متى يصبح مريض فيروس كورونا غير معدي
متى يصبح مريض فيروس كورونا غير معدي، وبات من المعروف اليوم المدة التي يبقى فيها فيروس كورونا في جسم الإنسان والفترة التي يمكن أن يكون فيها المريض معدياً للآخرين بحيث يمكنه نقل العدوى لهم.
وهي أمور هامة ينبغي التعرف عليها لدرء أية عدوى محتملة للإصابة بفيروس كورونا، خصوصاً في ظل وجود متحورات خطيرة مثل "متحور دلتا" الذي يشهد سرعة كبيرة في انتقال الفيروس بين الناس.
وهنا نجيب على السؤال الأهم والمتكرر على الدوام: متى يصبح مريض فيروس كورونا غير معدي، وكيف ينتقل فيروس كورونا من شخص لآخر، وكيف يمكن الوقاية من هذه العدوى في كافة الأماكن المغلقة والمفتوحة على حد سواء؟
متى يصبح مريض فيروس كورونا غير معدي

على هذا السؤال يجب الدكتور خالد مجاهد، المتحدث الرسمي لوزارة الصحة والسكان المصرية، مشيراً إلى أنه ووفقاً لتوجيهات منظمة الصحة العالمية والخاصة بفيروس كورونا والمعلومات المتوافرة عليه، فإن زوال الأعراض المرضية لمدة 10 أيام من موعد الإصابة هو مؤشر على تعافي المريض من فيروس كورونا، وبالتالي لا يعود المريض قادراً على نقل العدوى للآخرين حتى وإن جاءت المسحة إيجابية.
كيف ينتقل فيروس كورونا
لمن لا يعرف الإجابة بعد على هذا السؤال أو ما زالت تنقصه بعض المعلومات الهامة حول انتقال عدوى فيروس كورونا من شخص لآخر، أجاب الدكتور أوليفر مورغان، عالم الأوبئة ومدير إدارة مكافحة وباء كورونا بمنظمة الصحة العالمية في سياق إحدى حلقات برنامج "العلوم في خمس"، الذي تقدمه فيسميتا جوبتا سميث، وتبثه منظمة الصحة العالمية على حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي.
وأوضح الدكتور مورغان أن عدوى كوفيد-19 تحدث نتيجة استنشاق رذاذ أو قطرات صادرة عن الجهاز التنفسي لأحد حاملي الفيروس، أو عند لمس الأنف أو الفم أو الأعين بأصابع تلوثت من أي سطح بالفيروس بحسب ما جاء على موقع "الحدث".
مؤكداً على ضرورة الإلتزام باتباع توصيات منظمة الصحة العالمية بشأن تجنب 3 أشياء رئيسية، هي التواجد في الأماكن المزدحمة، والتواصل المباشر مع الأشخاص الآخرين، وتجنب البقاء داخل الأماكن المغلقة التي تعاني من ضعف التهوئة.
مخاطر التهوئة السيئة

فيما يخص المسألة الأخيرة، نصح مورغان بضرورة إجراء اللقاءات والإجتماعات وكافة المناسبات في الهواء الطلق قدر الإمكان، كون فيروس كورونا يمكن أن ينتقل بالحديث أو الضحك أو الغناء.
وبالتالي يجب التأكد من وجود دوران أو تدفق جيد للهواء في أماكن التجمع حتى وإن كانت في الأماكن المفتوحة وليس المغلقة. وتشكَل الأماكن المغلقة بؤرة شديدة لانتقال عدوى فيروس كورونا بين الأفراد، خصوصاً في حال عدم وجود تهوئة جيدة في المكان.
وللوقاية من انتقال عدوى فيروس كورونا بين الأفراد في الأماكن المغلقة، نصح مورغان باتباع بعض الضوابط المهمة للحفاظ على السلامة، منها فتح الأبواب والنوافذ لضمان انتشار الهواء المتجدد في الغرفة، والإلتزام بارتداء الكمامات الواقية.
مع ضرورة الحفاظ على مسافة تباعد آمنة بين الأفراد لا تقل عن متر واحد، والمواظبة على غسل اليدين بالماء والصابون جيدًا. كما أشار مورغان إلى ضرورة الحصول على لقاح مضاد لفيروس كورونا لضمان عدم انتقال عدوى فيروس كورونا في كافة الأوقات والأماكن.