الخبر تحتضن فعاليات المعرض الفني 30*30

افتتاح المعرض الفني 30×30 في الخبر

افتتاح المعرض الفني 30×30 في الخبر

الخبر تحتضن فعاليات المعرض الفني 30×30

الخبر تحتضن فعاليات المعرض الفني 30×30

المعرض الفني 30×30

المعرض الفني 30×30

جانب من افتتاح المعرض

جانب من افتتاح المعرض

جانب من المعرض الفني 30 في 30 بالخبر

جانب من المعرض الفني 30 في 30 بالخبر

جانب من لوحات المعرض

جانب من لوحات المعرض

من افتتاح المعرض في ضاوي جاليري في الخبر

من افتتاح المعرض في ضاوي جاليري في الخبر

من المعرض الفني 30 في 30 بالخبر

من المعرض الفني 30 في 30 بالخبر

تحتضن قاعة "ضاوي جاليري" في الخبر فعاليات المعرض الفني 30*30 بنسخته الثالثة، بتنظيم من جمعية الثقافة والفنون في الدمام، والذي يحتضن قرابة 600 عمل فني تميزت بكونها أعمال متنوعة باختلاف أساليبها الفنية.

الخبر تحتضن فعاليات المعرض الفني 30*30

تم افتتاح المعرض الفني 30*30 في قاعة "ضاوي جاليري" في الخبر بتنظيم من جمعية الثقافة والفنون في الدمام، وافتتح المعرض رئيس مجلس ادارة جمعية الثقافة والفنون عبدالعزيز السماعيل والقنصل الأميركي في الظهران نيكول بعزاوي، ويشارك بالمعرض 85 مشاركًا بقرابة 600 عمل فني من أصل ٢٧٠ فنانا وفنانة من 31 مدينة سعودية سجلوا بـ1260 لوحة. 

وحول ذلك، أوضح مدير الجمعية يوسف الحربي، أن المعرض شكل في نسخته الثالثة قفزة تحفز لإعادة الكرة من جديد بطرق مختلفة ومحاولات وأفكار متجددة تسعى لتشجيع ثقافة الاقتناء للأعمال الفنية الأصلية ذات المساحة الواحدة وبأسعار معقولة، مشيرا إلى أن المعرض يهدف للتقريب بين المتلقي والفنان والعمل الفني، من أجل فن تشكيلي سعودي قادر على كسر حواجز اللافهم ونشر ثقافة الجمال والفنون والوعي بها وتذوّقها وتطويرها، خدمة للتنمية الثقافية والاعتزاز بالانتماء لها.

الأعمال الفنية في معرض 30*30

يشكل معرض 30*30 الفني "صوت فرشاتكم في 30 سم مربع" تحت شعار "احتمالات للفن لا تنتهي"، بانطلاقته بنسخته الثالثة شكله وهويته بثبات معلنا هذه المرة وجوده بنجاح من خلال أسماء جديدة وأعمال قوية ومتنوعة وضعته على طريق النجاح فمع 85 مشاركًا بقرابة 600 عمل فني من أصل أكثر من 270 فنانا وفنانة من 31 مدينة سعودية سجلوا بـ 1260 لوحة، وتخلل هذه الأسماء مشاركات لأسماء لها ثقلها في مناطق عديدة إلى جانب أسماء جديدة تحمل فرشاتها انطلاقة وطابعا قويا شكل بعضها هويته الفنية ومع بعض الأسماء التي أثبتت وجودها خلال كل النسخ التي انطلقت للمعرض.

وحققت الأعمال الفنية في المعرض بتنوعها واختلاف أساليبها الفنية، الهدف الرئيسي للمعرض، من العرض والاقتناء، حيث مثل بعضها جانبًا تراثيًا متنوعًا يصور هوية المملكة في مناطق متعددة، بينما اتجه البعض الآخر للجانب التجريدي بصور الشخوص أو الطبيعة التي يمنحها للوحة بألوانها المختلفة، وللبورتريه بأساليبه الواقعية والانطباعية، ما جعل له مكانًا بارزًا بين أعمال المشاركين بالمعرض.