ما هو مرض التهاب الدماغ وكيف يمكن الوقاية منه

يحتقل العالم يوم 22 فبراير باليوم العالمي لالتهاب الدماغ، وهو أحد الأمراض التي تصيب الدماغ لأسباب عدة ويمكن أن يُخلف تداعيات كبيرة على الصحة.

والتهاب الدماغ حالة نادرة وخطيرة في كثير من الأحيان وتتطلب رعاية في الوقت المناسب. وفي بعض الحالات يمكن أن يكون التهاب الدماغ مهددًا للحياة، لذا فإن التشخيص والعلاج في الوقت المناسب مهمان لأنه من الصعب التنبؤ بمدى تأثير التهاب الدماغ على كل فرد.

يطلعنا الدكتور رجا صوايا، إستشاري أمراض الجهاز العصبي وفيزيولوجيا الأعصاب السريرية في مستشفى مركز كليمنصو الطبي دبي، على المزيد من المعلومات حول أسباب وعوامل الخطر المسببة لالتهاب الدماغ وكيف يمكن علاجه والوقاية منه في موضوعنا اليوم.

ما هو مرض التهاب الدماغ؟ وهل هو مرض وراثي؟

إلتهاب الدماغ (إنسيفاليتيس) عبارة عن التهاب يصيب الدماغ، وتُعتبر العدوى الفيروسية أو البكتيرية أكثر الأسباب شيوعاً للإصابة بهذه الحالة. حيث يتأثر الجهاز العصبي المركزي وتُسبًب التهاباً في بنية الدماغ والأنسجة التي تغطيها. ولا يعتبر التهاب الدماغ مرضًا وراثيًا.

ما هي الأسباب وعوامل الخطر التي تتسبب بالإصابة بالتهاب الدماغ؟

من العوامل المسببة لالتهاب الدماغ هو دخول العامل المسبب للمرض (البكتيريا أو الفيروسات) إلى الجهاز العصبي المركزي، من خارج الجسم عن طريق الأنف والرئتين أو من داخل الجسم عن طريق الدورة الدموية.

ومن أهم عوامل الخطر للتعرض لالتهاب الدماغ، حدوث نقص في الجهاز المناعي للمريض جراء الإصابة بأمراض مزمنة أو جراء بعض العلاجات التي تضعف المناعة.

ما هي أعراض ومضاعفات التهاب الدماغ؟

من أعراض وعلامات التهاب الدماغ:

  • الصداع الشديد.
  • الغثيان، والقيء.
  • الحمى، والقشعريرة.
  • التعب والنعاس والخمول.
  • فقدان الوعي.
  • آلام الرقبة، وتيبس الرقبة.
  • تشوش التفكير، وقلة التركيز.

هل يمكن للأجهزة الإلكترونية الحديثة التسبب في التهاب الدماغ؟

لا يمكن أن تسبب الأجهزة الكهربائية أو الإلكترونية إصابة الدماغ، بل أن العدوى الفيروسية أو البكتيرية الناجمة عن ضعف الجهاز المناعي هي المسبب الأبرز لالتهاب الدماغ.

كيف يتم تشخيص وعلاج التهاب الدماغ؟

يعتمد التشخيص والعلاج أولاً من خلال التعرف على التاريخ المرضي للمريض، ونتائج الفحص السريري. كما يتم قياس معدل ارتفاع خلايا الدم البيضاء في الدم ونسبة الإلتهاب.

ويعد التصوير المقطعي الرقمي أو التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ من العناصر المهمة في التشخيص، ويتم تقييم السائل النخاعي الذي يتم إزالته بواسطة ثقب قطني وإرساله إلى المختبر للتحليل والمتابعة. كما يتم علاج التهاب الدماغ عن طريق وصف دواء محدد ضد العامل المعدي؛ سواء مضاد للبكتيريا، أو مضاد للفطريات، أو مضاد للفيروسات بالإضافة إلى إعطاء المريض العلاج الداعم الضروري مثل السوائل والمكملات الغذائية والسيطرة على الألم والتحكم في الحمى والتغذية.

هل يمكن الوقاية من التهاب الدماغ، وكيف؟

التدابير الوقائية لتجنب التهابات الدماغ هي النظافة السليمة، وتجنب التعامل مع المرضى المصابين، والمتابعة مع الطبيب عند تناول الأدوية التي تضعف المناعة، وإبلاغ الفريق الطبي بأعراض المرض، مثل الحمى أو الصداع أو الطفح الجلدي في مرحلة مبكرة.

محررة صحافية وكاتبة محتوى، مسؤولة عن قسم الصحة والرشاقة وقسم التذوق في موقع "هي".