خاص "هي"- استلهمي خزانة رمضان والعيد لعام 2026 من اختيارات آية محمد من Fidenza Village
من شوارع ميلانو المزدحمة إلى ممرات قرية Fidenza Village، تأخذنا المنتجة الإبداعية آية محمد المعروفة على انستقرام بصفحتها milanpyramid والتي يتابعها الالاف، في رحلة استثنائية لاستكشاف خزانة ملابسها لرمضان وعيد 2026. ترافق "هي" آية في جولة ملهمة لنكتشف كيف تحول الموضة إلى لغة تواصل تتجاوز الحدود، وكيف تستعد لاستقبال عيد 2026 بروح تملؤها السكينة والأناقة.

لقد أتقنتِ الجمالية "الميلانو-مصرية" من خلال صفحتك milanpyramid. كيف يتطور أسلوبكِ خلال شهر رمضان عندما تبحثين عن ذلك التوازن بين الاحتشام وبين اللمسة العصرية الراقية؟
بما أنني ولدت بين ثقافتين، أشعر أنه من الطبيعي جداً بالنسبة لي أن أتواجد في المساحة الفاصلة بينهما، ليس من خلال إظهار التناقض بين اختلافاتهما، ولكن عبر الانحياز إلى نقاط تداخلهما. هناك وُلدت هويتي، ومن هناك أيضاً ينبع أسلوبي. أعتقد أن ما يراه الناس غالباً كأناقة "ميلانو-مصرية" هو في الحقيقة مجرد مزيج دولي بين التراث والتجريب.
خلال شهر رمضان، لا يتغير أسلوبي بشكل جذري، لكن علاقتي به تتغير؛ حيث أصبح أكثر قصداً وتحديداً. أسأل نفسي: كيف تجعلني هذه الملابس أشعر؟ هل تسمح لي بالتحرك طوال يومي بسهولة وحضور في آن واحد؟ لم أشعر يوماً أن الاحتشام يمثل قيداً لي، ويمكن بسهولة إدراج الموضة الراقية ضمن قواعد لباسي. أميل نحو القطع التي تمنحني شعوراً بالثبات، وتجعلني أشعر بالانسجام ليس فقط من الناحية الجمالية، بل والروحية أيضاً.
أثناء جولتك في Fidenza Village، ما هي القطعة التي ترمز إلى "رمضان 2026" بالنسبة لكِ؟
كان هناك فستان من "جيل ساندر" Jil Sander يتميز بالبساطة الشديدة والقصة الرائعة التي لفتت انتباهي على الفور. خطوط نظيفة، وحركة انسيابية، وهو أسلوب معهود لدى الدار. شعرت أنها قطعة رمضانية مثالية بسبب أناقتها الطاغية. وهذا عادةً ما أبحث عنه—ملابس تتكيف مع حياتك بدلاً من أن تتكيف أنت معها.
ما هي قواعدكِ الذهبية لتنسيق إطلالة تناسب يوماً حافلاً بالعمل الإبداعي في ميلانو، وفي الوقت نفسه تبدو راقية بما يكفي لمأدبة إفطار؟
الراحة أساسية بالنسبة لي. ميلانو مدينة تقطعها مشياً، لذا فإن الأحذية المريحة هي دائماً نقطة الانطلاق. من هناك، تعتبر التنورة الطويلة أو السراويل الانسيابية ضرورية، فهي تسمح بالحركة وتضيف أناقة عفوية. أحب الإطلالات التي لا تحتاج إلى تغيير كامل بين النهار والمساء—ربما مجرد تغيير إكسسوار أو إضافة طبقة ملابس. الهدف هو أن تشعر بأن ما ترتديه يحتضنك ولا يقيدك، خاصة خلال نهار الصيام الطويل.

هل تميلين هذا العام نحو ألوان الجواهر الغنية التقليدية، أم أن الربيع الإيطالي وجهكِ نحو لوحة ألوان مختلفة لخزانتك الرمضانية؟
لقد أحببت الألوان دائماً، سواء ارتديتها بجرأة أو أدخلتها بلمسات بسيطة. هذا العام، أشعر بالانجذاب نحو لوحة ألوان أوسع تعكس الحركة والضوء. أرحب بالتركيبات غير المتوقعة—الألوان التي تشع بالحياة بدلاً من أن تكون رسمية فقط. أحياناً تكون مجرد لمسة لونية من خلال إكسسوار. اللون بالنسبة لي يعبر عن الطاقة، وخلال رمضان تبدو تلك الطاقة نابضة جداً بالحياة.
عند تسوق هدايا العيد للعائلة والأصدقاء، هل تبحثين عن قطع استثمارية خالدة أم عن شيء يواكب صيحة معينة؟
لا تقودني الصيحات حقاً. قد تكون ممتعة، لكنني أهتم أكثر بالديمومة والمنفعة. أريد أن أهدي أشياء يمكن للناس أن يعيشوا معها حقاً، وليس شيئاً يخرج فقط في المناسبات الخاصة. أؤمن أن القطع المميزة يجب أن تُرتدى كل يوم. لذا أبحث عن أشياء يمكن أن تصبح جزءاً من روتين شخص ما—شيء ينمو معهم.
إذا كان عليكِ اختيار ثلاث "قطع أيقونية" من متاجر Fidenza Village لإهدائها لدائرتك المقربة، فماذا ستكون؟
أفكر دائماً في الهدايا في صلتها بالشخص، وليس بالعلامة التجارية. لوالدي، سأختار شيئاً مفصلاً بعناية ولكن فيه لمسة مرحة—يخطر ببالي "بول سميث" Paul Smith. لشقيقتي، زوج من النظارات الشمسية من Sunglass Hut: عملية، ومعبرة، وشيء ستحمله معها في كل مكان. لوالدتي، عطر يخلق لحظة من الهدوء—ومنتجات Rituals مثالية لذلك. الخيط المشترك هو "القصد"؛ يجب أن تبدو الهدية مدروسة، وليست مجرد استعراض.

