بارميجياني فلورييه تقدّم ساعة TONDA PF AUTOMATIC 36MM ALTA ROSA

ساعة TONDA PF AUTOMATIC 36MM ALTA ROSA تعبير هادئ عن فلسفة بارميجياني فلورييه

بارميجياني فلورييه تقدم ساعة TONDA PF AUTOMATIC بقياس ستة وثلاثين ميليمتراً بنسختها الجديدة المسماة Alta Rosa

بارميجياني فلورييه تقدّم ساعة TONDA PF AUTOMATIC 36MM ALTA ROSA
بارميجياني فلورييه تقدّم ساعة TONDA PF AUTOMATIC 36MM ALTA ROSA

فن التدرّج والضوء

من خلال إصدارAlta Rosa تكشف بارميجياني فلورييه عن قراءة جديدة لساعة توندا بي أف أوتوماتيك بقياس ستة وثلاثين ميليمتراً. ولا يقتصر هذا الإصدار على كونه إضافة لونية أخرى ضمن المجموعة، بل يأتي نتيجة طبيعية لمسار بحث جمالي وكروماتيكي متكامل يجمع بين اللون والبنية المعمارية في تصميم واحد.

يُصاغ لدى بارميجياني فلورييه اللون ضمن لوحة تُشيَّد عبر الزمن
يُصاغ لدى بارميجياني فلورييه اللون ضمن لوحة تُشيَّد عبر الزمن

فاللون في فلسفة بارميجياني فلورييه لا يظهر بوصفه خياراً عابراً أو لمسة تزيينية منفصلة، بل يتشكّل داخل لوحة بصرية تتكوّن تدريجياً مع مرور الوقت. وتقوم هذه اللوحة على منهج دقيق في دراسة التدرّجات اللونية، حيث يسهم كل تطوّر جديد في ترسيخ الهوية البصرية للدار وتعزيز لغتها الجمالية الخاصة.

وبهذا المعنى، لا يُضاف اللون إلى الساعة كطبقة سطحية فحسب، بل يُعالج بالعناية نفسها التي تُمنح للحركة الميكانيكية في داخلها. فهو يأتي منسجماً مع سياقه العام، مرتبطاً بتوازن النسب، وبكيفية تفاعل الضوء مع المادة. ومن هذا المنطلق، تنظر الدار إلى الزمن لا باعتباره إعلاناً صاخباً، بل حضوراً هادئاً ومتوازناً وواثقاً يعبّر عن إيقاع رصين ومتناغم.

تُشكّل ساعة Alta Rosa  الأساس الجمالي للتعابير الحديثة كافة ضمن مجموعة Tonda PF.
تُشكّل ساعة Alta Rosa  الأساس الجمالي للتعابير الحديثة كافة ضمن مجموعة Tonda PF.

وتندرج ساعة Alta Rosa ضمن هذه الرؤية الجمالية التي تشكّل الأساس الذي تقوم عليه مختلف التعابير المعاصرة في مجموعة توندا بي أف.

الغيوشيه كلغة للضوء

لا يحمل اللون الوردي في إصدار Alta Rosa دلالة زخرفية أو رمزية مباشرة. بل يظهر كمجال لوني معدني متوازن، صُمم ليعيش في تفاعل مستمر مع الضوء بدلاً من أن يفرض حضوره عليه.

فالضوء في هذا التصميم لا يأتي بصورة مباشرة أو حادة، بل ينتشر بنعومة ورقّة، وكأنه يمر عبر طبقة شفافة قبل أن يصل إلى سطح الميناء.

النبرة الوردية في Alta Rosa ليست زخرفية ولا رمزية. بل حقلٌ لونيّ معدني
النبرة الوردية في Alta Rosa ليست زخرفية ولا رمزية. بل حقلٌ لونيّ معدني

ومنذ إطلاق مجموعة TONDA PF، استُخدمت زخرفة غيوشيه المعروفة باسم حبة الشعير بوصفها لغة تصميمية بحد ذاتها. فهي ليست مجرد زخرفة سطحية، بل سطح مصمم خصيصاً لاستقبال الضوء والتحكم في انعكاسه وإعادته بدرجة محسوبة بدقة.

وبذلك تتحول تقنية الغيوشيه في ساعات TONDA PF إلى عنصر بنيوي أساسي يساهم في تشكيل الضوء نفسه، بحيث تتناغم الألوان والظلال والانعكاسات في مشهد بصري متوازن يعكس روح صناعة الساعات الراقية.

وعند النظر إلى الميناء من خلال البلور الياقوتي المزود بطبقة مضادة للانعكاس، تظهر مستويات العمق بطريقة طبيعية غير مبالغ فيها، مما يضيف غنى بصرياً للميناء ويحافظ في الوقت ذاته على هدوء توازنه.

والنتيجة لا تقتصر على تأثير بصري جميل فحسب، بل تمتد إلى إحساس خاص يولده الميناء، إذ يبدو وكأنه يتنفس مع الضوء، ويكشف تفاصيله وعمقه لمن يتأمله بهدوء وصبر.

