خاص "هي": لقطات حصرية من كواليس جلسات قياس مجموعة ديور للأزياء الراقية لربيع وصيف 2026

خاص "هي": لقطات حصرية من كواليس مجموعة ديور للأزياء الراقية لربيع وصيف 2026

نادين منيّر
29 يناير 2026

بلمسات من السحر والغموض، يأخذكم موقع "هي" في رحلة استثنائية خلف الكواليس، لاكتشاف تفاصيل واحدة من أكثر المجموعات انتظاراً خلال أسبوع الموضة الباريسي للأزياء الراقية. من داخل أروقة دار "ديور" Dior العريقة، حصلنا على صور حصرية توثق الساعات التي تسبق صعود العارضات على المنصة، حيث تمتزج التفاصيل الدقيقة للأزياء الراقية بأجواء من الإبداع الخالص.

لقطات حصرية من كواليس جلسات قياس مجموعة ديور للأزياء الراقية لربيع وصيف 2026
لقطات حصرية من كواليس جلسات قياس مجموعة ديور للأزياء الراقية لربيع وصيف 2026

عندما تتحول الذاكرة إلى فن حيّ من توقيع "جوناثان أندرسون"

في أولى تجاربه مع عالم "الأزياء الراقية" لدار ديور، لم يقدم جوناثان أندرسون مجرد فساتين، بل قدم فلسفة. استلهم أندرسون مجموعته من الطبيعة التي لا تعرف الجمود، بل تتطور وتتكيف. وبدلاً من التعامل مع الماضي كمتحف مغلق، حوّله إلى مختبر للأفكار، حيث تتحول التقنيات العريقة إلى معرفة حية نابضة تحت مجهر الحاضر.

ينجذب "جوناثان أندرسون"، المدير الفني لدار ديور، إلى الأشياء التي صاغها الزمن وحملت بصماته؛ مواد تحمل ذاكرة، أو وظيفة، أو دلالات سابقة. فالنيازك والأحافير التي تشكّلت عبر آلاف السنين، إلى جانب أقمشة القرن الثامن عشر واللوحات الشخصية المصغّرة، لا تُعامل كمقتنيات ثمينة، بل تغدو محفّزات إبداعية تُعاد قراءتها ضمن مقاربة معاصرة تمنحها معنى جديدًا.

تُبنى هذه المجموعة، التي تمثّل أولى تجارب "أندرسون" في عالم الأزياء الراقية "كوتور"، على شكل "غرفة روائع"؛ فسحة تحتضن قطع فنية ثمينة وعجائب طبيعية، ليُعاد توظيفها ضمن سياقات جديدة، مُقدِّمة بذلك تصوّرًا مختلفًا للحفظ يقوم على التحوّل والتجديد. وبالنسبة إلى "أندرسون"، فإنّ الأزياء الراقية "كوتور" بدورها ليست فنًا مضمون الاستمرار؛ بل هي شكل من أشكال المعرفة المهدَّدة بالاندثار، لا تحيا إلا عبر الممارسة. فابتكارها هو فعل حمايتها.

لقطات حصرية من كواليس جلسات قياس مجموعة ديور للأزياء الراقية لربيع وصيف 2026
لقطات حصرية من كواليس جلسات قياس مجموعة ديور للأزياء الراقية لربيع وصيف 2026
لقطات حصرية من كواليس جلسات قياس مجموعة ديور للأزياء الراقية لربيع وصيف 2026
لقطات حصرية من كواليس جلسات قياس مجموعة ديور للأزياء الراقية لربيع وصيف 2026
لقطات حصرية من كواليس جلسات قياس مجموعة ديور للأزياء الراقية لربيع وصيف 2026
لقطات حصرية من كواليس جلسات قياس مجموعة ديور للأزياء الراقية لربيع وصيف 2026

تتلاقى الطبيعة مع البراعة، ويُفسح الماضي المجال لتحوّلات جديدة. باقات من زهور بخور مريم، قُطفت حديثًا وقدّمها "جون غاليانو"، المدير الفني السابق لدار "ديور" Dior، إلى "أندرسون"، تتحوّل إلى إشارات شاعرية على استمرارية المخيّلة الإبداعيّة، وتدخل في حوار بصري مع أعمال فنانة الخزف "ماغدالين أودوندو" ذات الطابع الأنثروبومورفي. تتحرّك الخطوط بانسيابيّة فوق أشكال مُحدّدة البنية، أو تلتفّ برفق حول الجسد، مُعزّزةً المنحنيات ومُبرزةً الإيماءات. ومن هذا التلاقي تولد لغة جديدة من الأشكال، توسّع مفردات الدار مع الإبقاء على أسسها الراسخة.

