لارا العمري لـ هي : تجربتي مع التبرع بالدم
ضمن حملة التبرع بالدم لصاحب السمو الملكي ولي العهد، تشارك مؤثرة الموضة والجمال لارا العمري مجلة «هي» تجربتها الشخصية مع التبرع بالدم، من الاستعداد للموعد إلى ما بعد التبرع، وتجيب عن أسئلتنا حول تجربتها، ودافعها للمشاركة، والنصائح التي تود مشاركتها مع الراغبين في خوض التجربة.
كيف استعددتِ للتبرع بالدم؟
ليست هذه المرة الأولى التي أتبرع فيها بالدم، لذلك كنت أعرف بعض الأمور التي أحرص عليها قبل الموعد. شربت كميات جيدة من الماء طوال اليوم، وتناولت وجبة مناسبة قبل التبرع. وبعدها، خرجت لتناول العشاء، ولم أنسَ طبعاً الاستمتاع بقطعة من الحلوى!
كيف كانت تجربتكِ؟ وكم استغرقت الإجراءات؟
أكثر ما أعجبني هو لطف الطاقم الطبي وتعاونهم. كان الجميع ودودين للغاية، وقدموا لي المساعدة بكل احترافية واهتمام. بصراحة، يستحقون كل التقدير على جهودهم ضمن حملة سمو ولي العهد.
عند وصولي، سألني الفريق عن فصيلة دمي، وهي معلومة يمكن التحقق منها عبر تطبيق «توكلنا» إذا كانت متاحة في بياناتك الصحية، أو من خلال رخصة القيادة إذا كانت فصيلة الدم مدوّنة عليها.
بعد ذلك، قاس الطاقم المؤشرات الحيوية، وأجروا فحصاً سريعاً للهيموغلوبين من خلال وخزة صغيرة في الإصبع، وظهرت النتيجة خلال أقل من دقيقة. وبعد التأكد من أن مستوى الهيموغلوبين لدي ضمن النطاق المطلوب، أجبت عن مجموعة من الأسئلة بنعم أو لا، بهدف تقييم مدى أهليتي للتبرع بالدم.
كانت الإجراءات واضحة وسلسة في تجربتي، وكان وجود فريق متعاون ومستعد للإجابة عن الأسئلة أمراً مريحاً للغاية.
لماذا تحرصين على التبرع بالدم؟
أشعر بصدق أن هذا أقل ما يمكنني تقديمه. الحمد لله، أنا بصحة وعافية، والتبرع بالدم إحدى الطرق البسيطة التي أستطيع من خلالها مساعدة الآخرين.
قد لا تستغرق التجربة وقتاً طويلاً، لكن أثرها قد يكون كبيراً. وكثيرون، مثلي، قد يتمنون لو كان بإمكانهم التبرع مرات أكثر. بالنسبة إليّ، هي فرصة لأقدم شيئاً نافعاً للمجتمع، وأتمنى أن أشجع من يستطيعون التبرع على التفكير في هذه الخطوة.
ما النصائح التي تقدمينها لمن يفكر في التبرع بالدم؟
من واقع تجربتي، أنصح كل من يفكر في التبرع بالاطلاع مسبقاً على الإرشادات الصحية، واتباع تعليمات الفريق الطبي. وبعد التبرع، من المهم أخذ الوقت الكافي للراحة قبل النهوض، والاستمرار في شرب الماء وتناول الطعام المناسب، وتجنب التمارين الرياضية والأنشطة المجهدة وفق المدة التي يحددها الطاقم الطبي.
وأهم نصيحة لدي هي ألا يتردد الشخص في طرح أي سؤال على الفريق الطبي؛ فقد كان تعاون الطاقم ولطفه من أجمل جوانب تجربتي.
ماذا تقولين لمن يرغب في التبرع لكنه غير مؤهل لذلك؟
أعلم أن هناك أشخاصاً كثيرين يرغبون في التبرع بالدم، لكنهم قد لا يتمكنون من ذلك لأسباب مختلفة، وهذا أمر أتفهمه تماماً. ليس الجميع مؤهلاً للتبرع، ولا ينبغي أن يشعر أحد بالذنب بسبب ذلك.
أؤمن بأن التوعية أيضاً شكل من أشكال العطاء. مشاركة المعلومات الصحيحة، وتشجيع الآخرين على معرفة المزيد، والمساهمة في نشر الوعي حول أهمية التبرع بالدم، كلها أمور يمكن أن تخدم المجتمع. المهم أن يقدم كل شخص ما يستطيع، بالطريقة التي تناسب ظروفه.
للمزيد من المعلومات: يمكن الاطلاع على شروط التبرع بالدم والإرشادات الصحية من خلال المصادر الرسمية لوزارة الصحة السعودية.
تنويه تحريري: يعكس هذا المقال تجربة لارا العمري الشخصية، ويهدف إلى التوعية ونقل تجربتها، ولا يُعد نصيحة طبية أو بديلاً عن الإرشادات الصحية المعتمدة. تختلف شروط التبرع ومدى الأهلية من شخص إلى آخر، لذا يُنصح بالرجوع إلى الجهات الصحية المختصة واتباع تعليمات الطاقم الطبي.