كيف تنقلين الشعور بـ "الوطن" إلى احتفالات العيد في ميلانو من خلال الهدايا التي تختارينها؟
بالنسبة لي، الوطن يكمن في التفاصيل. أحب إضفاء طابع شخصي على الهدايا—إضافة البخور، أو التمر، أو بطاقة مكتوبة بخط اليد بالخط العربي. هذه العناصر تحول الهدية فوراً من مادية إلى عاطفية. العيد شعيرة مقدسة، وحتى عندما تكون بعيداً عن جذورك العائلية، تساعد هذه الإيماءات في إعادة خلق ذلك الشعور بالقرب.
العيد هو أيضاً وقت للاحتفاء بالذات. ما هي القطعة الفاخرة التي وضعتِ عينكِ عليها كهدية لنفسكِ؟
هناك حذاء من "مارني" Marni أراقبه منذ فترة. إنه مرح ومريح. أحب القطع التي تفتح باباً للحوار قبل أن تفعل أنت ذلك.
تتمتع Fidenza Village بسحر خاص في الهواء الطلق. كيف يلهم هذا الجو عمليتك الإبداعية مقارنة بصخب وسط ميلانو المعتاد؟
تتمتع فيدنزا بطاقة دافئة ومرحبة للغاية. على مر السنين، تعرفت عليها ببطء، قطعة قطعة. الأجواء المفتوحة تمنح مساحة للاكتشاف—أنت تمشي، تلاحظ، تتنفس، ولست مندفعاً من نقطة إلى أخرى كما هو الحال في وسط ميلانو. من الأشياء التي أقدرها في القرية هي مدى سهولة واسترخاء التجربة، لأن إحدى الخدمات التي يقدمونها هي "التسوق دون عناء حمل الحقائب" (Hands-free shopping). هناك شعور بالرعاية في الطريقة التي صُمم بها كل شيء، مما يتيح لك قضاء وقتك حقاً في المشي والمراقبة والاستمتاع بالمكان دون تسرع. لهذا السبب أيضاً، خلال تجمعات الإفطار لدينا، نتأكد دائماً من حصول الضيوف على وقت للاستكشاف. تصبح القرية جزءاً من التجربة، وليست مجرد خلفية لها. الأعمال الفنية، المعمار، وإيقاع المكان—كل ذلك يحول الزيارة إلى شيء أكثر عمقاً من مجرد تسوق.

لمن يزور Fidenza Village لأول مرة خلال موسم الأعياد، ما هي النصائح التي تقدمينها له؟
أوصي بالتأكيد بالاستفادة من "The Apartment"—وهي مساحة فاخرة لكبار الشخصيات، والضيافة هناك تصنع فرقاً حقاً، خاصة خلال نهار الصيام الطويل. من المهم أيضاً الحصول على لحظات للتوقف، أو الصلاة، أو ببساطة الراحة. بعد الإفطار، خذ وقتك ولا تنسَ تناول الجيلاتو—هذا أمر غير قابل للتفاوض! أخيراً، استغل الزيارة كفرصة لاستكشاف المنطقة المحيطة. هذا الجزء من إيطاليا غني بتجارب صغيرة وأصيلة تكمل الرحلة حقاً. وإذا كنت تستمتع باكتشاف الأماكن من خلال الموضة، فأنا أشجع الناس دائماً على استكشاف مدن مختلفة ورؤية كيف تعبر كل مدينة عن هويتها الخاصة. وهذا ما يجعل "مجموعة بيستر" (The Bicester Collection) مميزة—فكل وجهة تسوق في أوروبا تقع بالقرب من عواصم الموضة، سواء كانت باريس أو برشلونة أو لندن، حيث يمكنك العثور على قطع جميلة بأسعار رائعة، مع احتضان ثقافات مختلفة، مما يجعل السفر ملهماً.