شارمالينا وباب سمحان يخلدان قصة قيس وليلى في قلادة الحب

خاص "هي": شارمالينا وباب سمحان يخلدان قصة قيس وليلى في قلادة الحب

29 يوليو 2026

في تعاون يحتفي بالشعر والتراث وفن المجوهرات، تكشف علامة شارمالينا وفندق باب سمحان، أحد فنادق ذا لاكشري كوليكشن في الدرعية، عن إصدار محدود من "قلادة الحب"، المستوحاة من قصة قيس وليلى، إحدى أشهر حكايات العشق في الذاكرة العربية.

عاشت قصة قيس وليلى عبر القرون من خلال الأبيات التي نظمها قيس في محبوبته، لتصبح رمز للحب الذي تحفظه الكلمات حتى بعد رحيل أصحابه. ويستحضر التعاون أحد أشهر أبياته:

وما حُبُّ الديارِ شغفنَ قلبي

ولكن حُبُّ مَن سكنَ الديارا

من مجموعة شارمالينا بالتعاون مع باب سمحان.
من مجموعة شارمالينا بالتعاون مع باب سمحان.

 

تنطلق "قلادة الحب" من معنى البيت الشعري الذي يربط المكان بمن عاش فيه، لتجسّد مشاعر الذاكرة والانتماء في قطعة يمكن ارتداؤها والاحتفاظ بها وتوارثها.

وتقول المصممة لينا الخريجي وهاوية للفن والعمارة والتراث : "منذ اللحظة الأولى التي تواصل فيها معنا فريق باب سمحان، بدأتُ أبحث بشكل أعمق عن الطريقة التي يمكن من خلالها الجمع بين هوية المكان وهوية «شارمالينا». ومن هنا، وقع الاختيار على مجموعة «ثروتي» لنروي من خلالها حكاية جديدة مستوحاة من تراثنا، وشعرنا، وثقافتنا، وديارنا. ومع التعمق أكثر في البحث، استلهمتُ من قصة الحب الخالدة التي جمعت قيس بن الملوح وليلى العامرية، ومن تفاصيل «باب سمحان» ووهجه، لتكون هذه العناصر مصدر إلهام لواجهة القلادة وتصميمها".

وتضيف: "فمن ديارنا، ومن شعرنا، بدأت حكاية حب خالدة، تذكّرنا بأن الأماكن تستمد جمالها ممن نحب. حكاية جسّدها التاريخ بين قيس بن الملوح وليلى العامرية، اللذين عاشا طفولتهما في الديار نفسها، فتوهّجت الأماكن بحضورهما، وتغنّى قيس بمحبوبته ليلى، لتبقى قصتهما حاضرة عبر الزمن"

حكاية محفورة في الذهب

من مجموعة شارمالينا بالتعاون مع باب سمحان
من مجموعة شارمالينا بالتعاون مع باب سمحان

تأتي القلادة ضمن مجموعة Tales & Treasures من شارمالينا، المعروفة بتحويل القصص والمشاعر إلى مجوهرات تحمل قيمة شخصية. وصُنعت القطعة من الذهب عيار 18 قيراطاً ورُصّعت بالألماس، فيما نُقشت عليها أبيات شعرية مستوحاة من قصة قيس وليلى.

كما يعكس تصميمها الزخارف الهندسية للأبواب والمنازل التراثية، في إشارة إلى العمارة النجدية وإلى الأبواب التي شهدت على امتداد الزمن حكايات اللقاء والوداع. وتتيح إمكانية تخصيص القلادة لكل من تقتنيها أن تضيف إليها تفاصيل ترتبط بذكرياتها وحكايتها الخاصة.

من قلب الدرعية

من مجموعة شارمالينا بالتعاون مع باب سمحان1
من مجموعة شارمالينا بالتعاون مع باب سمحان

استمد باب سمحان اسمه من أحد أشهر أبواب الدرعية التاريخية، ويجسّد في هويته صلة مستمرة بين الماضي والحاضر. ويشكّل الفندق، بتفاصيله المستوحاة من العمارة النجدية، مساحة طبيعية لاحتضان هذا الإصدار المحدود.

ومن خلال هذا التعاون، تلتقي رؤية شارمالينا السردية مع التزام باب سمحان بصون تراث الدرعية وتقديمه بأسلوب معاصر. فتتحوّل القصيدة إلى نقش، وتتحوّل تفاصيل العمارة إلى تصميم، لتجد قصة قيس وليلى حياة جديدة في قطعة مجوهرات تحمل الشعر قريباً من القلب.

من مجموعة شارمالينا بالتعاون مع باب سمحان2
من مجموعة شارمالينا بالتعاون مع باب سمحان