Vivienne WestWood

Vivienne WestWood

في ليلةٍ مرصّعة بالنجوم بين أشجار النخيل، شهد العالم لحظة استثنائية في قلب الرياض، حيث التقت واحدة من أكثر الدور البريطانية شهرةً ورسوخاً في التاريخ، Vivienne Westwood، مع مؤسسة Art of Heritage السعودية، في تعاونٍ يُعيد تعريف فكرة التراث المعاصر.

كانت الأمسية افتتاحاً مهيباً لأسبوع الأزياء في الرياض، ومسرح العرض The Palm Grove بدا كرمز حيّ للحياة والصمود والازدهار، كما لو أنّه يعكس جوهر النخلة التي اتخذتها المملكة شعاراً لهويتها الثقافية.

تحت الضوء الذهبي، التقت الحِرفة البريطانية الصارمة بالزخرفة السعودية الدافئة، فانصهر الكورسيه المهيكل في خيوط “النقدة” و“الزري” و“الدبكة”، ليتحوّل القماش إلى لغة جديدة، فيها من الجرأة البريطانية بقدر ما فيها من الحنين السعودي.

المجموعة كانت كبسولة فريدة من ست إطلالات من تصميم Vivienne Westwood نُفّذت تطريزاتها بأيدي حرفيات سعوديات من Art of Heritage إلى جانب مجموعة الدار لربيع وصيف 2026 وبعض القطع الأرشيفية المختارة.

كل إطلالة روت فصلاً من فصول الحوار بين لندن والرياض، بين المدرسة الغربية والتفاصيل الشرقية الأصيلة، بين الماضي الذي يُصان والحاضر الذي يُعاد ابتكاره.

من عرض أزياء مجموعة Vivienne Westwood
من عرض أزياء مجموعة Vivienne Westwood

ADA

فستان “آدا” جمع بين هيكلية “Westwood” المعهودة وبراعة الحِرفة السعودية. استلهمت تفاصيله من دِرع بني تميم في وسط المملكة، بتصميم مصنوع من كريب أخضر ملكي، يتوسّطه كورسيه مشدود وتنورة تنساب بحرية، مرصّعة بخيوط ذهبية هندسية دقيقة بخياطة هاشو ونقدة (التلي) ودبكة وزري.

كل غرزة فيه حملت بُعداً ثلاثي الأبعاد يروي حكاية التوازن بين القوة والرقة.

GALAXY

أما فستان “غالاكسي”، فكان سيمفونية من الأنوثة المتمرّدة. كورسيه كلاسيكي تنساب منه طبقات من حرير برغندي مطرّز بخيوط من الأحمر والذهبي والبرتقالي. استوحت زخارفه من أزياء العرائس في شرق السعودية، حيث تعكس خيوط الزري والدبكة والهاشو والنقدة ثراء الإرث الحِرفي المحلي في قالب غربي يعيد تعريف مفهوم الفخامة.

FLUTE

فستان “فلوت” الأسود انبثق من أرشيف الدار لموسم خريف وشتاء 2007/08، Wake Up, Cavegirl. تصميمه يعتمد تقنية القصّ عديم الهدر التي تميّز “Westwood”، لكن هذه المرّة زُيّن بتطريز مستوحى من تراث الحجاز. خطوط هندسية مذهّبة منسوجة بخيوط زري ودبكة تلمع تحت الضوء لتمنح القماش عمقاً بصرياً ولمعاناً متحرّكاً.

كأنّ الفستان يهمس بقصص من الأسواق القديمة وذاكرة البحر الأحمر.

COURT

في فستان “كورت”، عادت الدار إلى جذور الكورسيه الملكي لتعيد صياغته في قالب نحتيّ حديث. التصميم مستوحى من أزياء العرائس في جازان، حيث تحوّلت الخيوط الفضّية والذهبية إلى سرد بصري لتاريخ الجنوب السعودي. استُخدمت فيه تقنيات هاشو ونقدة (التلي) ودبكة، وكل غرزة كانت كأنّها خيط يربط بين أجيالٍ من النساء الحارسات للذاكرة.

