السعفة الذهبية: تحفة من المجوهرات الراقية في خدمة الفن السابع
بمناسبة الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان مهرجان كان السينمائي (من 12 إلى 23 مايو 2026)، تواصل دار Chopard شراكتها التاريخية، بصفتها الحِرَفي الذي يقف خلف السعفة الذهبية الأسطورية، الرمز الأسمى للتتويج السينمائي.

منذ عام 1998، وبمبادرة من Caroline Scheufele، الرئيسة المشاركة والمديرة الفنية للدار، تُصاغ هذه الجائزة الأيقونية من ذهب أخلاقي. وهي جوهرة حقيقية تولد في مشاغل المجوهرات الراقية التابعة للدار، وتتطلب أكثر من سبعين ساعة من العمل الحرفي الدقيق.
وفاءً لإرثها، تجدد شوبارد التزامها العميق بالسينما والإبداع الفني، عبر تقديم جائزة تمزج بين الحداثة والفخامة المستدامة والمشاعر الإنسانية. وإلى جانب السعفة الذهبية، تتولى الدار أيضًا صناعة جميع الجوائز التي تمنحها لجنة التحكيم طوال أيام المهرجان.

رمز التميّز على المسرح العالمي للسينما
تظلّ مراسم اختتام مهرجان كان من أكثر الفعاليات الثقافية متابعة على مستوى العالم، حيث تجمع صُنّاع الأفلام والممثلين وجمهورًا شغوفًا بالفن السابع. ويرأس لجنة تحكيم هذا العام المخرج وكاتب السيناريو والمنتج الكوري الجنوبي Park Chan-wook.
وتوضح كارولين شوفوليه، التي تحرص على حضور المهرجان سنويًا منذ عام 1998:
«إن السعفة الذهبية ليست مجرد جائزة، بل هي إعلان حب للسينما. فكل ورقة فيها، وكل بريق من الكريستال، يحمل في طيّاته حلم السرد الإنساني الذي يتردد صداه في مختلف أنحاء العالم.»

إرث عريق أعادت شوبارد صياغته
منذ ابتكارها عام 1955، شهدت السعفة الذهبية تطورًا مستمرًا. وقد صُمم شكلها الحالي عام 1998 على يد كارولين شوفوليه، مستلهمًا الرموز التي أسهمت في ترسيخ أسطورتها:
- تسع عشرة ورقة منحوتة بدقة من ذهب أصفر أخلاقي عيار 18 قيراطًا.
- ساق منحنية بانسيابية، يتخذ مقطعها شكل قلب رقيق، وهو الرمز المميز لدار شوبارد.
- قاعدة من الكريستال الصخري المشغول يدويًا.
- تصميم متوازن الأبعاد، يُجسّد روح القطعة بوصفها جوهرة متكاملة.
ومنذ عام 2014، تُصنع السعفة الذهبية من ذهب أخلاقي، في إطار مبادرة الدار نحو الفخامة المستدامة. ومن تطوير القالب إلى تقنية الصب بالشمع المفقود، مرورًا بصهر المعدن عند درجات حرارة تتجاوز 900 درجة مئوية، وصولًا إلى تلميع الذهب بعناية فائقة، تعكس كل مرحلة مستوى استثنائيًا من الحرفية.

جائزة تنبض بالتاريخ والمشاعر
تُعد السعفة الذهبية الكأس الأسمى في عالم السينما، وقد كرّمت عبر تاريخها كبار المخرجين، من Francis Ford Coppola إلى Ken Loach، مرورًا بـ Jane Campion وBong Joon-ho وJulia Ducournau وJustine Triet. وهي تجسّد في آنٍ واحد تقدير الصناعة وشغف الفنانين الذين يكرّسون أنفسهم لفنّ يتطلب الخيال والجرأة.
وتواصل نسخة عام 2026 هذا الإرث، فاتحةً فصلًا جديدًا في قصة صاغتها مسارات مبدعين من مختلف أنحاء العالم، جمعهم الإيمان بقوة السينما.
وفي يوم السبت، 23 مايو 2026، ستُمنح سعفة شوبارد الذهبية للمخرج الذي استطاع فيلمه أن يلامس وجدان لجنة التحكيم، ويثير دهشتها، ويترك أثرًا عميقًا في نفوسها. إنها لحظة مشحونة بالمشاعر، يلتقي فيها سحر الفن السينمائي بجمال المجوهرات الاستثنائية.