النجمة العالمية جيسيكا شاستين

النجمة العالمية جيسيكا شاستين نجمة غلاف عدد يناير من "هي": البداية اختيار

مي بدر
21 يناير 2026

ثمّة إلهام حقيقي في لقاء امرأة تعرف قيمتها، ولا تفاوض عليها. من قلب صناعة تقوم على المقارنة، والسعي الدائم إلى القبول، تؤمن جيسيكا شاستين إيمانا عميقا بالمسار الذي حدّدت اتّجاهه وشقّت منعطفاته بنفسها. حديثها يعكس امرأة تحرّرت من الحاجة إلى التبرير، وتقدّم نفسها من موقع الوضوح والمواءمة بين قيمها الداخلية وحياتها المهنية واليومية. وما يلفت في "شاستين" هو علاقتها بالنجاح: جائزة الأوسكار، والحضور العالمي، وتحوّلها إلى منتجة.. كل ذلك لم يغيّر بوصلتها، بل عمّق فهمها لدورها. في كلماتها، يتحوّل الصوت إلى مسؤولية، والنمو إلى ممارسة مستمرة، والعمل إلى مساحة تفسح المجال أمام التعقيد والتناقض.

جيسيكا شاستين نجمة غلاف هي

في هذا الحوار الذي أجريته مع جيسيكا شاستين في دبي، حيث رافقت دار "دامياني" في إعادة افتتاح بوتيكها في "دبي مول"، بصفتها سفيرة عالمية لها، نبتعد معها عن الأضواء، لنناقش التوازن، والاختيار، والزمن. أفكارها تتقدّم بثبات مع بداية عام جديد، وتقدّم صورة امرأة تستخدم مكانتها لطرح نموذج مختلف للنجاح يبدأ من القدرة على المضيّ قدما من دون انتظار ضوء أخضر من أحد.

أقراط أذن وسوار QUEL RAMO INCANTATO بالذهب الأبيض والصفير النجمي الأزرق بقطع الكابوشون والألكسندريت، جميع المجوهرات من "دامياني" DAMIANI جاكيت دنيم من "أغولد" AGOLDE
أقراط أذن وسوار QUEL RAMO INCANTATO بالذهب الأبيض والصفير النجمي الأزرق بقطع الكابوشون والألكسندريت، جميع المجوهرات من "دامياني" DAMIANI
جاكيت دنيم من "أغولد" AGOLDE

مع بداية عام جديد، يكثر الحديث عن البدايات الجديدة وفتح صفحة بيضاء. ماذا تعني لك فكرة البدء من جديد في هذه المرحلة من حياتك؟

أؤمن بأن البداية الجديدة يمكن أن تحدث في أي يوم، ولا تقتصر على بداية عام جديد. فهناك دائما فرصة لإعادة ضبط الذات. حتى في منتصف اليوم، يمكن للمرء أن يتوقف للحظة فيخصصها لإعادة الضبط، والأمر يتعلّق بطريقة التفكير وبالعناية بالذات. بالنسبة إلي، إعادة الضبط قد تكون ببساطة عند الاستحمام؛ فأشعر كأنني أدخل إلى بيئة جديدة وطاقة مختلفة، وقد يكون هناك شيء في الماء أستجيب له. عموما، آمل ألا تعني البداية الجديدة انحرافا عن المسار الذي أسلكه، بل أن تكون توسعا للرحلة التي أنا فيها.

هل سبق أن اضطررتِ إلى التخلي عن نسخة قديمة من نفسك كي تنمّي ذاتك وتصبحي ما أنت عليه اليوم؟

أعتقد أن النمو يتطلب منا دائما أن نترك شيئا خلفنا، وغالبا ما يكون ذلك الأجزاء التي بنيناها فقط من أجل الصمود، من أجل البقاء. اضطررت إلى التخلي عن الخوف، وعن الحاجة إلى انتظار الاستحسان والقبول، كي أتمكن من التعبير عن صوتي بالكامل. لكن هذه العملية ليست درامية، بل هادئة، ومستمرة، وشخصية للغاية. وهذا التخلي أفسح المجال لمزيد من الصدق، في عملي وفي حياتي.