BIRD OF PARADISE

وفي فستان “بيرد أوف بارادايس”، تجلّى اللقاء الأجمل بين الشرق والغرب. الفستان البنفسجي الباروكي المستوحى من مجموعة Ultra Femininity لعام 2005، صُنع من التفتة الفاخرة، وزُيّن بتطريز يدوي بخيوط الذهب والفضة من الزري والتلي والدبكة.

النقوش ارتفعت تدريجياً من الذيل إلى الظهر كأجنحة طائرٍ أسطوري، مجسّدة الجمال السعودي في صورة ملكية آسرة.

 

في هذا العرض، لم يكن الهدف استعراض الأزياء فحسب، بل تجسيد حوار ثقافي حقيقي بين الغرب الذي أطلق الثورة في الخياطة، والشرق الذي يحمي الذاكرة بالخيط والإبرة.

كانت Vivienne Westwood تُكرّم التاريخ، فيما كانت Art of Heritage تُحييه من جديد. ومن بين النخيل، ووهج الذهب، وأصوات التصفيق، شعر الجميع أنّ هذه اللحظة كانت أكثر من عرض؛ كانت التقاء بين عالمين.

قدّم “أندرياس كرونثالر” لمجموعة خريف 2025 طرحًا نابضًا بالعفوية والجرأة، حيث استلهم من جوهر “فيفيان ويستوود” دون أن يقع في فخ التكرار. جاءت التصاميم بمزيج من التفكيك والتأنّق، محققاً توازناً بين الطابع غير المألوف والتفاصيل المصقولة، ما يؤكد قدرة “كرونثالر” على دفع إرث الدار إلى الأمام مع الحفاظ على روحها المتمرّدة.

Andreas Kronthaler for Vivienne Westwood خريف و شتاء 2025 للملابس الجاهزة
Andreas Kronthaler for Vivienne Westwood خريف و شتاء 2025 للملابس الجاهزة
Andreas Kronthaler for Vivienne Westwood خريف و شتاء 2025 للملابس الجاهزة
Andreas Kronthaler for Vivienne Westwood خريف و شتاء 2025 للملابس الجاهزة

برزت البدلات الفضفاضة بقصّاتها الجريئة، فيما أعيدت صياغة الترتان البريطاني بأسلوب مفكك يمنحه بُعدًا عصريًا جريئًا. الكورسيه، أحد رموز الدار، لم يكن قيدًا بل تحوّل إلى منحنيات مرنة تنساب على الجسد بحرّية. التلاعب بالطبقات، الأكمام المتساقطة، والتفاصيل غير المتوقعة أضفت على الإطلالات طابعًا عفويًا لكنه محسوب بدقة. أما الإكسسوارات، من المجوهرات النحتية إلى الأحذية ذات المنصات الضخمة، فقد عزّزت الحضور الجريء للمجموعة.

Andreas Kronthaler for Vivienne Westwood خريف و شتاء 2025 للملابس الجاهزة
Andreas Kronthaler for Vivienne Westwood خريف و شتاء 2025 للملابس الجاهزة
Andreas Kronthaler for Vivienne Westwood خريف و شتاء 2025 للملابس الجاهزة
Andreas Kronthaler for Vivienne Westwood خريف و شتاء 2025 للملابس الجاهزة
Andreas Kronthaler for Vivienne Westwood خريف و شتاء 2025 للملابس الجاهزة
Andreas Kronthaler for Vivienne Westwood خريف و شتاء 2025 للملابس الجاهزة
Andreas Kronthaler for Vivienne Westwood خريف و شتاء 2025 للملابس الجاهزة
Andreas Kronthaler for Vivienne Westwood خريف و شتاء 2025 للملابس الجاهزة

رؤية “كرونثالر” حتماً ليست استرجاعًا للماضي بل إعادة تعريف له بلغة اليوم. مجموعة “خريف 2025” أكّدت أن هوية “فيفيان ويستوود” لا تزال حرة، جريئة، وذات صلة مستمرة بمجد الماضي المتمرد.

 

الغرابة والتنوّع في القصّات سمتان لا يمكن إلا أن يرافقا أزياء Andreas Kronthaler for Vivienne Westwood في كل موسم. فهذه الدار استطاعت أن تلفت نظر كل من حضر عروض الموضة لخريف وشتاء 2024-2025 من خلال تعدّد القصات الفريدة من نوعها والغير مستهلكة لإطلالة مميّزة، تجعل كل امرأة سيدة في عالمها وموضتها.

