النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

أول جمعية مهنية للأزياء في السعودية.. والزميلة في "هي" مشاعل الدخيل ضمن قائمة المؤسسين

تعد الجمعية واحدة من الجمعيات المهنية التي تأسست تحت مظلة استراتيجية وزارة الثقافة للقطاع غير الربحي
1 / 2
تعد الجمعية واحدة من الجمعيات المهنية التي تأسست تحت مظلة استراتيجية وزارة الثقافة للقطاع غير الربحي
وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي
2 / 2
وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية المهندس أحمد بن سليمان الراجحي

وافق معالي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية رئيس مجلس إدارة المركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي المهندس أحمد بن سليمان الراجحي على تأسيس أول جمعية مهنية للأزياء في المملكة العربية السعودية. وتشكّل مجلس إدارة الجمعية المهنية من رئاسة لؤي نسيم، وعضوية رنا زمعي نائبةً للرئيس، وتمارا أبو خضراء مشرفةً ماليةً، وعمر السقاف، وهلا الشريف، ومنيرة آل الشيخ، ورجاء مؤمنة.

وشملت قائمة مؤسسي الجمعية، بالإضافة لأعضاء مجلس الإدارة، كلاً من صاحبة السمو الملكي الأميرة ديمة بنت منصور بن سعود، سمو الأمير تركي بن عبدالله، سمو الأميرة لمى بنت فهد، الزميلة في مجلة "هي" مشاعل الدخيل، المهندس مازن الشنباري، فيصل شاكر، محمد آشي، نورة آل الشيخ، رزان بن مسلم، ياسمينة قنزل، الدكتورة مي الرشيد، فوزية الطبيب، نورة الدامر، طرفة المطيري، أحمد الوهيبي، حياة أسامة، حاتم عقيل، لولوة المهنا، نوف السديري، نورة الحسين، ريان نواوي، روان العليان، سارة الباز، فهد الجميعة، دانة أبو أحمد، منيرة بو بشيت، يوسف عافش، عمر عاشور، علياء عريف، سراج سند، نورا الحارثي، علي العثيم وهيا أخضر.

تعزيز الوعي بقطاع الأزياء

وأوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية لؤي نسيم أن الجمعية الجديدة تهدف إلى تنمية الوعي بقطاع الأزياء، والإسهام في تطوير قواعد الممارسة المحترفة فيه، والارتقاء بمستقبل العاملين فيه من خلال التدريب وتعزيز شبكات التواصل بين الممارسين، وتقدير المواهب ودعمها.

وتعد الجمعية واحدة من الجمعيات المهنية التي تأسست تحت مظلة استراتيجية وزارة الثقافة للقطاع غير الربحي التي اعتمدها صاحب السمو الأمير بدر بن عبدالله بن فرحان وزير الثقافة التي تستهدف بناء منظومة متنوعة من المنظمات غير الربحية في مختلف القطاعات الثقافية وفي عموم مناطق المملكة، وتشمل تكوين ست عشرة جمعية مهنية في ثلاثة عشر قطاعاً ثقافياً.

×