إذا كان يناير شهر تحديد الأهداف، فما العقلية أو القيم التي تحملينها معك إلى هذا العام؟

هذا العام أركّز على الصحة، وعلى ما يجعلني أشعر بأنني في أفضل حالاتي، مثل المشي، وتعلّم أشياء جديدة، وتمضية الوقت مع عائلتي. أبحث عن الانسجام أكثر من السرعة، فعندما تكون القيم واضحة، تصبح القرارات أبسط.

قلادة AETHERNITAS بالذهب الأبيض والماس الأصفر المائل إلى الأخضر والماس الأبيض سوار SIDERA URBIS بالذهب الأبيض والماس الأبيض جميع المجوهرات من "دامياني" DAMIANI  قميص من "فويبي فيلو" Phoebe Philo لدى "هارفي نيكولز" Harvey Nichols
قلادة AETHERNITAS بالذهب الأبيض والماس الأصفر المائل إلى الأخضر والماس الأبيض سوار SIDERA URBIS بالذهب الأبيض والماس الأبيض جميع المجوهرات من "دامياني" DAMIANI  
قميص من "فويبي فيلو" Phoebe Philo لدى "هارفي نيكولز" Harvey Nichols

مسيرة لامعة

بدأت مسيـــرتـــك التمثــيــليــــة في مــرحــلـــة متـــأخــــرة مقارنة بكثيرين. متى توقفت عن القلق بشأن عامل التوقيت؟ وبدأت تثقين بمسارك الخاص؟

في بداياتي، كنت أقلق بشأن التوقيت في مسيرتي المهنية، فمن الصعب ألا يشعر المرء بالقلق عندما لا يجد فرص عمل. ومع ذلك، حتى في الفترات التي لم أكن أحصل فيها على أدوار وكنت أواجه صعوبات، لم أسمح يوما للآخرين بأن يقرروا ما إذا كنت أستحق العمل أم لا. لذلك بدأت أبني مشاريعي الخاصة، وأضع لنفسي جدولا زمنيا. من هذا المنطلق، لم أنشغل كثيرا بالتوقيت بحد ذاته. لطالما أدركت أنني المسؤولة عمّا أريده لحياتي، وأنني من يملك القرار حول ما أسعى إلى تحقيقه وما أرغب في فعله. يمكنني أن آخذ استراحة متى شئت من دون قلق، ولا أفكر أبدا في أن الناس قد ينسونني أو ما شابه ذلك. ما يشغلني دائما هو هذا المسار الذي أسير فيه، فأسأل نفسي: ما الاتجاه الأكثر إلهاما وإرضاء والذي يمكنني أن أمضي فيه؟

بعد فوزك بجائزة الأوسكار، هل تغيرت نظرتك إلى النجاح؟

جائزة الأوسكار مثيرة للاهتمام، لأن كثيرين يقللون من قيمتها بطريقة ما. يسخر البعض من رغبتهم في الفوز بها، أو يتحدثون عنها باستخفاف، أو يتصرفون كأنها لا تعني لهم شيئا، وكأنها ليست مهمة. لكن الحقيقة أن فوزي بها لم يغير نظرتي إلى النجاح. لم أقل لنفسي إنني فزت بالأوسكار فانتهى كل شيء وهذا هو الهدف؛ لم تكن تلك خطتي أصلا. أنا مهتمة جدا بتجسيد شخصيات معقدة وصعبة ودقيقة، شخصيات تتحدى التصورات المسبقة عما يفترض أن تكون عليه المرأة، ولا تزال هناك فرص كثيرة لفعل ذلك.

جيسيكا شاستين نجمة غلاف هي

ولكن لا يمكن إنكار أن الفوز بجائزة الأوسكار كان إنجازا رائعا، وقد عنى لي الكثير. ولا أعتقد أن التوقيت هو ما يحدّد قيمته، حتى إنه في رأيي لا يوجد "أفضل أداء" في سنة معيّنة، فكل ذلك شخصي للغاية. على المستوى الذاتي، يمكن النظر إلى الجائزة على أنها تقدير للعمل الذي بذلناه. وفي صناعة تقدّر هذا النوع من الإنجاز، أعتقد أنه من المهم أن أقدّره في نفسي كذلك.