تصاميم فضفاضة وطويلة

تصاميم فضفاضة وطويلة

بقصات والوان واقمشة متداخلة بعضها ببعض في القطعة الواحدة، أطلت عارضات Andreas Kronthaler for Vivienne Westwood بتصاميم فضفاضة وطويلة بحد سواء، مع السترات المتميزة بقصاتها غير الكلاسيكية التي وكما يبدو ستكون في أولوية الموضة المنتظرة في المواسم المقبلة.

موضة أقمشة الكارو الملونة

موضة أقمشة الكارو الملونة

وكانت موضة أقمشة الكارو الملونة الأبرز في هذا العرض، وأتت موضة البناطيل الفضفاضة بأسلوب الشروال قبل أن تصبح مستقيمة من الأسفل. واللافت في ظل هذا التنوّع هو إبراز قصّات الجاكيتات القصيرة البارزة بالاكمام القصيرة، والتركيز على القبّة المميّزة التي أضفت طابعاً متجدداً على العديد من القطع.

موضة الفيست الجلدية الفضفاضة

موضة الفيست الجلدية الفضفاضة

ولم تتردّد دار  Andreas Kronthaler for Vivienne Westwood بإضافة التفاصيل على كل قطعة، بدءًا من الفيست الجلدية الفضفاضة البترولية والبارزة مع الفساتين الرمادية الطويلة، وصولاً الى طبقات الأقمشة الكثيفة والمتداخلة بعضها ببعض. وما يميّز فعلاً هذا العرض أنّه لا يمكن أن يتخلى عن صيحة السروال والقماش الضيق بأسلوب الليغينع والتي كما يبدو ستكون رائجة ومستمرّة في الشتاء المقبل.

قبعات

كما برزت في هذه المجموعة موضة الكاب والمعاطف المفتوحة وتلك المزخرفة والمتناسقة مع القطع. وكان للفساتين السوداء حصة كبيرة في هذا العرض، مع القصات الواسعة المزيّنة بطبقات من الأقمشة، من دون تجاهل الفساتين الفضفاضة الملوّنة المصنوعة من النقشات المتداخللة. ولاحظنا أيضاً رواج الأكسسوارات الغريبة والسلال التي اعتمدتهاVivienne Westwood  بشكل قبّعة لتزّين تسريحات العارضات بطرق غريبة.

تكريماً لشريكة حياته وفي المهنة على حد سواء المصممة فيفيان ويستوود Vivienne Westwood، التي توفيت العام الماضي، قام أندرياس كرونثالر Andreas Kronthaler بإعادة النظر وإعادة ابتكار بعض القطع الأكثر شهرة التي شاركا في تصميمها على مر السنين، وذلك لمجموعة ربيع وصيف 2024.

استنادًا إلى الأرشيف الذي بناه حول خزانة ملابس ويستوود الخاصة، توفر المجموعة فرصة نادرة لعشاق هذه العلامة لجمع القطع المميزة التي يتمنون لو اشتروها، مثل سترة من مجموعة خريف 2005 "Exhibition"، الكاب المزدان بالمربعات الوردية من مجموعة ربيع 2014 "كل شيء متصل"، وقبعة الجاكار العملاقة الممتدة على الأرض من مجموعة خريف 2009، وفستان الزفاف مع تصميم مشد مبالغ فيه من مجموعة ربيع 2012 "الحرب والسلام"، الذي ارتدته Cora Corré حفيدة ويستوود في ختام العرض.

مجموعة Vivienne Westwood
مجموعة Andreas Kronthaler for Vivienne Westwood لربيع وصيف 2024

"اعتقدت أن ما فعلته كان مناسبًا. لم أشعر أنني يجب أن أذهب بعيدًا. لم أكن أرغب في تقديم عرض أزياء بالمعنى الكلاسيكي للعروض الفنية والخيال. وأردت أن أعتمد على الملابس التي قمت بحفظها من خزانة ملابسها الخاصة، والتي كانت رحلة عاطفية للغاية"، بهذه الكلمات عرّف المصمم Andreas Kronthaler عن مجموعته الجديدة. وأضاف وراء الكواليس "عندما كنت أصورهم، شعرت أن هذه يجب أن تكون المجموعة التالية، بطريقة ما هي أساسها. لم أكن أعرف كيف أفعل ذلك. ثم فكرت، حسنًا، سأقوم فقط بوضع الأرقام في القبعة، واخترت الرقم 34، وهي السنوات التي قضيتها معها".

