دليل هدايا عيد الفطر اختيارات من عوالم الفن والأناقة
إعداد: Rahaf Alqunaibet
يأتي العيد محملا بفرح خاص يذكر الإنسان بالنعم، ويعيد إليه شعور الامتنان. وفي أجواء هذه المناسبة المفعمة بالبهجة، تبقى العيدية واحدة من أجمل طقوسها؛ لفتة بسيطة تحمل الفرح، وتعكس في الوقت نفسه ذائقة من يختارها واهتمامه بمن يقدّمها له.
في هذا الدليل الخاص من "هي"، تشارك مجموعة من الشخصيات المؤثرة في مجالات الفن، وريادة الأعمال، وصناعة المحتوى، وتنسيق الأزياء، اقتراحاتهّن للعيديات هذا العام. كل واحدة منهنّ تقدم 10 اختيارات تعكس رؤيتها الشخصية للهدايا التي يمكن أن ترافق هذه المناسبة، إلى جانب تأمل قصير حول ما يعنيه العيد لها اليوم.
من نورة سحمان الفنانة والمصممة التي تنسج السرد الثقافي بصريا، إلى هنادي الزدجالي رائدة الأعمال وصانعة المحتوى، وصولا إلى منسقة الأزياء هانيا الخميس، تتنوع هذه الاقتراحات بين قطع صغيرة تحمل لمسة شخصية واختيارات تعبر عن ذائقة معاصرة.
نورة سحمان
فنانة ومصممة تعنى بالسرد البصري الثقافي
"أربط العيد دائما بفكرة الحِرفة؛ ليس في الأشياء التي نراها فقط، بل في العناية التي تُختار بها التفاصيل. في هذا اليوم تبرز الألوان والروائح والهدايا المنتقاة بعناية، وهي ما يمنح العيد سحره الخاص“.

هنادي الزدجالي
رائدة أعمال وصانعة محتوى
"بالنسبة إلي، يشبه العيد لحظة البداية الجديدة. بعد شهر من الصيام والتأمل، أشعر بأن كل شيء أصبح خفيفا وصافيا. وأكثر ما أقدره في هذا اليوم تلك التفاصيل الصغيرة: رائحة البخور في البيت، وصوت إعداد الفطور صباحا، والاستعداد للخروج ولقاء العائلة والاحتفال معهم“.

هانيا الخميس
منسقة أزياء
"العيد من أقرب المناسبات إلى قلبي. يبدأ صباحه بصوت الأذان وصلاة العيد وما يرافقها من سكينة وامتنان. وهو الوقت الذي تجتمع فيه عائلتي بأكملها؛ يمتلئ البيت بالضحك، ويطول العناق، ويجلس الكبار والصغار معا“.
