في العلا، لا يُستقبل العام الجديد بالضجيج، بل بالسكينة. مع اقتراب ليلة رأس السنة 2026، تتحوّل هذه الوجهة الاستثنائية إلى مسرح طبيعي للاحتفال الهادئ، حيث تتداخل الطبيعة بالتجربة، ويصبح العشاء لحظة تأمل، لا مجرّد مناسبة اجتماعية
المملكة العربية السعودية
في الدرعية، لا يُستعاد التاريخ بوصفه ماضيًا ساكنًا، بل يُعاد تقديمه كتجربة حيّة تنبض بالحركة والتفاعل. ومع انطلاق موسم الدرعية، تفتح هذه الوجهة التاريخية أبوابها لرحلة ثقافية متكاملة، تمزج بين التراث، والفنون، والترفيه، والطبيعة، لتقدّم للزوّار تجربة متعددة الأبعاد تعكس عمق المكان وروح الدولة السعودية الأولى.