مجموعة Andreas Kronthaler for Vivienne Westwood لربيع وصيف 2024
مجموعة Andreas Kronthaler for Vivienne Westwood لربيع وصيف 2024
مجموعة Andreas Kronthaler for Vivienne Westwood لربيع وصيف 2024
مجموعة Andreas Kronthaler for Vivienne Westwood لربيع وصيف 2024

قال كرونثالر بكل تواضع إن العلامة التجارية تمثل ويستوود بنسبة 99%، لكن الحقيقة هي أنه لا يقل أهمية في نجاح العلامة التجارية عن إرث ويستوود. إن حبه لها ومعرفته بالعلامة التجارية هو ما يبقي فيفيان ويستوود على قيد الحياة كشركة تجارية.

 

 

رسالة حب من Andreas Khronthaler إلى زوجته Vivienne Westwoo... قصة يرويها عرض أزياء المصمم Andreas Khronthaler لصالح دار فيفيان ويستوود لموسم خريف وشتاء 2023-2024 يعيد في خلال تتبع القطع الأرشيفية وغير الأرشيفية، المشبعة بالحب والتفاني، مع ذكرى قويّة لملكة البانك.

المذكرة الصحفية لعرض دار Vivienne Westwood لخريف وشتاء 2023-2024 كانت رسالة حب من أندرياس خرونتالر إلى زوجته المصممة التي توفيت مؤخرًا ومؤسسة العلامة التجارية Vivienne Westwood. نهر من الذكريات الحميمة والمهنية التي تتشابك، من الموسيقى إلى الأقمشة الموجودة معًا، الأشياء العزيزة وعادات الحياة الزوجية.

مجموعة دار Vivienne Westwood لخريف وشتاء 2023-2024
مجموعة دار Vivienne Westwood لخريف وشتاء 2023-2024

وكأن فيفيان ويستوود لا تزال بيننا، وإرثها، الذي سيواصله أندرياس، حاضر بين الجمهور (بما في ذلك المغنية هالسي، جاريد ليتو، جورجيا ماي جاغر، جوليا فوكس، والمصمم جان بول غوتييه) كما افتتحت صورة المصممة الراحلة العرض، مع عارضة أزياء ترتدي بلوزة عليها صورتها مطبوعة عليها، أقراط متدلية، تنورة قصيرة وحذاء platform لا مفر منه والذي أحبّته المصممة كثيرًا.

مجموعة دار Vivienne Westwood لخريف وشتاء 2023-2024
مجموعة دار Vivienne Westwood لخريف وشتاء 2023-2024

فساتين البوستيه كانت حاضرة بقوّة، سترات شفافة، سترات كبيرة الحجم للبدلات والسترات البافر، سواء للتصاميم النسائية أو الرجالية. طبعات الأزهار والديباج والأقمشة المرقعة ذات الطراز الغجري كات لافتة أيضًا. الترتان أيضًا لا بد منه في مجموعة الدار، القمصان ذات الياقات الكبيرة والأحذية ذات الساق العالية. ينتهي العرض بإطلالة جريئة للعروس مع باقة من الزهور.

مجموعة دار Vivienne Westwood لخريف وشتاء 2023-2024
مجموعة دار Vivienne Westwood لخريف وشتاء 2023-2024

 

 

تابعنا مجموعة  Andreas Krönthaler for Vivienne Westwood التي تم تقديمها ضمن اسبوع الموضة في باريس للألبسة الجاهزة لموسم خريف وشتاء 2022-2023 والتي ضمت 62 تصميماً مختلفاً ومبتكراً وقد بدت وكأنها عرض مسرحي في شخصيات متعددة.

وبالفعل فقد أراد Andreas Krönthaler أن يعكس الأجواء المسرحية بجميع أبعادها الفنية وكل تصميم شاهدناه على منصة العرض جسد شخصية مختلفة مثل القراصنة ورياضين من العصور الوسطى، ومهرجين واستعراضيين ونجوم الروك أند رول ورهبان من التيبت، كما كان فيها مصادر وحي من أزمنة وحضارات مختلفة.

