مراحل التعافي من الصدمات العاطفية ونصائح للتغلب عليها

التعافي من الصدمات العاطفية، انكسار القلب بعد الخيبات والصدمات العاطفية لا يدوم للأبد، لأن التعافي يحدث، ولكنه يحتاج إلى وقتٍ كافٍ، فالأحداث من حولنا تمر علينا آخذةً من وقتنا وحياتنا، وما يهم أنها تمر لننظر لها بعد ذلك نظرة مختلفة بشعور مختلف أيضاً، شعور خالي من الألم والقهر، شعور بالرضا والقبول.

في السطور التالية نخبرك غاليتي بمراحل التعافي من الصدمات العاطفية، وبالنصائح التي يجب عليكِ الإلتزام بها للتعافي منها.

مراخل التعافي من الصدمات العاطفية ونصائح للتغلب عليها

التعافي من الصدمات العاطفية

  • مراحل التعافي من الصدمات العاطفية
  • نصائح للتعافي من الصدمات العاطفية

مراحل التعافي من الصدمات العاطفية

 ذكر موقع "Net doctor" 6 مراحل للتعافي من الصدمات العاطفية، يمر بها كل من تعرض لأذى الخيبات العاطفية والصدمات النفسية، وهذه المراحل وفقاً

الألم

التعافي بعد الصدمات العاطفية لا يأتي سريعاً، ولذلك من يصدمون عاطفياً يعيشون فترة ليست قصيرة من الألم والقهر وكسرة القلب والخاطر، ومن الألم تبدأ أولى مراحل التعافي.

الغضب

التعافي بعد الصدمات العاطفية، يتطلب إنتهاء الألم، الغضب، لأن الإنسان الذي يتألم من الطبيعي أن يغضب ليتخلص من الألم، ولينفث عن ما يشعر به، وقد يكون الغضب على أي من المقربين له، سواء من الأهل والأقارب، ولذلك يجب أن يكون هناك اسيتعاباً لانفعالات الشخص الذي تعرض للصدمات العاطفية.

الاكتئاب

التعافي من الصدمات العاطفية، بعد التعرض للصدمات العاطفية وبعد مرحلة الغضب، تأتي مرحلة قاسية نوعاً، وهي مرحلة الاكتئاب، لأن الشخص المجروح ييفضل وقت حزنه أن ينعزل بنفسه عن الجميع آخذاً معه آلامه وجروحه العميقة، وقد تطول تختلف مدة هذه المرحلة من شخص لآخر، فقد ينعزل شخص فترة قصيرة، ليعود إلى حياته الطبيعية حتى وإن كان ما زال يعاني من تبعيات الصدمة، في حين قد تطول مرحلة الاكتئاب مع شخص آخر لا يقوى على مقاومة مشاعر الحزن والكآبة التي جعلته مريض اكتئاب.

التجديد

تعتبر مرحلة التجديد من أهم مراحل التعافي من الصدمات العاطفية، لأنها تعني العودة إلى النفس والحياة، وكل ما بها من أمور يستطيع الشخص المجروج الانخراط فيها من جديد، بكل ممارساته السابقة وعلاقاته ورتينه المحبب لديه، إنها تعني العودة إلى الحياة.

التعافي من الصدمات العاطفية

إعادة البناء

مع الألم تأتي القوة، وهذا ما يجب أن يعلمه كل شخص تعرض لصدمة عاطفية قاسية، فبعد الألم والعزلة والاكتئاب تأتي مرحلة إعادة البناء التي تحتاج إلى القوة لاستعادة كل الحق في الحياة، والقيام بكل المهام السابقة، وتعد مواجهة النفس بأخطائها أحد أهم الأمور المهمة في مرحلة إعادة البناء وذلك للتعافي من الصدمات العاطفية.

القبول

مرحلة التعافي الفعلي، والتي يتم فيها قبول ما حدث واستيعابه جيداً، وتعني أيضاً شكر الله عز وجل على الجروح والألم ليس حباً فيهما، ولكن بسبب النتائج التي ترتبت عليهما، مثل اكتساب الخبرات، والقوة، الاعتماد على النفس، قوة الشخصية.

وفي هذه المرحلة يقبل الشخص الجريح بكل ما تعرض له، يقبل بجروحه وآلامه، يقبل بنفسه الجديدة وشخصيته الأكثر قوة وجاذبية.

وتعد مرحلة القبول آخر مراحل التعافي من الصدمات العاطفية، لأن القبول يرتبط ارتباطاً وثيقاً بانتهاء البلاء.

نصائح للتعافي من الصدمات العاطفية

نصائح للتعافي من الصدمات العاطفية

لتتعافي من الصدمات العاطفية يجب الإلتزام بتطبيق النصائح التالية :

  1. أحبي نفسك وارفضي تعرضها للإنكسار.
  2. عدم التفكير في الصدمة.
  3. التحلي بالصبر.
  4. التسلح بالإرادة القوية.
  5. تجنب العزلة، والسعي للإخراط في الحياة الاجتماعية.
  6. تكوين علاقات جديدة.
  7. وضع أهداف جديدة والانشغال بتحقيقها.
  8. تجنب النظر إلى الخلف.

وأخيراً، عليكِ بعدم استرجاع اللحظات الموجعة التي بات قلبك يئن بها، كما عليكِ مساعدة نفسك على الخروج من الأزمة سريعاً حتى لا تأخذ من صحتك ومشاعرك.