سن الاطفال المناسب لمشاهدة عملية ذبح الاضحية في عيد الاضحى

يتعاطف الطفل مع خروف الاضحية قبل الذبح

يتعاطف الطفل مع خروف الاضحية قبل الذبح

سن الاطفال المناسب لمشاهدة عملية ذبح الاضحية في عيد الاضحى

سن الاطفال المناسب لمشاهدة عملية ذبح الاضحية في عيد الاضحى

سن الاطفال المناسب لتقبل مشاهدة مشهد عملية ذبح الخراف أو النعاج أمام أعينهم بمناسبة عيد الأضحى أمر اصبح متعارف عليه في اجواء التربية السليمة ، فقد حدد سن معينة يسمح بها للطفل بالإقتراب من هكذا مشاهد قد تؤثر على حالته النفسية فيما بعد إن كان بعمر أصغر. و على الرغم من أن مشاهدة عملية ذبح الاضحية في عيد الاضحى من اساسيات اجواء عيد الاضحى المبارك ، إلا أنه مع تطبيق قوانين الصحة والسلامة فقد فرض القانون على الناس الذبح في المسالخ و الأماكن المخصصة للقصابة ، لا في المنازل أو الأماكن المكشوفة، و هذا أمر حد من احتكاك الطفل بعملية الذبح التي قد تبدو فعلاً قاسياً و صعباً تقبله من قبل الأطفال الذين عادة ما يتعاطفون مع الحيوانات الأليفة و لا يعون السبب الشرعي لأضحية عيد الأضحى المبارك .

سن الأطفال المناسب لمشاهدة عملية ذبح الضحية في عيد الأضحى

بحسب تقرير نشر في صحيفة " الرياض " السعودية ، فقد اوصى المختصون النفسيون على ان لا يسمح الاهل لاطفالهم بمشاهدة عملية الذبح الا بعد ان يبلغوا سن السعي الذي وصل اليه النبي اسماعيل (عليه السلام) ، حين فدى الله ولده ابراهيم بذبح عظيم ، و هو سن يفوق العشرة سنوات . اما قبل هذا فان المشهد لن يعني له سوى انه مشهد مؤذ و صدمة نفسية كبيرة خاصة عندما يرى الدم يتطاير عند وضع حد السكين على رقبة الخروف ، و ما يليه من عمليات النفخ و السلخ و تقطيع اللحم و تنظيف فروة الراس!

تأثير مشاهدة عملية الذبح على الأطفال قبل سن الأطفال المناسب

هنالك بعض التأثيرات غير المتوقعة التي تطرأ على نفسية الطفل بسبب مشاهدته لمنظر الذبح ، فبحسب قول بعض الأهالي ، أن الكثير منهم يحرصون على مشاركة ابنائهم عملية ذبح الأضاحي اتباعاً للسنة النبوية ، لكنهم لا يسمحون لأطفالهم بمشاهدة عملية الذبح قبل سن العاشرة ، لما يرى بعضهم تأثيره السيء على نفسية الأطفال . فمن التأثيرات النفسية و الصدمات على الأطفال ، أن يمتنع الطفل عن تناول اللحم ، أو أن تراوده كوابيس أثناء النوم ، أو أن تنتابه نوبات بكاء و صراخ أثناء مشاهدته لمشهد الدم و السكين . و من ناحية أخرى ، يصر بعض الآباء على مشاركة الأطفال بهذه الطقوس ن مما يعزز لديهم الوازع الديني و ثقتهم بأنفسهم .