في اليوم الوطني السعودي، غالبًا ما تذهب الأنظار إلى المشروعات الكبرى التي أعادت رسم ملامح المدن والوجهات خلال الأعوام الأخيرة. لكن ثمة قصة أخرى تتشكل بهدوء، ويمكن رؤيتها هذه المرة في أشياء أقرب إلى حياتنا اليومية: سيارة كهربائية يمكن قيادتها، حاسوب يعمل بالذكاء الاصطناعي، نموذج يفهم العربية، أجهزة تقنية تخرج من خطوط إنتاج محلية، وتجارب جديدة تحمل هوية سعودية من الجو إلى البحر.
تكنولوجيا وابتكار
تكنولوجيا وابتكار
للمهتمين بالمجال التكنولوجي ومستجدات العالم الرقمي، الأكيد بأنكم سمعتم بالثورة القادمة التي ستشهدها الشبكة العنكبوتية وتغير معها العديد من المفاهيم المرتبطة…