مجموعة ZODIAQUE: قصائد سماوية تتجسّد في أساور وميداليات فان كليف أند آربلز
تفتح فان كليف أند آربلز فصلًا جديدًا من حوارها مع السماء عبر إصدار جديد من الأساور والميداليات المستوحاة من دائرة الأبراج، ضمن مجموعة Zodiaque التي تحتفي بالشاعرية السماوية والرمزية الشخصية.

منذ أكثر من قرن، تنظر دار فان كليف أند آربلز إلى المجوهرات بوصفها لغة شاعرية قادرة على ترجمة الأحلام، والرموز، والعلاقات العميقة التي تربط الإنسان بالعالم من حوله. واليوم، تستحضر الدار القبة الفلكية بكل ما تحمله من أساطير وكوكبات، لتحوّلها إلى مجوهرات تُلامس الجسد وترافق الحياة اليومية، حيث تتحوّل الأبراج إلى لغة حميمة تعبّر عن هوية من يرتديها. يجمع هذا الإصدار بين الميداليات الذهبية المفعمة بالتفاصيل والأساور المصمّمة بروح المجوهرات التعليقية، في رؤية تُبرز العلاقة العميقة بين الحِرفة الرفيعة والسرد الرمزي الذي لطالما ميّز توقيع الدار.
Zodiaque: شغف سماوي متجذّر في تاريخ الدار

منذ خمسينيات القرن الماضي، شكّلت الأبراج الفلكية مصدر إلهام متواصل لفان كليف أند آربلز، حيث ظهرت آنذاك ميداليات ذهبية مزدانة بعلامات دائرة البروج، لتصبح سريعًا من القطع الأكثر رواجًا في مجموعاتها. انسجمت هذه التصاميم مع فلسفة الدار القائمة على المجوهرات الرمزية التي تحمل دلالات الحظ، والحماية، والانتماء، وهي قيم رافقت مسيرتها منذ تأسيسها عام 1906. ضمن مجموعة la boutique، المخصّصة للمجوهرات اليومية، أتاحت هذه الميداليات إمكانات تنسيق متعددة، سواء كتعليقات منفردة أو قطع تُجمع بأسلوب شخصي، ما عزّز حضورها في الذاكرة الجمالية للدار.
الميداليات: رموز فلكية بوجهين من الشعر والتاريخ

تقدّم ميداليات Zodiaque قراءة بصرية متكاملة لرموز الأبراج، حيث يحمل كل وجه من وجهي القطعة بعدًا سرديًا خاصًا. يجسّد الوجه الأول التمثيل الفني للبرج بأسلوب مستوحى من الأيقونات الكلاسيكية، بينما يضم الوجه الآخر رمز البرج وتواريخه بالأرقام الرومانية، في توازن دقيق بين البروز والملمس، وبين العمق التاريخي والدقة المعاصرة.
تتجلّى العذراء في صورة امرأة شابة ترافقها وحيد القرن، في مشهد يستحضر النقاء والقوة الداخلية. يظهر برج الحمل بخرافه ذي الصوف المحفور بعناية، في وضعية تعبّر عن الحيوية والطاقة. أما برج الأسد، فيتخذ هيئة مهيبة مستوحاة من الأيقونات القديمة، حيث تعكس وضعيته الثبات والقيادة والكاريزما. تتحوّل هذه الميداليات إلى لوحات مصغّرة، تحمل في كل تفصيل منها لغة رمزية مشحونة بالمعنى.
تقنيات حِرَفية تترجم الدقة إلى بريق