تُحوِّل يد المصمّم الحِرَفية التفاصيل الدقيقة إلى عناصر لافتة، والعكس صحيح؛ إذ تُقصّ الأزهار الواقعية من حرير ناعم، أو تُصغَّر ضمن تطريزات كثيفة، فيما تُغطّى القِطع العلوية المنتفخة بالشبك المرهف، وتتراكب طبقات من الشيفون والأرغنزا المقطّعة إلى شرائط كريشٍ خفيف. يُسهم التركيز على المهارة اليدوية في إدخال الملابس المحبوكة إلى عالم الأزياء الراقية "كوتور"، بما يوسّع مفرداتها ويدفعها نحو آفاق جديدة للإختبار. وفي سابقة ضمن مجموعات "ديور" Dior للأزياء الراقية "كوتور"، تظهر حقائب اليد المتينة كقطع منحوتة تستدعي أساليب جديدة في الحضور والحركة. تُقدَّم كل قطعة كاكتشاف فريد. ومن هذا المنطلق، فإنّ ارتداء الأزياء الراقية "كوتور" يُشبه فعل الاقتناء، وحمل - بحسّ من التعاطف - الرؤية التي ابتكرتها إلى الأمام.

لقطات حصرية من كواليس جلسات قياس مجموعة ديور للأزياء الراقية لربيع وصيف 2026
لقطات حصرية من كواليس جلسات قياس مجموعة ديور للأزياء الراقية لربيع وصيف 2026
لقطات حصرية من كواليس جلسات قياس مجموعة ديور للأزياء الراقية لربيع وصيف 2026
لقطات حصرية من كواليس جلسات قياس مجموعة ديور للأزياء الراقية لربيع وصيف 2026
لقطات حصرية من كواليس جلسات قياس مجموعة ديور للأزياء الراقية لربيع وصيف 2026
لقطات حصرية من كواليس جلسات قياس مجموعة ديور للأزياء الراقية لربيع وصيف 2026

الحقائب والأحذية: تحف فنية لهواة الاقتناء

صُمِّمت هذه القطع الرائعة كابتكارات راقية "كوتور" متكاملة، توازن بين إرث الدار وروح الإختبار، وتحوِّل المواد الثمينة والمهارة الحِرَفية الاستثنائية إلى قطع ذات طابع نحتي مثالية لهواة الجمع، تُكمّل الموضوعات والتقنيات التي تستكشفها المجموعة. وتستخدم بعض التصاميم أقمشة فرنسية من القرن الثامن عشر، وهي منسوجات نادرة للغاية أُعيد توظيفها وتعزيزها بالتطريزات وتركيبات "باتشورك"، لتغدو معاصرة بالكامل ومتفرّدة في آنٍ واحد. وتبرز أشكال سريالية، ومراجع أرشيفية، وأنماط مستوحاة من الطبيعة، إلى جانب أيقونات أعيد تخيّلها، من بينها حقيبة "ليدي ديور" Lady Dior. ومع تنوّع المواد بين الأحجار الزينيّة وطلاءات البرنيق الملوّنة، تُشكّل كل حقيبة تعبيرًا مستقلًا عن الحضور الفريد، والحِرَفية الفنية، والتميّز.

تعكس الأحذية الفلسفة التي تقوم عليها المجموعة بأكملها، إذ تجمع بين مواد فاخرة وحصرية وزخارف دقيقة، عبر تشكيلة واسعة من الصنادل، وأحذية "ميول" المفتوحة من الخلف، وأحذية "بامب" الكلاسيكية، والأحذية المسطّحة. وتُغطّى بعض التصاميم بأقمشة فرنسية من القرن الثامن عشر، فيما تُزيَّن تصاميم أخرى بتأثيرات أسلوب الخداع البصري "ترومب لوي" المتلاعب بالمقاييس، إلى جانب بتلات بخور مريم الحريرية، والميداليات البيضاوية، والخيوط الزغبية الناعمة. أما الأحذية ذات الطرف الأمامي المربّع المقلوب، فتستحضر تصميمًا أرشيفيًا لـ"روجيه فيفييه" أُنجز خصيصًا للدار.

لقطات حصرية من كواليس جلسات قياس مجموعة ديور للأزياء الراقية لربيع وصيف 2026
لقطات حصرية من كواليس جلسات قياس مجموعة ديور للأزياء الراقية لربيع وصيف 2026
لقطات حصرية من كواليس جلسات قياس مجموعة ديور للأزياء الراقية لربيع وصيف 2026
لقطات حصرية من كواليس جلسات قياس مجموعة ديور للأزياء الراقية لربيع وصيف 2026
لقطات حصرية من كواليس جلسات قياس مجموعة ديور للأزياء الراقية لربيع وصيف 2026
لقطات حصرية من كواليس جلسات قياس مجموعة ديور للأزياء الراقية لربيع وصيف 2026