لعبة مريم تثير الرعب فى السعودية

طريقة الأسئلة في لعبة مريم

طريقة الأسئلة في لعبة مريم

لعبة مريم في الآب ستور على جهاز الايفون

لعبة مريم في الآب ستور على جهاز الايفون

رأي ياسر الرحيلي خبير التقنية

رأي ياسر الرحيلي خبير التقنية

لعبة مريم تثير الرعب فى السعودية فهل تنافس الحوت الأزرق في خطورتها أم ذلك مجرد تسويق ؟  فقد أثارت جدلا واسعا في مواقع التواصل الاجتماعي وردود فعل واسعة بسبب أسئلة مريم التي حللها البعض بأنها أسئلة شخصية رغم سطحية الأسئلة التي تعتمد على الاختيارات وبعض الأسئلة السياسية الدارجة والتي لم يفهم سببها إلا لإثارة الجدل حول اللعبة وتحميلها من المتطفلين .

لعبة مريم وصحة خطورتها

تناقل الجميع صور وفيديوهات حول لعبة مريم عبر هاشتاق #لعبة_مريم موقع التواصل الاجتماعي تويتر ليصل إلى ترند عالٍ وأكد الكثير من المشاركين أن لعبة مريم لعبة قد تؤدي إلى الانتحار مثلها مثل لعبة الحوت الأزرق ، مصمم اللعبة هو السعودي سلمان الحربي والذي أوضح لصحيفة سبق السعودية أن اللعبة لا تحفظ الإجابات، وبعض الأسئلة التي توجه للمشارك باللعبة لتثير الحماس فقط ، وتدور تفاصيل اللعبة حول شخصية مريم التي تاهت عن منزلها و تريد من المشارك أن يعيدها له، وتسأله بعض الأسئلة التي لاقت استغراب الكثيرين ، ليعتقد البعض أنها تتسبب في تهكير الجهاز والتجسس على خصوصية كل لاعب .

هذا وأوضح متخصص ومدير تنفيذي لأمن المعلومات و المهتم بالتقنية ياسر الرحيلي عبر حسابه الشخصي على تويتر أن ما ينشر عن النسخة الحالية من #لعبه_مريم من أنها تخترق جهاز الأيفون وتتجسس على معلوماتك في الجهاز و أنه لا يمكن حذفها غير صحيح ومبالغ فيه.

ما هي لعبة مريم؟

لعبة مريم عبارة عن لعبة بسيطة، قصتها هي أن هناك بنت صغيرة اسمها مريم تاهت عن منزلها، وتريد من اللاعب أن يساعدها كي تعود لمنزلها مرة أخرى، وخلال العودة إلى المنزل تسأل مريم عدة أسئلة منها ما هو خاص بها، ومنها ما هو سؤال سياسي مثل سؤال هل تعتقد أن دول الخليج لديها الحق في معاقبة قطر، وأسئلة خاصة باللاعب، بعد ذلك تطلب اللعبة من اللاعب أن يدخل غرفة معينة لكي يتعرف على والدها، وتستكمل اللعبة الاسئلة، وكل سؤال له احتمال معين، وكل سؤال مرتبط بإجابة الآخر، و مطور اللعبة هو السعودي سلمان الحربي وقد قام بنشر اللعبة في 25 يوليو الماضي، وتبلغ مساحة اللعبة 10 ميجا بايت فقط ، ورغم ذلك حذر الكثيرون من أن لعبة مريم تقوم بتصوير المستخدم دون علمه عبر كاميرا الجوال، وهذا ما اعتبره الكثيرون انتهاكا صريحا للخصوصية.