غذاء الأم المصابة بداء بطانة الرحم المهاجرة كما يجب أن يكون

غذاء الأم المصابة بداء بطانة الرحم المهاجرة كما يجب أن يكون

غذاء الأم المصابة بداء بطانة الرحم المهاجرة كما يجب أن يكون

يجب أن تهتم الأم بتناول الغذاء الصحي لتخفيف أعراض بطانة الرحم المهاجرة

يجب أن تهتم الأم بتناول الغذاء الصحي لتخفيف أعراض بطانة الرحم المهاجرة

الدكتورة روينا إيدي إختصاصية طب الأسرة  بعيادة فاليانت

الدكتورة روينا إيدي إختصاصية طب الأسرة بعيادة فاليانت

إلتهاب بطانة الرحم هو إضطراب أمراض النساء الإلتهابي المزمن يحدث في حوالي 10 ٪ من النساء في سن الإنجاب، حيث تواجه النساء المصابات بإلتهاب بطانة الرحم مجموعة متنوعة من الأعراض بما في ذلك عسر الطمث وآلام الحوض والألم أثناء الجماع في الحالات المتطورة منه،

ويعد العلاج بالهرمونات والجراحة من الأساليب التي تساعد في تخفيف أعراض داء بطانة الرحم المهاجرة، وعلى الرغم من أن داء بطانة الرحم المهاجرة مرض شائع ومنتشر بين صفوف النساء ممن هن في عمر الإنجاب ، إلا أن الأسباب لا تزال غير مفهومة، الأمر الذي يجعل القضاء عليه نهائيا أمرا ليس بالإمكان بعد

غذاء الأم المصابة بداء بطانة الرحم المهاجرة

تساهم التغييرات الغذائية وتدابير نمط الحياة في تقليل مستويات الإلتهاب الرحمي، كما أن لإدارة مستويات التوتر وممارسة التمارين بإنتظام والحفاظ على وزن صحي والحصول على قسط كاف من النوم سيساعد على الحفاظ على صحة الأمهات المصابات بداء بطانة الرحم الهاجرة

النظام الغذائي ونمط الحياة يلعبان دوراً مهماً في الصحة العامة وكذلك الصحة المتعلقة بالت بطانة الرحم يعد اتباع نظام غذائي متوسطي خيارا جيدا ، لأنه يشجع على استهلاك الفواكه والخضروات والمكسرات والحبوب الكاملة والسمك والزيوت الصحية ، ويحد من تناول اللحوم الحمراء

ولتعيش الأم حالة مستقرة مع داء بطانة الرحم المهاجرة ولتمارس حياتها بشكل طبيعي يجب أن تهتم بنوعية الغذاء الذي تتناوله مع العلاج الهرموني لتخفف من أعراض المرض فما هو غذاء الأم المصابة بداء بطانة الرحم المهاجرة؟

نصائح غذائية هامة

الدكتورة روينا إيدي إختصاصية طب الأسرة بعيادة فاليانت تقدم للأمهات المصابات بداء بطانة الرحم المهاجرة مجموعة من النصائح الغذائية الهامة للتخفيف من حدة أعراض المرض ليكون حل تكميلي مع العلاج الهرموني أو بروتوكول العلاج الموصي به من قبل الطبيب المختص

تناول الأطعمة الغنية بالأوميغا 3

إرتبط زيت السمك أوميغا 3 مع انخفاض مستويات الدورة الدموية من السلسلة 2 من البروستاجلاندين وانخفاض الأعراض الالتهابية ، وكذلك انخفاض في عسر الطمث

إستبدال اللحم الأحمر بالسمك أو البيض

يجب على الأم إستبدال اللحم الأحمر بالسمك أو المحار أو البيض لتخفيف أعراض داء بطانة الرحم المهاجرة ، وتناول اللحم الأحمر بمعدل مرة واحدة في الأسبوع

الإكثار من الألياف

يساهم الإكثار من تناول الخضروات الورقية الخضراء والفواكه في تخفيف حدة أعراض داء بطانة الرحم المهاجرة

تناول الماء بكثرة

يفيد تناول السوائل في تنظيم حركة الأمعاء ، لأن الإمساك قد يؤدي إلى تفاقم الأعراض المؤلمة لبطانة الرحم

التقليل من تناول الأطعمة الدسمة

إن إتباع نظام غذائي نباتي قليل الدسم يساعد على تقليل كل من مدة وشدة عسر الطمث وكذلك يقلل من طول أعراض ما قبل الحيض