8 خطوات تعيد الحياة إلى قلبك بعد الصدمات العاطفية

8 خطوات تعيد الحياة إلى قلبك بعد الصدمات العاطفية

8 خطوات تعيد الحياة إلى قلبك بعد الصدمات العاطفية

خطوات تعيد الحياة إلى قلبك بعد الصدمات العاطفية، بقدر ما أصابك من ألم وكسر وحسرة، بقدر ما يجب أن تكون قوتك التي عليك التسلح بها كي تعيدي الحياة إلى قلبك من جديد، لكي لا تخسري مرتين، الأولى عندما تعرضت للغدر والخيانة والخذلان، والثانية عندما تركت نفسك فريسة للحزن والمشاعر السلبية تفتك بك، لذا كوني قوية واتبعي خطوات تعيد الحياة إلى قلبك بعد الصدمات العاطفية.

خطوات تعيد الحياة إلى قلبك بعد الصدمات العاطفية

لا شك أن كسرة القلب وقتله بالغدر والخذلان ينتج عنه آلام قوية قد تأبى ألا تطيب، فهي عنيدة جدا، حتى وإن طابت فإنها تستغرق وقتا طويلا حتى يتم التعافي منها، وما يهم أن يظل الأمل رفيقا لك، وأن لا تدعي الحب يغيب عن عالمك، ولكن عليك إختيار الوقت المناسب الذي تستطيعين فيه تقبل الحب بكل معانيه الجميلة من جديد، لأن قلبك سيعود إلى الحياة مع عودتك للحب مرة أخرى.

ومن خطوات تعيد الحياة إلى قلبك بعد الصدمات العاطفية ما يلي:

  • إنسي الماضي ولا تستدعيه أبدا، ولا تجعلي نفسك حبيسة ذكريات لا تستحق أن تتذكريها، لذا انظري إلى الغد واستقبليه بفكر جديد، وإرادة قوية.
  • تذكري الدروس المستفادة من التجربة، وتعلمي منها لأنك ستصبحين أقوى بذلك.
  • امنحي نفسك الفرصة الكافية حتى تستعيدي قلبك من جديد.
  • لا تتسرعي في الإرتباط بعد فشل علاقتك العاطفية، فإذا رغبت حقا في إحياء قلبك من جديد، عليك التأني من هذا القرار، والتأكد من عدم وجود أي رواسب للعلاقة الأولى.
  • لا تلومي الحب، فأنت تستحقين فرصة ثانية مع من يقدرك، ويشعر بقيمتك، ويحبك، ويحب كل ما تتمتعين به من صفات، فالحب حياة ولكن عليك بالتعافي أولا من كل سلبيات تجربتك السابقة.
  • ضعي أهدافاً جديدة وانشغلي بتحقيقها وحققي لنفسك ما تستحقينه من نجاح.
  • عززي ثقتك بنفسك وأخبري نفسك بأنك جميلة ورقيقة وتستحقين الأفضل دائما.
  • لا تخشي الوقوع في الحب مرة أخرى، ولا تغلقي الباب في وجه من يحبك، ولكن اعلمي أنك الآن لديك من الخبرة ما يحميك من التعرض مرة أخرى للخيبات والصدمات العاطفية.

وأخيرا، عليك غاليتي أن تتذكري دوما أنك تستحقين الحب، فلا تغلقي على نفسك أبواب العزلة، وإحذري أن تجعلي نفسك سجينة عالم الأحزان، ولا تتركي قلبك في عداد الموتى فهو يستحق الحياة.