من خزانة الأم إلى أضواء السجادة الحمراء حين يصبح الفينتاج إرثا عائليا
ليس هناك فينتاج أثمن من قطعة تُسحب مباشرة من خزانة الأم، فكيف إذا كانت هذه الأم أيقونة من أيقونات هوليوود. نحن لا نتحدث هنا عن توريث الجينات والجمال فحسب، بل عن جيل جديد من نجمات "النيبو-ستايل" اللواتي قررن التخلي عن أزياء الكوتور الحديث، لمصلحة قطع تحمل عبق التاريخ وقيمة عاطفية لا تُقدر بثمن.
لفتة استدامة من أنجيلينا جولي وابنتيها "زهارة" و"شيلوه"
تؤكد النجمة أنجيلينا جولي أن الموضة قد تتلاشى، لكن الأناقة تبقى خالدة. في العرض الأول لفيلم Eternals عام 2021، سرقت ابنتها زهارة الأنظار بفستان من توقيع "إيلي صعب"، وهو الفستان ذاته الذي تألقت به جولي في أوسكار 2014. ولم تكن زهارة وحدها، بل شاركتها شقيقتها شيلوه هذه اللفتة المستدامة، حيث أطلت بفستان معاد تدويره من تصميم غابرييلا هيرست كان ملكا لوالدتها أيضا.

سيندي كروفرد وكايا غربر.. سحر التسعينيات لا يموت
تتجاوز علاقة كايا غربر بوالدتها "سيندي كروفرد" الشبه المذهل في الملامح لتصل إلى الأرشيف. كايا، التي تُعد ملهمة الجيل الجديد، غالبا ما تعيد إحياء لحظات والدتها الأيقونية. وفي مهرجان تورنتو السينمائي 2024، أطلت بفستان من "هيرفيه ليجيه" Herve Leger، في نسخة مطابقة لإطلالة والدتها الشهيرة في حفل الأوسكار عام 1993، لتثبت أن سحر التسعينيات لا يموت.

فيكتوريا بيكهام وهاربر سيفين.. أيقونة المستقبل
أن تكون والدتكِ هي "بوش سبايس" ومصممة أزياء عالمية، فهذا يعني أن خزانتكِ هي حلم كل فتاة. هاربر سيفين بيكهام، على الرغم من صغر سنها، بدأت بالفعل في استعارة القطع المفضلة من أرشيف والدتها فيكتوريا. فخلال عطلة عائلية في إيطاليا، ارتدت هاربر فستانا بمنتهى النعومة كان ملكا لوالدتها، مؤكدة أن جينات الأناقة تنتقل عبر الأجيال.

غوينيث بالترو وأبل مارتن.. بساطة التسعينيات تعود من جديد
في العرض الأول لفيلم Marty Supreme بنيويورك، لم تكتفِ أبل مارتن بارتداء فستان والدتها غوينيث بالترو من مجموعة كالفن كلاين الذي ارتدته في عرض فيلم Emma عام 1996، بل استحضرت الحالة الجمالية بالكامل. أعادت أبل تعريف السهل الممتنع الذي اشتهرت به والدتها في عصر التسعينيات الذهبي.

سلمى حايك وفالنتينا بالوما.. سحر الكلاسيكية اللاتينية
في حفل توزيع جوائز الأوسكار 2023، اختارت فالنتينا بالوما بينولت أن تطل بالأحمر الجريء من توقيع "إيزاك مزراحي" Isaac Mizrahi. هذا الفستان ليس مجرد قطعة فينتاج، بل هو القطعة ذاتها التي ارتدتها والدتها سلمى حايك عام 1997. كانت هذه الخطوة بمنزلة تحية تقدير من الابنة لتاريخ والدتها الحافل بالأناقة اللاتينية الساحرة.