وكل تصميم بدا متفرداً وفيه الكثير من التفاصيل تجسدت بطبقات الأقمشة المتعددة والألوان المنوعة والطبعات والأقمشة المختلفة. ولهذا مع كل قطعة شعرنا بروح مختلفة وجو مختلف.

تنوعت الأقمشة التي كانت بمجملها مستدامة وصديقة للبيئة بين الجيرسي والتفتا والدانتيل والشيفون والقطن والبروكار وغيرها.

وقد لفتتنا الاكسسوارات التي ترافقت مع المجموعة من الأحذية المبتكرة الكاجوال منها والرسمية الى حقائب اليد والنظارات الشمسية واكسسوارات الرأس الغريبة وغيرها.

مجموعة ممميزة فيها أبعاد فنية ومسرحية قدمها Andreas Krönthaler for Vivienne Westwood ضمن اسبوع الموضة في باريس لموسم خريف وشتاء 2022-2023.

في أسبوع الموضة للألبسة الجاهزة المقام في العاصمة الفرنسية باريس، قدّمت المصمّمة البريطانيّةVivienne Westwood مجموعتها لخريف شتاء 2015 – 2016.
 
ضجّت صالة العرض بموسيقى الروك الصاخبة، وامتلأت بالزينة الميتاليك الذهبيّة والفضيّة في جو لامع وبرّاق، وكما عوّدتنا "Vivienne" قدّمت عرضاً غريباً ولافتاً للنظر، مليئاً بالابتكارات التي يصعب علينا استيعابها، وجاء الحدث الأبرز في العرض بظهور عارضين شباب بأظافر مطليّة وتصاميم نسائية من فساتين وغيرها.
 
التصاميم جاءت فوضويّة، متمرّدة وثائرة، بقصّات ديناميكيّة وجريئة، متنوّعة بين الفساتين بقبّات وأكتاف متدليّة والمفضّلة لدى "Vivienne"، والسراويل الواسعة نسبيّاً بثنيات عريضة في أسفلها، والبدلات النسائية والبلايزر بقصّات واسعة وملامح ذكوريّة واضحة، بتركيز على قصّة الأكتاف التي جاءت بشكل عريض، والتنانير منها القصير، والمتوسّطة الطول، ومنها بستايل الـ"Fringe" ذكّرتنا بأزياء هاواي المنعشة.
 
تعدّدت النقشات والطبعات بين التقليدي والبسيط بطريقة مخطّطة أو مربّعة، وبين الورود والزخرفات التي جاءت متداخلة باستعراض مبهر. لوحة الألوان جاءت غنيّة منها الأحمر، الأسود، الرمادي، البني والأبيض، وتمازجت الأقمشة المستعملة بين الكريب، الصوف، الحرير.
 
وظهرت القبّعات المرتفعة التي أصبحت آخر صيحات الموضة بعدما ارتداها النجم "Pharrell"، والأحزمة الجلديّة المنسّقة إما على الخصر العالي، أو المنخفض، وشاهدنا الأحذية الجلديّة بمقدّمة مدبّبة بكعب أو بدون كعب، وظهرت لمسات "Vivienne" الجنونية في تسريحات الشعر بشكل فوضوي، وفي المكياج الغريب، فرسمت أغصان أشجار على وجوه العارضات، ووصلت الحواجب بطريقة ظهرت فيها بشكل حاجب أحادي.
 
مجموعة فانتازيّة بقوّة أقل ما يمكن وصفها بالجريئة والفوضويّة قدّمتها المصمّمة المبتكرة "Vivienne Westwood"، أظهرت فيها حسّها الابداعي المجنون.
قدمت المصممة البريطانية "Vivienne Westwood" عرض أزيائها لمجموعة "Red Label"، في ثالث أيام أسبوع الموضة لخريف / شتاء ٢٠١٥ للألبسة الجاهزة في العاصمة الإنكليزية لندن.
 