أحيانا لا نمنح أنفسنا الوقت الكافي للاعتراف بإنجازاتنا، ونمضي وقتا أطول في الانتقاد الذاتي السلبي. من المهم أيضا أن نرى ما أنجزناه ونعترف بالنجاحات التي حققناها.

عقد MAGNIFICA بالذهب الأبيض والأوبال الأبيض والتورمالين الوردي والصفير البرتقالي والماس جميع المجوهرات من "دامياني" DAMIANI كنزة عالية الرقبة من "علية" ALAÏA
عقد MAGNIFICA بالذهب الأبيض والأوبال الأبيض والتورمالين الوردي والصفير البرتقالي والماس جميع المجوهرات من "دامياني" DAMIANI
كنزة عالية الرقبة من "علية" ALAÏA

عــدتِ إلى الـــدراســـة في جــامــعـــة "هارفارد" بعد تحقيقك نجاحات مهنية كبيرة. ما الذي كنت تأملين تعلّمه أو فهمه؟

أردت أن أعــمـــق فهـــمـــي للهيــكليـــة، والقــيادة، وكيف يمكن للأنظمة أن تمكّن الأصوات أو تسكتها. في تلك المرحلة من حياتي، كان التعلم بالنسبة إلي فعلا من أفعال الحرية. فهو يتيح لي المشاركة بشكل أكثر وعيا وتعمّدا في الأنظمة التي تهيمن على حياتنا.

شـــاركت في فعـــاليـــات سينــمائيــــة حـــول العـــالـــــم، مثل "المهرجان الدولي للفيلم بمراكش". أين تكمن أهمية دعم صناعة السينما العالمية بالنسبة لك؟

السينما العالمية توسع آفاق تعاطفنا، فتذكرنا بمدى ترابط قصصنا. عبر دعم الأصوات الآتية من حول العالم، نتحدى السرديات المهيمنة، ونثري الشكل الفني. وهو ما تحتفل به المهرجانات السينمائية مثل مهرجان مراكش بطريقة رائعة. على السينما أن تعكس العالم كله، وليس مجرد ركن واحد منه.

كيف تغيرت طبيعة القصص التي ترغبين في سردها، بعد أن صرت تمتلكين سيطرة أكبر، كونك منتجة أيضا؟

في الإنتاج، أنجذب إلى التعقيد، وخصوصا لدى الشخصيات النسائية التي ليست مصممة لتكون محبوبة، بل حقيقية. شخصيات تشبه النساء اللواتي أراهنّ في العالم من حولي. التحكم يحمل معه المسؤولية، وأنا آخذ ذلك على محمل الجد. في النهاية، المهم هو إتاحة المجال أمام الاختلافات الدقيقة والتعقيدات الهادفة.

صوت المرأة

غالبــا ما تختـــارين أدوارا تجــسّـــد نساء قــويــات ومعقّدات. لماذا تحرصين على اختيار هذه الأدوار تحديدا؟

هذا الأمـــر مـــهــم جـــدا بالنـــسبــــة إلي، لأن النــســاء مــعــقّــــدات بطبيعتهن، كما هو حال البشر عموما. ولوقت طويل، رُويت القصص من منظور واحد فقط، من خلال عدسة ذكورية، وكانت الشخصيات النسائية غالبا موجودة لخدمة سرد قصّة الشخصية الذكورية. وعندما يكون وجودك محصورا في خدمة قصة شخص آخر، سواء في السينما أو في الحياة، يمكن أن يختفي حضورك الإنساني.

ما يهمّني هو أن تكون شخصياتي بشرية أولا، وهذا لا يعني أنهن قديسات، ولا أنهن مثاليات أو ملائكة. أريد لهن أن يكنّ بشرا حقيقيين، لديهم احتياجات ورغبات ومخاوف، شأنهن شأن الرجال. وربما لهذا السبب يرى البعض شخصياتي قوية ومعقّدة، بينما أراها أنا ببساطة بشرا، لأنني أعرف في حياتي الكثير من النساء الرائعات، والقويات، والمعقّدات.

