثر من الصيحات العابرة. مفهومها للفخامة هادئ؛ فهو يتمحور حول الحرفية، والأصالة، والإحساس الذي تمنحه القطعة، لا حول الشعارات أو المبالغة. هي امرأة تتحرك بسلاسة بين السفر، والعمل، والاستضافة، والحياة اليومية، وتبحث عن خزانة وبيت يواكبان إيقاعها. تقدّر الجمال العملي وذي المعنى، سواء في لباس متقن القصّة أو مائدة معدّة للأصدقاء. وقبل كل شيء، هي امرأة تدرك أن الأناقة الحقيقية تنبع من السهولة، والحضور، وحياة غنية بالتجارب.

تتعاونين مع دور عالمية مثل Dior Maison وAtelier Swarovski. كيف تؤثر هذه الشراكات في مسيرتكِ الإبداعية؟
نعم، كنت محظوظة بالعمل مع هاتين الدارين العريقتين. كان التعاون عن قرب مع المديرة الإبداعية لـ Dior Maison، كوردليا دو كاستيلان، تجربة استثنائية بحق. فالتصميم لـ Dior Maison هو حلم لأي مصمم، وقد أُتيحت لي هذه الفرصة. وكان لذلك أثر مهم أيضاً على THEMIS Z في تلك المرحلة، إذ ساهم في تسليط الضوء سريعاً على جودة التصميم والحرفية التي تتميز بها العلامة.
التعاون مع دور مثل Dior Maison وAtelier Swarovski تجربة ثرية، لأنه يفتح حواراً بين لغات إبداعية مختلفة. كل تعاون يقدم منظوراً جديداً—سواء في التعامل مع الإرث، أو المقاييس، أو الحرفية—ويدفعني للتفكير بطريقة مختلفة مع الحفاظ على هويتي الخاصة.
وفي الوقت ذاته، تعزز هذه التجارب أهمية وضوح الرؤية. فالعمل مع دور راسخة كهذه يصقل فهمي لما يعرّف THEMIS Z: الحس المتوسطي، التركيز على الحرفية، والفخامة الهادئة. وغالباً ما أعود من هذه التجارب أكثر إلهاماً لتكثيف عالمنا الخاص وصقله، لا لتقليد ما رأيته.
كيف ترين تفاعل THEMIS Z مع الجمهور في الشرق الأوسط؟
أرى أن THEMIS Z ستلقى صدى طبيعياً لدى الجمهور في الشرق الأوسط، لوجود تقدير مشترك للضيافة، والحرفية، والفخامة المدروسة. وكما هو الحال في الثقافة المتوسطية، هناك احترام عميق لفن الاجتماع، وللأشياء الجميلة، ولخلق مساحات مرحّبة وكريمة. اللغة الجمالية لـ THEMIS Z—الأنيقة، الخالدة، والحرفية—تتوافق مع ذائقة تفضل المعنى والجودة على المبالغة. وتقدم تصاميمنا في عالم الموضة قصّات راقية تجمع بين القوة والسهولة، وتحترم التقاليد مع الحفاظ على روح عصرية. أعتقد أن هذا التوازن يلقى تقديراً خاصاً في المنطقة: إرث يُعاد تقديمه بأسلوب معاصر، حيث تُعبّر الفخامة عن نفسها من خلال التفاصيل، والحرفية، وهوية واضحة، لا من خلال الاستعراض.