المصمّمة الناشطة سياسياً، دائماً ما تستغل عروض الأزياد التي تقدمها لإلقاء الضوء على قضايا البيئة والاحتباس الحراري، ورفعت شعار "Go Green" في هذا العرض.
 
جاء العرض مبهراً ومفارقاً ومثيراً للجدلكماهو متوقع،وظهرت لمسات "Vivienne" الجنونية بقوة، خاصّة في المكياج والشعر.
 
فلطّخت وجوه العارضات بطلاء أحمر وأسود معطياً طابع دراماتيكي، أما الشعر فاختارت "Vivienne" أن يكون معقود تحت الذقن بطريقة غريبة، أو موديل الموهاك. 
 
شاهدنا العديد من القطع البارزة والغير متجانسة بستايل الـ"Punk" الراقي، كالفساتين المخمليّة الملونة، والمعاطف المتوسطة الطول، والبلايزر،والبدلات النسائية، وتنانير منسدلة تصل إلى الركبة، وشورتات حريرية قصيرة، وسراويل مستقيمة أو منتفخة.
 
وظهرت علامة "Vivienne" الفارقة بالأكتاف والقبات المنسدلة.
 
برأي التصميمات الأجمل جاءت في القسم الأخير من المجموعة بفساتين ماكسي كلاسيكية بأكمام طويلة منسدلة بنعومة وأنوثة.
 
اختتمت المجموعة العارضة الانكليزية "Daisy Lowe's" التي تتميز بقوام ممتلئ مقارنة ببقية العارضات، وظهرت متألقة بفستان رسمي من الدانتيل الأسود الميتاليك مضيفةً طابع الـPunk" بتنسيقه مع السلاسل والاكسسوارات الجلديّة. 
 
الطبعات جاءت متنوعة بين الورود والمربعات والخطوط الـ"Stripes" بالإضافة إلى نقشات حيوانية. 
 
الأقمشة المستعملة الترتر، الشيفون، الدانتيل، الصوف، المخمل، الحرير، الجوخ. 
 
أما الألوان فكانت مزيج متنوع منها الكاكي، الرمادي، الزيتي، الأحمر،الأسود والزهري.
 
زيّنت بعض الحقائب برسومات الـ"Teddy Bears" والقطط الطفوليّة، واختارت إضافة الجوارب الطويلة المشبّكة أو اللماعة.
 
لست من عشاق المصممة البريطانية، لكن لايمكن لأحد نكران الخبرة والموهبة التي تتمتع بهما، والنجاحات الكبيرة التي تحصدها مع إطلاق كل تشكيلة.
بلمسات جنونية قلّ مثيلها في العروض السابقة، أطلت مجموعة Vivienne Westwood لربيع وصيف 2015 بتصاميم غريبة ومكياجات قويّة وملطّخة، فضلاً عن الشعر المبعثر وغير المنظّم، لتحاكي من خلال هذه الغرابة عرض فريد من نوعه ومميّز.
 
بالكثير من التموّجات والأقمشة المتداخلة بعضها ببعض، والطبعات الغريبة والمبالغ فيها في كثير من الأحيان، تنوّعت مجموعة Vivienne Westwood  بقصات مختلفة من الفساتين، بعضها أتى بطرق ملكية والبعض الآخر تزيّن بالطبعات والرسومات الملوّنة التي تحاكي الروح الشبابية.
 
كما برزت في هذه المجموعة موضة الكاب والمعاطف الملكية المفتوحة وتلك المزخرفة والمتناسقة مع القطع. وكان للفساتين السوداء حصة كبيرة في هذا العرض، مع القصات الواسعة المزيّنة بأحزمة عصرية، من دون تجاهل الفساتين الفضفاضة الملوّنة المصنوعة من الساتان، فضلاً عن البذلات الكلاسيكية والتي تتّسم بالكثير من العصرية. ولاحظنا أيضاً رواج الأكسسوارات الغريبة والسلال التي اعتمدتهاVivienne Westwood  بشكل قبّعة لتزّين تسريحات العارضات بطرق غريبة.
هي: أريج عراق
 
جريئة، متمردة، قوية، وناعمة، هذه هي Vivienne Westwood دوماً، وكأن هذه الصفات التصقت بالاسم الكبير مع ماركتها الحمراء الشهيرة Red Label، ولم يخرج عرضها الأخير الذي عرض في أسبوع لندن للملابس الجاهزة موسم ربيع وصيف 2015، عن هذا الإطار، ولم تمنعها شعيراتها البيضاء، عن أن تكون أكثر انطلاقاً بل وثورية، سواء في تصميماتها، أو في مواقفها السياسية.
 
