محطة المستقبليون تؤسس "مستقبليون المستقبل" لتأهيل جيل جديد في مجال التكنولوجيا الحديثة

المرزوعي يتوسط مستقبليون المستقبل

المرزوعي يتوسط مستقبليون المستقبل

أقامت محطة المستقبليون في مركز الشباب في دبي المتواجد بأبراج الإمارات صباح أمس الاجتماع الأول لأعضاء فريق مستقبليون المستقبل، بمشاركة 9 من الشباب والفتيات الإماراتيين من مختلف إمارات الدولة، وتتراوح أعمارهم ما بين 16 إلى 20 عاماً , حيث أعلنت محطة المستقبليون متمثلة في رئيسها راشد المزروعي خلال هذا الاجتماع تأسيس هذا الفريق الذي يعتبر امتداد لفريق محطة المستقبليون الأساسيون في ظل انتشار المحطة والنجاحات التي حققتها خلال الفترات الماضية.

ويقول مؤسس محطة المستقبليون راشد المزروعي: لدينا في المحطة أعضاء متخصصون في مختلف مجالات التكنولوجيا، و أردنا من تأسيس فريق "مستقبليون المستقبل" أن نؤسس جيلاً أخر منذ صغره حتى يتجاوز الأخطاء التي وقعنا فيها ونختصر عليهم الطريق من تأهيلهم عملياً، ونهدف من هذا المشروع أن نضع هؤلاء الشباب على أول الطريق عن طريق إشراكهم معنا لحضور الاجتماعات العملية "التجارية" مع شركاء محطة المستقبليون من الشركات الخاصة والمؤسسات الحكومية ليتعرفوا على ماهية العمل، أضف إلى ذلك حضورهم لكافة ورش العمل والدورات التدريبية التي يقدمونها أعضاء محطة المستقبليون بل وإعطائهم أدوار يقدمونها في تلك الورش والدورات وتتسع الجزئية الخاصة بهم من اكتسابهم المزيد من الخبرة.

وتابع المزروعي: سيقوم فريق مستقبليون المستقبل بعمل أبحاث كلاً في مجاله عن موضوع معين يكون حديث الساعة وتقنيات تعمل محطة المستقبليون على تطويرها، وبالتالي هم يستفيدون ونحن أيضاً نستفيد من مجهوداتهم، وسيكون الفريق أيضاً مشاركاً في كافة المشروعات ومراحلها حتى يكونوا على أرض الواقع، بالإضافة إلى خرطهم في مراحل تنفيذ المشاريع التي تقوم عليها محطة المستقبليون و تكليفهم ببعض المهام التي ستصقل مهاراتهم، بشكل عام نحن نقوم بدورنا المجتمعي بتأسيس جيل جديد صانع للتقنيات الحديثة.

وأضاف المزروعي: كل شخص من مستقبليون المستقبل مرتبط بأحد أعضاء المحطة كلاٌ على حسب مجاله، ويكون عضو المحطة مسؤول عنه وعن تدريبه، وكان الاجتماع الأول هدفه تعرف أعضاء الفريق على بعضهم و معرفة أهداف تكوينه ودور كلاً منهم.

وأوضح قائلاً: لم يتم اختيار هؤلاء الشباب بشكل عشوائي بل كان اختيارهم على مراحل من أعداد كثيرة تقدمت، حاولنا اختبارهم على عدة مراحل لنصل إلى هذا العدد، وتأكدنا من شغفهم بالتكنولوجيا وأنهم قادرون على مواصلة الطريق بل وتدريب الآخرين، ومع نهاية الاجتماع الأول تم فعلياً اعطاء مهام رسمية لكلاً من أعضاء مستقبليون المستقبل ليقوم بتنفيذها على الفور و البدء في تحقيق الأهداف.