تُصنع ميداليات مجموعة Zodiaque باستخدام تقنية الطَرق التقليدية، وهي من أعرق التقنيات الحِرَفية التي تتقنها فان كليف أند آربلز. يتطلّب تنفيذ كل قطعة سلسلة من الضربات المتتالية، قد تصل إلى ثماني مراحل بحسب تعقيد التصميم، بهدف الوصول إلى أعلى درجات الدقة في الخطوط والتفاصيل.
بعد اكتمال التشكيل، يخضع الذهب لعملية إعادة معالجة دقيقة تمنحه طبقة سطحية ذات طابع معتّق ناعم، تضيف عمقًا بصريًا وتبرز الفروق في الملمس. تتألّق الزخارف البارزة بفضل تلميع مشرق ومدروس، يمنح المعدن الثمين إشعاعًا غنيًا ومتوازنًا، ويعكس خبرة الحرفيين المتوارثة عبر الأجيال.
الأساور: تعبير شخصي يتحرّك مع الإيماءة

يشكّل إصدار الأساور امتدادًا طبيعيًا لمجموعة Zodiaque، حيث تستلهم الدار روح المجوهرات التعليقية التي شكّلت جزءًا أساسيًا من تاريخها. أُعيد تصميم الميداليات بأبعاد تناسب المعصم، بقطر يبلغ 16 ملم، لتُعلّق على السلسلة بواسطة حلقة دقيقة تسمح لها بالحركة الحرة مع كل حركة.
تتأرجح الميدالية بخفّة، فتضفي على السوار طابعًا حيًا وديناميكيًا، بينما وُضع التعليق قرب المشبك بعناية تحافظ على نقاء التصميم وانسيابيته. تتوافر الأساور بذهب أصفر دافئ، وتحمل رموز الأبراج المختلفة مثل الجدي، والدلو، والثور، لتتحوّل كل قطعة إلى مرآة تعكس شخصية من يرتديها وارتباطه بعالمه الداخلي.
الميداليات من الذهب الأبيض: تعددية في الأسلوب والارتداء

إلى جانب الأساور، تقدّم فان كليف أند آربلز ميداليات مصنوعة من الذهب الأبيض، صُمّمت لتُرتدى على سلاسل قصيرة بطول 50 سم أو طويلة بطول 70 سم. يتيح هذا التنوّع إمكانات واسعة للتنسيق، سواء بأسلوب يومي قريب من القلب أو ضمن إطلالات أكثر رسمية وأناقة. تحمل هذه القطع طابعًا مرنًا يواكب مختلف المناسبات، مع الحفاظ على روحها الرمزية والشاعرية.
الأبراج في ذاكرة فان كليف أند آربلز

شهدت سبعينيات القرن الماضي تطوّرًا ملحوظًا في تصاميم الأبراج لدى الدار، حيث اتخذت القطع أحجامًا أكثر جرأة، ودخلت مواد مثل الخشب، والماس، والأحجار الزخرفية في تكوينها. تنوّعت الاستخدامات بين قلائد، وأساور، ومشابك، وأحزمة، وسلاسل مفاتيح، لتخاطب النساء والرجال على حد سواء. استمر هذا الحضور القوي حتى تسعينيات القرن العشرين، وترسّخ كأحد المحاور الإبداعية للدار.
ابتداءً من عام 2014، انتقل هذا الشغف السماوي إلى عالم صناعة الساعات ضمن مفهوم الشعر الفلكي، وبرز في عام 2018 مع مجموعة Zodiaque Lumineux، حيث أُضيئت الكوكبات ورموز الأبراج على الموانئ عبر نظام ميكانيكي مبتكر. وفي عام 2021، واصلت الدار هذا الحوار عبر مجموعة من القلائد الطويلة المصنوعة من الذهب الوردي الملمسي، والمزيّنة بأحجار زخرفية متنوّعة، حملت كل واحدة منها شخصية متفرّدة.
ختاماً، تعكس مجموعة Zodiaque رؤية فان كليف أند آربلز للمجوهرات بوصفها حكاية شخصية تُكتب بالذهب. عبر الأساور والميداليات، تتحوّل الأبراج إلى رموز حيّة ترافق أصحابها، وتربط بين الأرض والسماء في حوار بصري غني بالمعنى. إنها مجوهرات تنبض بالشاعرية، وتحمل في تفاصيلها إرثًا عريقًا وروحًا معاصرة، لتبقى شاهدًا على علاقة الإنسان الدائمة بالنجوم.