لا يمكننا أن تجاهل ذلك التأييد الكبير الذي أعلنته Westwood على كل تصميماتها لإنفصال اسكتلندا عن بريطانيا، بعلامة (yes) التي أضافتها على هيئة دبوس أنيق على كل التصميمات، ومع ذلك فهي لم تتجه نحو التراث الأسكتلندي العريق في استلهام تصميمات مجموعتها، بل فضلت التحرر من كل القيود –كعادتها- وتقديم خطوط جريئة، تحتفي أكثر ما تحتفي بالمرأة العاملة والمنطلقة في نفس الوقت، فبدا الجاكيت عنصراً أساسياً في هذه المجموعة، بكل أشكاله وألوانه، ما بين شديد القصر، وشديد الطول، الضيق والواسع، المغلق والمفتوح،رغم أنها لم تحتفي بالبنطلون بنفس الدرجة، بل فضلت عليه التنانير القصيرة ومتوسطة الطول، والتي تميل في أغلبها للضيق، حتى البنطلونات اختارت منها القصير، وكأنها تدعو النساء أن يخطين بقوة وبأقدام واثقة على كل ما يعطلهن.
 
كذلك جاءت الألوان والنقوشات قوية ومنفتحة على الحياة، ولعبت درجات الوردي والأزرق، دوراً كبيراً، إما كلٌ على حدة، أو مجتمعين، إلى جانب الكثير من الألوان الأخرى المتداخلة أو المنفصلة، مثل البني والبيج والبرتقالي، والبترولي المميز، والطوبي الناعم، وغيرها من الألوان المتداخلة في تشكيلات رائعة.
 
أما التصميمات، فحملت لمسة كلاسيكية راقية، ظهرت في الاعتماد على التايير، والقميص ذي الياقات الكبيرة، وأحياناً الكبيرة جداً، والفستان المنساب، أو المقسم إلى طبقات، من خلال أقمشة ناعمة كالحرير والشيفون والدانتيل والترتان، لكنها في مقابل هذه الكلاسيكية، زينت وجوه عارضاتها بألوان الثورة، كأنهن مقاتلات من الهنود الحمر، لتعلن أن المرأة يمكنها أن تحمل كل التناقضات في آن واحد، وأن تكون رائعة في كل الأوقات.
 
هي: أريج عراق
 
جريئة، متمردة، قوية، وناعمة، هذه هي Vivienne Westwood دوماً، وكأن هذه الصفات التصقت بالاسم الكبير مع ماركتها الحمراء الشهيرة Red Label، ولم يخرج عرضها الأخير الذي عرض في أسبوع لندن للملابس الجاهزة موسم ربيع وصيف 2015، عن هذا الإطار، ولم تمنعها شعيراتها البيضاء، عن أن تكون أكثر انطلاقاً بل وثورية، سواء في تصميماتها، أو في مواقفها السياسية.
 
لا يمكننا أن تجاهل ذلك التأييد الكبير الذي أعلنته Westwood على كل تصميماتها لإنفصال اسكتلندا عن بريطانيا، بعلامة (yes) التي أضافتها على هيئة دبوس أنيق على كل التصميمات، ومع ذلك فهي لم تتجه نحو التراث الأسكتلندي العريق في استلهام تصميمات مجموعتها، بل فضلت التحرر من كل القيود –كعادتها- وتقديم خطوط جريئة، تحتفي أكثر ما تحتفي بالمرأة العاملة والمنطلقة في نفس الوقت، فبدا الجاكيت عنصراً أساسياً في هذه المجموعة، بكل أشكاله وألوانه، ما بين شديد القصر، وشديد الطول، الضيق والواسع، المغلق والمفتوح،رغم أنها لم تحتفي بالبنطلون بنفس الدرجة، بل فضلت عليه التنانير القصيرة ومتوسطة الطول، والتي تميل في أغلبها للضيق، حتى البنطلونات اختارت منها القصير، وكأنها تدعو النساء أن يخطين بقوة وبأقدام واثقة على كل ما يعطلهن.
 