تستمدّ Alta Rosa طاقتها من حركة PF770 الأوتوماتيكية
تستمدّ Alta Rosa طاقتها من حركة PF770 الأوتوماتيكية

تصميم تقوده النسب

تأتي المؤشرات المثبتة على الميناء والمصنوعة من الذهب عيار ثمانية عشر قيراطاً والمطلية بالروديوم، إلى جانب العقارب المجوفة ذات الشكل الدلتا، لتجسّد فلسفة الاختزال التي تعتمدها الدار للوصول إلى الصفاء البصري.

فقد جرى تبسيط هذه العناصر وإعادتها إلى هندستها الأساسية، بما يضمن وضوح القراءة ويحافظ في الوقت ذاته على التوازن الدقيق لتكوين الميناء.

أما العلبة المصنوعة من الفولاذ المقاوم للصدأ بقياس ستة وثلاثين ميليمتراً، فتجعل من ساعة ألتا روزا مثالاً واضحاً على تصميم يقوم قبل كل شيء على دقة النسب. ويسهم التوازن بين سماكة العلبة المدروسة والتناوب بين الأسطح المصقولة وتلك ذات اللمسة الساتانية في منح الضوء حرية الانسياب فوق الساعة دون أن يتكسر أو يتشتت.

يأتي الوزن المتأرجح المفرّغ من الذهب الوردي عيار 22 قيراطاً
يأتي الوزن المتأرجح المفرّغ من الذهب الوردي عيار 22 قيراطاً

وعندما توضع الساعة على المعصم، تتحول هذه النسب المدروسة إلى شعور حقيقي بالراحة. فهي حضور أنيق لا يطغى على صاحبه، بل يرافقه بهدوء ويشغل مكانه الطبيعي دون مبالغة.

أما الإطار المحزز المصنوع من البلاتين بدرجة نقاء تسعمائة وخمسين، وهو أحد السمات المميزة لمجموعة توندا بي أف، فيضفي لمسة من الفخامة الهادئة التي لا تسعى إلى الاستعراض. إنها قيمة يشعر بها المرء بلمسة يده قبل أن يلاحظها بعينه.

ويحافظ البلور الياقوتي المضاد للانعكاس على صفاء الرؤية، بينما توفر مقاومة الماء حتى عمق مئة متر إمكانية الاستخدام اليومي بثقة وراحة، دون أن تقتصر الساعة على مناسبات محددة.

تكامل ميكانيكي

تعتمد ساعة Alta Rosa على حركة أوتوماتيكية تحمل اسم بي أف سبعمائة وسبعين، وهي حركة صُنعت بالكامل داخل مشاغل بارميجياني فلورييه، حيث تلتقي الدقة التقنية بالحرفية الرفيعة في أدق التفاصيل.

وتعمل هذه الحركة بتردد يبلغ ثمانية وعشرين ألفاً وثمانمائة ذبذبة في الساعة، مع احتياطي طاقة يصل إلى ستين ساعة، ما يمنحها موثوقية عالية إلى جانب مستوى تشطيب متقن.

لا تمثّل Alta Rosa خروجاً عن المسار، بل صقلاً للغةٍ باتت راسخة.
لا تمثّل Alta Rosa خروجاً عن المسار، بل صقلاً للغةٍ باتت راسخة.

ومن خلال ظهر العلبة المصنوع من البلور الياقوتي، يمكن مشاهدة العالم الميكانيكي الداخلي للحركة، حيث تظهر زخارف كوت دو جنيف والجسور المشطوفة يدوياً، وكأنها أثر هادئ لمهارة صانع يعرف كيف يُظهر فنه دون مبالغة.

كما يتميز الوزن المتأرجح المجوف المصنوع من الذهب الوردي عيار اثنين وعشرين قيراطاً بسطحه المصقول والمعالج بالرمل، في تناغم لطيف مع تدرج لون الميناء. وهنا أيضاً، تسود فكرة الاستمرارية والانسجام بدلاً من التباين الحاد.

استمرارية رؤية متماسكة

ضمن مجموعة TONDA PF، لا تمثل ساعة ألتا روزا خروجاً عن المسار الجمالي للدار، بل خطوة إضافية في صقل لغة تصميمية أصبحت راسخة بمرور الوقت.

فكما هو الحال في العمارة أو في الفنون التشكيلية الحديثة، تنظر بارميجياني فلورييه إلى الاستمرارية بوصفها انسجاماً وتطوراً تدريجياً، لا مجرد تكرار. فهي عملية بناء بطيئة لمفردات بصرية تتطور فيها الألوان والضوء والنسب معاً في تناغم واحد.

ويأتي قياس ستة وثلاثين ميليمتراً، وهو قياس متجذر تاريخياً في تقاليد صناعة الساعات الكلاسيكية، ليعزز هذا التوجه الذي يركز على التوازن والدقة بدلاً من اتباع اتجاهات الموضة أو التقسيم التقليدي بين ساعات الرجال والنساء.

ومع إصدار Alta Rosa، تتجسد هذه الفلسفة في تعبير لوني جديد يجمع بين الرقة والشاعرية من جهة، والروح المعاصرة من جهة أخرى، دون أن يفقد صلته بإحساس الزمن المفتوح.

صحافية ومحررة في قسم المجوهرات، حاصلة على ماستر في الصحافة الاقتصادية.