خديجة السنيدي في الحلقة الأخيرة من Designer Takeover: ما من حدود لطموحنا
في أحدث سلسلة من حلقات Designer Takeover ندخل إلى عالم المصممة السعودية "خديجة السنيدي" مؤسسة علامة IKH Fashion. رحلة ترصد دقتها ورؤيتها الجمالية في إبداعات الهوت كوتور السعودي، وكيف وصلت به إلى العالمية. بدايتها مليئة بالتحديات والمثابرة للوصول إلى أعلى مستويات الحرفية. لا تقبل سوى بالتميز الإبداعي والبصمة الحرفية.
في الحلقة الأولى، نتعرف على كواليس التأسيس القائمة على الشغف والتعلم المستمر، وكيف كانت حينها تشكل تحديا كبيرا. تمزج IKH Fashion بين الهوية السعودية ورؤية الدار الخاصة، كما تخبرنا خديجة السنيدي بفلسفتها الخاصة في الاستمرارية والتجدد، وقياس النجاح. وقالت "أريد أن أصنع خرقًا حقيقيًا في صناعة الأزياء في السعودية"، مشددة على أن الثبات هو مرادف للاستمرارية لكنه يتطلّب جهدًا متواصلًا وهذا ما نحاول ترسيخه في الدار، ففي مجال مثل الموضة سريع وممتع لا بد دائمًا من التطوير المستمر والتغيير لكي تبقى العلامة في نجاح مستمر سواء على مستوى العملاء او الحضور في السوق، وختمت "النجاح رحلة لا تتوقف".
في الحلقة الثانية، ندخل إلى كواليس الأتيليه، ومراحل تنفيذ كل قطعة بحرفية وإتقان يميز الدار بالأصالة، وتكشف لنا عن تحديات الهوت كوتور وتقديمها لتشكيلات Semi-couture، وكيف تربط التراث السعودي بتصاميمها وتقدمه بصورة مبتكرة تعكس الإرث الثقافي للمملكة. كما شاركتنا مديرة الإنتاج ريم المري خبرتها في الدار. تابعوا الفيديو .
وفي الحلقة الثالثة، تكشف المصممة السعودية خديجة السنيدي عن رؤيتها للمشاركة والتواجد في المهرجانات العالمية، وتأثيرها على العلامة، وكيف يساعد إيمانها بأهمية التبادل الثقافي والتاريخي على التغيير و التطور.
أما عن هوية علامتها، فتعود خديجة السنيدي إلى إعادة إحياء القطع الأيقونية من الدار، بما يعزز وضوح هوية العلامة ويجعلها قابلة للتمييز فورًا، وهو ما أكسبها حضورًا لافتًا في عالم الموضة.
في الحلقة الرابعة والأخيرة، تؤكد المصممة أن "ما من حدود لطموحها"، وتتحدث عن رحلة لا تعتمد على الطرق المختصرة، بل على الإيمان بالرؤية، والحفاظ على الحرفية، وصناعة هوية تدوم. من تراث السعودية، تُولد تصاميم تحمل معنى ورسالة، وتترك أثرًا يتجاوز القطعة نفسها.
وشددت على أن التحدي هو الحفاظ على الجودة والالتزام والبقاء على الرؤية نفسها والفلسفة التي قامت عليها الدار، مشيرة إلى انفتاح العلامة لإطلاق خطوط إنتاج جديدة في مجموعات الأزياء الجاهزة أو حتى في مجالات أخرى لكن ستظل تحافظ على جوهر العلامة وهو الحرفية والهوت كوتور. وأكدت السنيدي انفتاحها على كل ما يخدم الاستدامة ويرسّخ مكانة العلامة ويصنع هوية يصعب تكرارها لأن هذا الأمر يبقى راسخًا في أذهان الناس وما يجعل العلامة مختلفة وتصنع فرقًا في هذا المجال.