ما القصص النسائية التي تشعرين بأنها لا تزال غائبة عن السينما والتلفزيون؟

من الصعب تحديد ما هو غائب، لأن ما نفتقده قد يكون كذلك لأننا لم نفكر فيه بعد. وربما أمتلك أنا رؤية محدودة، ناتجة عن نشأتي أو عن التكييف الاجتماعي الذي شكّل نظرتي للأمور، ويجعلني ألاحظ ديناميكيات معينة للمرأة لا يتم التطرق إليها في الإعلام. لذلك، يصعب عليّ الإجابة عن هذا السؤال بشكل مباشر. لكن ما أستطيع قوله هو أنني، في كل مرة أقبل فيها دورا، أسأل نفسي عما إذا كانت هذه الشخصية تضيف شيئا للمجتمع وتحمل فكرة جديدة عما يمكن أن تكون عليه المرأة. هو سؤال أعود إليه دائما، وأعتقد أنني إذا وصلت يوما إلى إجابة نهائية عنه، فسيعني ذلك، بطريقة ما، أنني انتهيت. لكن الجميل في الأمر هو أن أبقى في رحلة البحث عن جوابه، ورحلة طرحه.

لقد أيّدتِ الكثـيـــر من القضـــايــــا طوال مسيـــرتــك. كـــيــــف تحـــــددين متى يكون التعبير عن المواقف مؤثرا، ومتى يكون الصمت أكثر قوة؟

أسأل نفسي أولا إن كان صوتي سيفتح بابا للآخرين، أم أنه سيكون مجرد صدى للضوضاء. يصبح التعبير العلني مؤثرا عندما يكون نابعا من الإصغاء والغاية، لا من ردّة فعل. أحيانا، يمنحنا التحفظ لحظة للتنفس والتطور. يمكن للقوة أن تكون موجودة في الفعل، والتوقف أيضا.

أقراط أذن وسوار PROMESSA DI LUNA بالذهب الأبيض والصفير والماس جميع المجوهرات من "دامياني" DAMIANI  فستان حريري كحلي من "روتيت" ROTATE لدى "هارفي نيكولز" Harvey Nichols
أقراط أذن وسوار PROMESSA DI LUNA بالذهب الأبيض والصفير والماس جميع المجوهرات من "دامياني" DAMIANI
فستان حريري كحلي من "روتيت" ROTATE لدى "هارفي نيكولز" Harvey Nichols

التوازن الداخلي

كيف تحمين حياتك الداخلية، وأنت تحت الأضواء؟

أنا حريصة جدا على حماية خصوصية حياتي الشخصية. وفي الوقت نفسه، أشعر بامتنان كبير لما أقدمه، وللعمل الذي أؤديه، وللأشخاص الذين ألتقيهم. حتى حضوري مناسبات مثل تلك التي شاركت فيها الليلة الماضية في دبي مع دار "دامياني"، ولقاء هذا العدد من الأشخاص الرائعين، هو نعمة حقيقية. اللقاءات، والتواصل مع أشخاص لم تقابلهم من قبل، كلها هدايا أقدّرها كثيرا.

لكن عنـــــدما أكــــون بعـــــيدة عن التــصويـــــر، أو السفــــــر، أو حضور الفعاليات، يصبح من الضروري أن أحمي نفسي. بالنسبة إلي، يتمثل ذلك في إنشاء ملاذ خـــــاص داخل المنزل. قد يبدو هذا تقليديا، بل ومملا نوعا ما، وأقول "مملا" بالمعنى الإيجابي، لأن من الجميل أحيانا أن تكون الحياة هادئة وبسيطة، وخاصة عندما تكـــون معـــظــــم تفــــاصيـــــل حيـــــاتي بعيــــــدة عن ذلك.. بهذه الطريقة أحمي حياتي الداخلية، من خلال إرساء الهدوء فيها.