كذلك جاءت الألوان والنقوشات قوية ومنفتحة على الحياة، ولعبت درجات الوردي والأزرق، دوراً كبيراً، إما كلٌ على حدة، أو مجتمعين، إلى جانب الكثير من الألوان الأخرى المتداخلة أو المنفصلة، مثل البني والبيج والبرتقالي، والبترولي المميز، والطوبي الناعم، وغيرها من الألوان المتداخلة في تشكيلات رائعة.
 
أما التصميمات، فحملت لمسة كلاسيكية راقية، ظهرت في الاعتماد على التايير، والقميص ذي الياقات الكبيرة، وأحياناً الكبيرة جداً، والفستان المنساب، أو المقسم إلى طبقات، من خلال أقمشة ناعمة كالحرير والشيفون والدانتيل والترتان، لكنها في مقابل هذه الكلاسيكية، زينت وجوه عارضاتها بألوان الثورة، كأنهن مقاتلات من الهنود الحمر، لتعلن أن المرأة يمكنها أن تحمل كل التناقضات في آن واحد، وأن تكون رائعة في كل الأوقات.
 
لم تتغير فيفيان وستوود Vivienne Westwood ملكة الـPunk في جنونها ، تغيرّت في الشكل فقط. فلم نشاهد خلال متابعتنا لعرض مجموعتها الجديدة لخريف وشتاء 2015 في باريس، المرأة السبعينية بشعرها البرتقالي الطويل الذي إشتهرت به، بل شاهدنا في المقابل إمرأة بشعر رمادي خفيفٍ جداً، محافظة في الوقت نفسه على إبتسامتها المعهودة ووجها المشرق وأحمر شفاهها اللامع، فبدت رغم عمرها الكبير إمرأة متألقة نجاحاً وحباً مع زوجها Andreas Kronthaler عند ظهورهما في نهاية العرض. 
 
إذن، جنون وستوود بدأ منذ اللحظة الأولى لبدء العرض، حيث ظهرت أضواء الليزر الساطعة عالية فوق رؤوس الحاضرين، وبرزت شاشة ضخمة بحروف إسم Westwood مضاءة بالنيون. 
 
شرحت ووستوود في الكواليس أنها استوحت مجموعتها لهذا العام من قبيلة Ashaninka في البيرو، وتحية لأعمال وفنّ دار Charles Frederick Worth المصمم الإنكليزي الذي إشتهر في القرن 19 وإحتلت تصاميمه فرنسا ويعتبر مؤسس موجة الـHaute Couture في العالم. 
 
والى عاصمة الحب، جمعت مجموعة المصممة الإنكليزية إشارة الى النضال من أجل البيئة، القضية الأحب الى قلب ووستوود من خلال الطبعات الخاصة على الملابس وزينة قبيلة Ashaninka على الوجوه والقبعات الغريبة الأشكال والماكياج والتسريحات الكثيفة والضخمة. فبرز اللباس العرقي ومجموعة مختلطة من كافة قصات الفساتين الإفريقية، وقد ظهرت القصات الضخمة والأكتاف الكبيرة والأكمام المنتفخة، خصوصاً إطلالة الفستان الأحمر المميز الذي لفت الأنظار مع السترة الجلدية الضخمة فوقه. التأثيرات والأمبراطورية الآسيوية كانت حاضرة أيضاً في السترات والتنانير والعباءات المصممة بأقمشة مطرزة صينية جميلة. 
 
ولكن الى جانب طلاء الوجه والمسرحية الكبيرة التي قدمتها ووستوود وطبقات تصاميمها الكثيرة، برزت في العرض سلسلة من التصاميم السهلة والرومانسية، والقصات الحيوية والمثيرة. وكما بداية العرض، لم تأب ووستوود إلا أن تنهي عرضها بمجموعة من التول الذي لفّ كفساتين أجساد العارضات مظهراً الكثير من الجسد العاري. والنظرة التحررية في هذا المجال، ظهرت بوضوح في فستان الزفاف الذي ختم العرض النابض بالأنوثة من ناحية وبالجرأة في تغطية الصدر بقماش شفاف من ناحية أخرى.