الصحة النفسية لمواجهة فيروس كورونا COVID-19

الصحة النفسية لمواجهة فيروس كورونا COVID-19

الصحة النفسية لمواجهة فيروس كورونا COVID-19

تعزيز الصحة النفسية في مواجهة كورونا لا يقل أهمية عن تعزيز الصحة البدنية

تعزيز الصحة النفسية في مواجهة كورونا لا يقل أهمية عن تعزيز الصحة البدنية

الدكتور محمد طاهر طبيب نفسي للأطفال والمراهقين والبالغين

الدكتور محمد طاهر طبيب نفسي للأطفال والمراهقين والبالغين

"فيروس كورونا" COVID-19 والخوف من المجهول حول العالم. شعور يواجهه الكثير منا اليوم وهو أمر يجب مواجهته والتغلب عليه حتى تمر أزمة كورونا بسلام.

الصحة النفسية في مواجهة فيروس كورونا COVID-19

  • التأثير السلبي للخوف من المجهول
  • متى يكون الشعور بالخوف مفيد
  • كيفية تخفيف العبء النفسي في هذه المرحلة

التأثير السلبي للخوف من المجهول

لا شك أنه وبعد أزمة كورونا، وفي في وجود أنباء تبعث على الأمل وتجعلنا نرى ضوءا في نهاية النفق، تترافق مع خوفٍ من المجهول يضعنا في وضع التشكيك بكل شيء. بالإضافة إلى ذلك، ساهم تقييد حركة التنقّل عبر الحدود وتراجع التفاعل الاجتماعي بين الناس في شعورهم بأنهم محاصرون، فيما ينتابهم القلق على أفراد عائلاتهم البعيدين عنهم.

كل هذه التجاذبات العاطفية يمكن أن تؤدي إلى الإحساس بحالات نفسية مثل القلق والاكتئاب ونوبات الهلع، كما أنّ النزعة التشاؤمية والملل وانعدام التواصل مع الأقرباء والأعزّاء عوامل تؤدّي إلى زيادة الشعور القهري والإحساس بالقلق والاكتئاب وهي أمور سلبية للخوف من المجهول بسبب فيروس كورونا ولذلك يجب مواجهته، لأنها تمنع الناس من اتخاذ الإجراءات اللازمة لرعاية أنفسهم والاهتمام بأسرهم.

متى يكون الشعور بالخوف مفيد 

في المقابل وبصورة عامة، يمكن للشعور بقلق بسيط أن يكون مفيدا في مثل هذه المواقف، فقد يساعد الأشخاص على التصرف بشكل استباقي عند التخطيط والعمل بجد لتحقيق نتيجة لم تكن ممكنة في مواجهة كورونا لولاه .

كيفية تخفيف العبء النفسي في هذه المرحلة

 خلال الفترة الحالية وللتغلب على الخوف من أزمة كورونا، من المهم ألا يكتفي الناس بالاهتمام بصحتهم البدنية فقط، بل ينبغي أن يهتمّوا بصحنهم أو سلامتهم العاطفية.

وفي هذا الإطار، يخبرنا الدكتور محمد طاهر، دكتوراه في الطب (الولايات المتحدة الأميركية)، طبيب نفسي للأطفال والمراهقين والبالغين بمستشفى الزهرة دبي، عن 7 طرق مختلفة يمكن اعتمادها لتخفيف العبء العاطفي في هذه المرحلة الصعبة.

إبقَ على تواصل مع الآخرين

 لتجنب الشعور بالقلق أو الاكتئاب، إبق دائما على تواصل مع أفراد عائلتك وأصدقائك عبر الهاتف والإنترنت ومكالمات الفيديو والرسائل النصية، لتعزيز المشاعر الإيجابية.

كن منتجا على الدوام

لتسهيل التأقلم مع الإقامة القسرية في المنزل وعدم الاستقرار الاجتماعي، مارس هوايات منتجة ومارس الرياضة بانتظام داخل منزلك، واعتمد عادات غذاء صحية وامنح نفسك ما يكفي من ساعات النوم.

حدّد مصادر معلوماتك

 لتجنب الشعور بالضغط من الوضع الحالي، خفف من تلقّي المعلومات والأخبار، واطلب دائما المشورة من مصادر موثوق بها، بدلا من الشائعات وحكايات التجارب الشخصية.

استفد من الوقت المتاح لك

إذا كنت تقيم في المنزل، أو أنت في إجازة من العمل، أو إذا كنت أقل انشغالا من ذي قبل، فاستفد من هذا الوضع وافعل شيئا جديدا، وتعلم أمورا لم تكن تعرفها عبر الإنترنت، واقرأ كتابا مفيدا وغير ذلك الكثير.

جدد نشاطك الذهني

 تدرب على التنفس لمساعدة ذهنك في إعادة توجيه أفكارك وإبعاد السلبي منها والتركيز على الإيجابي وعلى "هنا والآن"؛ فمثل هذه الإجراءات تساعد بشكلٍ كبير في مواجهة القلق ونوبات الهلع من كورونا.

تعامل مع الجميع بلطف وعلى الدوام

 المعروف أن هذا الأمر يجعلك تشعر بتحسن دائم، فليست المادة هي الأساس. كن لطيفا، وانشر تعليقا إيجابيا على صفحاتك في مواقع التواصل الاجتماعي، وأسمع أحدهم إطراء وثناء وما إلى ذلك.

أنه يومك بإيجابية

عند انتهاء يومك، وقبل توجهك للنوم، حاول التفكير في أمر جيد فعلته أو مسألة إيجابية حققتها خلال اليوم، فهذا سيبعد عنك الأفكار السلبية التي تراكمت طوال اليوم ويذكرك بأن ما يحدث ليس سلبيا بالكامل.