جيسيكا شاستين نجمة غلاف هي

كثيرا ما يتم تقديم مفهوم العافية بصورة مثالية، ولكنك لطالما تحدثت بصراحة عن مدى قسوة هذه الصناعة والضغوط التي ترافقها. كيف تبدو لك العافية الحقيقية خلف الكواليس؟

العافية الحقيقية لا تسعى خلف المظهر الجذاب؛ بل هي إرساء الحدود الواضحة، والنوم الكافي، والقدرة على قول "لا" عند الضرورة. هي أن نفهم أن الراحة مثمرة، ولو بدت راكــــدة. خـــلف الكـــواليــــس، أحـــرص على اختــــــيار الاستدامة بدل الإرهاق. فالتوازن ليس حالة مثالية، بل هو خيار واعٍ ومقصود.

عندما تشعرين بأن الحياة بدأت تثقل كاهلك، ما العادة البسيطة التي تساعدك على استعادة توازنك؟

عندما أشعر بأن كل شيء يثقل كاهلي، أعود إلى الهدوء، ويكون ذلك غالبا من خلال الاستحمام في نهاية اليوم، أو ببدء يومي بنزهة طويلة على قدميّ. للطقوس الصغيرة قوة كبيرة، وهي قادرة على أن تعيدني إلى نفسي.

أقراط أذن وسوار VENUSTAS بالذهب الأبيض والأوبال الإجاصي الشكل والصفير الوردي المائل إلى البنفسجي والماس جميع المجوهرات من "دامياني" DAMIANI  قميص ضيق من "علية" ALAÏA سروال دنيم من "أغولد" AGOLDE
أقراط أذن وسوار VENUSTAS بالذهب الأبيض والأوبال الإجاصي الشكل والصفير الوردي المائل إلى البنفسجي والماس جميع المجوهرات من "دامياني" DAMIANI  
قميص ضيق من "علية" ALAÏA سروال دنيم من "أغولد" AGOLDE

الأزياء والمجوهرات

يمكن للمجوهرات أن تكون شخصية للغاية. كيف تعكس القطع التي تضعينها هُويتك أو لحظات حياتك الأكثر أهمية؟

المجوهرات التي أضعها غالبا ما تحمل ذكريات؛ وتمثّل فصول حياتي بدلا من تتبع الصيحات. بعض القطع تذكّرني بمحطات مفصلية، أو مخاطرات خضتها، أو لحظات تحول. أشعر بأنها شاهد صامت على رحلتي، وأنجذب عموما إلى القطع التي تحمل مشاعر.

هل هناك قطع معيّنة تربطينها بفترات نمو أو تحوّل في حياتك؟

نعم، هناك قطع أربطها بمراحل انتقالية، ببدايات جديدة، وقفزات إبداعية، ولحظات تطوّر شخصي. للمجوهرات قدرة على منحنا الثبات أثناء التغيير. فهي شيء ملموس، حين نشعر بأن كل شيء آخر في حالة حركة. وتصبح هذه القطع رموزا للمرونة وللصمود.

دار "دامـيـــاني" معـــروفــــة بحــرفيــتــهـــا الرفيـعة وتصاميمها العــــابــــرة للزمن. ما الذي يجــــذبـــــك إلى المجوهرات التي تحمل إرثا قويا؟

الإرث يمثّل الصبر والإتقان. تجذبني الحرفية التي تكرّم الزمن، والمهارة، والتاريخ. هناك نزاهة في القطع التي لا تُصنع على عجل. وأشعر بأن هذا الإحساس بالإرث وبالاستمرارية يمدّنا بالاستقرار والثبات.

أقراط أذن GIOIA DEL MARE بالذهب الأبيض و16 حجر تورمالين بارايبا بالقطع الإجاصي والماس، عقد GIOIA DEL MARE بالذهب الأبيض و11 حجر تورمالين بارايبا بالقطع الإجاصي والماس، جميع المجوهرات من "دامياني" DAMIANI فستان من "كيمخاي" KIMKHAI لدى "هارفي نيكولز" Harvey Nichols
أقراط أذن GIOIA DEL MARE بالذهب الأبيض و16 حجر تورمالين بارايبا بالقطع الإجاصي والماس، عقد GIOIA DEL MARE بالذهب الأبيض و11 حجر تورمالين بارايبا بالقطع الإجاصي والماس، جميع المجوهرات من "دامياني" DAMIANI
فستان من "كيمخاي" KIMKHAI لدى "هارفي نيكولز" Harvey Nichols

