النسخة الإلكترونية

حفيد الأميرة مارغريت يتحدث عن التحديات التي واجهها في تحدي التجديف الخيري

حفيد الأميرة مارغريت يتحدث عن التحديات التي واجهها في تحدي التجديف الخيري
1 / 4
حفيد الأميرة مارغريت يتحدث عن التحديات التي واجهها في تحدي التجديف الخيري
التحدي الأكبر كان الإعداد النفسي
2 / 4
التحدي الأكبر كان الإعداد النفسي
حفيد الأميرة مارغريت يتحدث عن التحديات التي واجهها في تحدي التجديف الخيري
3 / 4
حفيد الأميرة مارغريت يتحدث عن التحديات التي واجهها في تحدي التجديف الخيري
التحدي الأكبر كان الإعداد النفسي
4 / 4
التحدي الأكبر كان الإعداد النفسي

في العام الماضي، شارك آرثر شاتو Arthur Chatto، حفيد الأميرة الراحلة مارغريت Princess Margaret (وهي الشقيقة الصغرى لملكة بريطانيا)، في تحدي مذهل في رياضة التجديف لصالح العمل الخيري يحمل اسم GB Row، وفي هذا التحدي قام آرثر ومجموعة من أصدقائه بالتجديف لمسافة 2000 ميل حول المملكة المتحدة لصالح جهود دعم القطاع الطبي في المملكة المتحدة في ظل أزمة تفشي جائحة كورونا.

طبقا للتقارير المنشورة فإن آرثر وزملائه في التحدي وهم تشارلز برومهيد Charles Bromhead وهاري ليدجلي Harry Lidgley وأوليفر داو لين Oliver Dawe-Lane، خضوا لعزل صحي مشترك معا، حتى يتمكنوا من المشاركة معا في تحدي التجديف الخيري والذي كان سبب في قضائهم لمدة 42 يوما، ولكنهم في النهاية استطاعوا جمع أكثر من 21500 جنيه إسترليني لصالح الصليب الأحمر البريطاني، ومؤسسة Just One Ocean الخيرية.

آرثر شاتو يتحدث عن تعقيد مسار الرحلة

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by SECRET MAG (@secretmagoff)

آرثر شاتو، تحدث عن تحدث عن مشاركته في تحدي GB Row وأكبر التحديات التي واجهها خلاله، من خلال فيديو للرد على تساؤلات معجبيه ومتابعيه، ونشر مقطع الفيديو على الصفحة الرسمية لشركة التدريب واللياقة البدنية Bound Fitness والتي يعمل لصالحها آرثر، وبعد سؤاله عن التحدي الأكبر الذي واجه خلال تحدي GB Row، أجاب قائلا: "التحدي الأكبر كان تعقيد مسار الرحلة، كان علينا عبور الأيرلندي، واسكتلندا، وبحر الشمال، ولذلك لم يكن هناك أي استقرار أو إيقاع ثابت خلال الرحلة، فكلما تقدمت إلى الأمام، وجدت نفسك أمام وضع مختلف ومتغير".

التحدي الأكبر كان الإعداد النفسي

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 

A post shared by @windsor.royals.lovely

آرثر سئل أيضا عن جلسات التدريب التي خضع لها وزملائه في الرحلة لكي يتمكنوا من إنهاء التحدي بنجاح، وكشف عن أنها تضمنت حوالي ساعة ونصف يوميا، تدريب على التجديف، جلسات تمارين قوة، وقرفصاء، وظهر، كما تحدث أيضا عن تدريبات خاصة على قوة التحمل وصفها بأنها كانت "لطيفة ومتنوعة"، آرثر قال أيضا إن التدريبات البدنية للاستعداد لتحدي GB Row لم تمثل تحدي كبير بالنسبة إليه ولرفاقه حيث كان التحدي الأكبر بالنسبة لهم هو الإعداد النفسي لبدء رحلتهم الطويلة في الحول المملكة المتحدة.

×