هل أنت مستعدة للزواج

هل أنت مستعدة للزواج

هل أنت مستعدة للزواج

عش الزوجية الهادئ وفستان الزفاف الأبيض والأنس بشريك حياة تحبينه ويحبك يخلص لك وتخلصين له وإنجاب الأطفال حلم جميل قد يراودك كثيرا في يقظتك قبل نومك وفي كل تفاصيل حياتك كأنثى بداخلها مشاعر فياضة وعواطف نبيلة، فهل أنت مستعدة ليصبح الحلم الكبير والبيت الصغير والأطفال حقيقة؟

الإستعداد للزواج

الزواج حلم كل فتاة ولكن هناك تجارب كثيرة على أن تخوضينها حتى تكوني مؤهلة لتحمل مسؤولية الزواج، إذ يجب عليك غاليتي تحديد أهدافك أولا والعمل على تحقيقها، وإذا كان هدفك الآن هو الزواج عليك أن تقومي بالإستعداد له أولا فالحياة الزوجية ليست مجرد فستان أبيض وحفل زفاف وشراكة عاطفية بين رجل وإمرأة فهناك العديد والعديد من المسؤوليات والأعباء التي ستقع على عاتقك والمزيد من الإلتزامات والواجبات التي يجب عليك إتقان القيام بها بمجرد توقيعك لعقد الزواج

ويتضمن الإستعداد للزواج أمور كثيرة مثل إثبات ذاتك وتحقيقها حتى لا تندمين يوما على أنك لم تعطيها حقها، كما يتطلب الأمر منك أن تكوني إمرأة قوية وقادرة على إتخاذ قرارات سليمة وقت الحاجة لذلك حتى تكون على قدر المسؤولية التي تقع عليك إذا أردت أن تكون حياتك الزوجية مستقرة وهانئة 

ويحتاج الزواج أن تكون على أتمة الإستعداد للموازنة بين نفسك وزوجك وأولادك حتى لا تكوني سببا في إهدار أي حق من حقوقهم كي لا تتعرضين لجلد الذات أو تحقيرها في يوم من الأيام

وعليك أن تستعدي للزواج بالنضج الكافي والموازنة بِين القلب والعقل وعدم رفع سقف توقعات تجاه علاقتك بشريك حياتك حتى لا تعترضك الصدمات وخيبات الأمل وأن تكوني قوية بالدرجة التي تمكنك من تخطيها إذا تعرضت لها في يوم من الأيام

كما عليك أن تستعدين أيضا لأجمل وأغلى تجربة على وجه الأرض الأمومة تلك الغريزة التي فطرك الله تعالى عليها وحباكي بها، لذا عليك الإستعداد لمرحلة الأمومة بعد أن تتزوجين في الوقت المناسب الذي اكتمل فيه نصجك وتحققت في أهدافك العملية لتهدي أبنائك نجاحك، فكم جميل أن تكون الأم ناجحة ليفتخر بها أبنائها زوجها