رأيناك أكثر من مرة على السجادة الحمراء ترتدين من مصممين عرب مثل "زهير مراد" و"إيلي صعب". ما الذي يجذبك إلى عملهم؟

يجذبني فنّهم المبدع واحترامهم الكبير للحرفية. يوازن عملهم بين القوة والنعومة بطريقة أقدّرها جدا؛ فيه رومانسية ولكن معه أيضا دقة. وبالنسبة إلي، حين أرتدي تصاميمهم، أشعر بأنني أنخرط في حوار إبداعي عالمي الأبعاد.

ما النصيحة التي تقدّمينها للنساء العربيات اللواتي بدأن للتو مسيرتهن المهنية في عالم السينما؟

أعتقد أن هذه نصيحة أقدّمها لأي امرأة. وهي أن تحاولي خلق مواقف تكونين فيها صاحبة القرار، وصاحبة القصة التي تروينها، وشريكة حقيقية في العملية الإبداعية. أنت لست موجودة فقط لخدمة فكرة شخص آخر، بل لديك القدرة على المساهمة، وخاصة أن صوت المرأة لم يُسمع، ولم يُعطَ الصدى الكافي لفترة طويلة.

من المهم جدا أن نتكاتف نحن النساء، وأن نعمل على دعم أصواتنا وحماية قصصنا وتعزيز حضورها. لذلك، أنصح بالتفكير بما هو أبعد من التجربة الفردية، وبإمكانية بناء شبكة من النساء المتقاربات في الأفكار، وإن كن يعملن في مجالات مختلفة. هذا النوع من التحالف الفكري يساعدنا على فهم الواقع المحيط، والتنقّل داخله بوعي، وإحداث تغيير وتطوّر حقيقيين في مجتمعاتنا.

شخصيا، كلما أحطت نفسي بعدد أكبر من النساء، شعرت بأنني أقوى، وبأن صوتي أعلى، ومستوى عملي أفضل. الأمر كلّه يتعلق بروح التضامن النسائي التي كنت محظوظة جدا بأن أكون جزءا منها. وهذه هي نصيحتي الأساسية لمن تبدأ مسيرتها المهنية: اعثري على دائرتك، على مجموعتك، وادعمن بعضكنّ بعضا.

عقد BALLO A CA’ D’ORO بالذهب الأبيض والوردي وعقيق السبيسارتيت والصفير البرتقالي المائل إلى الأصفر والماس خاتم BALLO A CA’ D’ORO بالذهب الأبيض والأصفر والتوباز الإمبراطوري والصفير الأصفر المائل إلى الأخضر والماس جميع المجوهرات من "دامياني" DAMIANI فستان بأسلوب الترانش من "ماكس مارا" Max Mara
عقد BALLO A CA’ D’ORO بالذهب الأبيض والوردي وعقيق السبيسارتيت والصفير البرتقالي المائل إلى الأصفر والماس خاتم BALLO A CA’ D’ORO بالذهب الأبيض والأصفر والتوباز الإمبراطوري والصفير الأصفر المائل إلى الأخضر والماس جميع المجوهرات من "دامياني" DAMIANI
فستان بأسلوب الترانش من "ماكس مارا" Max Mara

جيسيكا شاستين نجمة غلاف هي

Credits

    حوار رئيسة التحرير: Mai Badr

    مدير التحرير: Adnan Al Kateb 

    إخراج ابداعي وإدارة أزياء: Jeff Aoun

    متابعة وتنسيق: Maya Sabbah

    تصوير: Ben Cope 

    تصفيف شعر: Robert Vetica

    مكياج: Llyod Simmonds 

    تنسيق أزياء: Kate Hazell 

    منسقة الديكور: Sophie Pag

    إنتاج: Sky Khaira

    مساعدة الإضاءة: Jaypee Manuel Hardin 

    مساعدة تنسيق الأزياء: Rejie Lumaghan Tanghian

    مكان التصوير: Enso studios 

    ملابس ترتيب القوام تقدمة Spanx من K.Lynn