الفنان التشكيلي السعودي نغيمشي.. جداريات مبتكرة وعلامة فنية عالمية في فنون الخط

بريشة مبدعة ولمسة رقيقة لفنان سعودي بمواصفات عالمية أبدع في تقديم العديد من اللوحات التشكيلية التي تعبر عن روعة وأصالة المجتمع السعودي.

نتناول سويا في هذا التقرير قصة واحد من المواهب الفنية التشكيلية المميزة في المملكة العربية السعودية وهو الفنان السعودي الشاب نغيمشي.

موهبة الفنان السعودي نغيمشي تظهر بشكل واضح في أعماله الفنية وخطوطه المميزة التي يسعى من خلالها نسخة مطورة من فن الخط والطباعة باستخدام تقنيات مختلفة وأدوات غير عادية.

أدوات مبتكرة

حرص الفنان السعودي التشكيلي على أدوات متطورة بعيدا عن الفرشاة التقليدية في رسوماته التشكيلية وخطوطه الفنية العريضة من خلال رش الألوان بشكل بديع على لوحاته التي تظهر موهبته الكبيرة وحسه الفني الرائع.

الفنان السعودي الشاب نغيمشي ولد في العام 1982 م في السعودية وبدأ نجمه يظهر شيئا فشيء حتى أستطاع بموهبته العبقرية أن ينال إعجاب الجمهور وتقدير النقاد.

أعمال الفنان السعودي نغيمشي تعبر عن روح الحروف العربية وأصالة المجتمع السعودي على مر العصور، فيما يعمد الفنان التشكيلي السعودي نغيمشي إلى تقديم الفن التشكيلي بطريقة غير مألوفة

حيث نجح الفنان الشاب السعودي نغيمشي في دمج العرض الأدائي بفنون الخط العربي وأصبح علامة فنية دولية يشار إليها بأحرف من نور.

علامة فنية عالمية في فنون الخط

الفنان الشاب نغيمشي أستطاع أن يقوم برسم العديد من الجداريات المميزة التي نالت إعجاب المجتمع السعودي وأضفت البهجة والسرور على وجه كل من يشاهد تلك الجداريات.

شارك الفنان القدير نغيمشي في البحرين والأردن والكويت والإمارات بالعديد من المعارض الفنية الدولية وقدم العديد من العروض المميزة العالمية في عدة ولايات بالولايات المتحدة الأمريكية ليؤكد على موهبته الفنية الكبيرة وعشقه للفن منذ نعومة أظافره.

ويقول الفنان نغيمشي أن أسلوبه يعتمد بالأساس على محاولة إظهار الحروف العربية بحركتها وإظهار جمال الحروف من تكوينها ونحتها بأسلوب فني مميز.

التركيز هو المحافظة على الهوية الوطنية السعودية مشيرا إلى أن أعماله بمجرد رؤيتها تعكس أصالة المجتمع السعودي وتؤكد على انتمائه الشديد لوطنه الأم السعودية وهو الأمر الذي يسعى إليه من خلال مشاركته في العديد من المعارض العالمية بأمريكا والإمارات والكويت.

نغيمشي الذي يعمل كمدير فني في أحد البنوك المحلية بالسعودية يرى أن الحروف العربية تخضع للحركة وأنها ليست قوالب جامدة مما يجعل فرصة وضعها في قوالب فنية أكبر وأقدر.