النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

محمد بن عبد الحميد إسلام لموقع "هي": هدفي تحقيق صفر انبعاثات الكربون بحلول عام 2040

محمد بن عبد الحميد إسلام
محمد بن عبد الحميد إسلام

محمد إسلام مبتعث سعودي في بريطانيا، لدرجة الماجستير في تخصص الهندسة البيئي.  يطور محمد ضمن فريق بحثي مع طلبة بريطانيين خارطة طريق مستدامة بيئيا لمدة زمنية تتراوح خمسة وعشرين عاما لوزارة الإسكان البريطانية من أجل تحقيق صفر انبعاثات الكاربون بحلول عام 2040-2045 بالتركيز على مناطق معينة في المملكة المتحدة، يوركشير، بارك شير وهي الأعلى نموا اقتصاديا والتركيز على قطاع الإسكان ومدى مساهمته في تحقيق هذا الهدف.

نال مشروع محمد إسلام الجماعي جائزة أفضل مشروع بحثي في كلية المياه والبيئة والطاقة بجامعة كرانفيلد ويعمل محمد على مشروع آخر لتحسين جودة التربة وتطبيق المفهوم الاقتصاد الدائري.

يطمح محمد إلى الاستفادة من دراسته وخبرته وتوظيف خارطة الطريق لخدمة البلد الأم، وبما يخدم رؤية 2030 التي لديها فعليا خارطة الطريق وتعد في مصاف الدول العالمية بيئيا علميا ورقميا.

هو أيضا رئيس نادي الطلبة السعوديين في كرانفيلد، والأندية السعودية في بريطانيا والتي تسعى بمساعدة الملحقية الثقافية على مد يد العون للطلبة السعوديين المبتعثين والانفتاح على المجتمع البريطاني

والاندماج معه.  أيضا هو الممثل التعليمي للطلبة المقيمين والدوليين في كلية المياه والبيئة والطاقة بجامعة كرانفيلد، ممثل الطلبة في تخصص الهندسة البيئية بجامعة كرانفيلد.

حدثنا عّن تجربتك الدراسية في بريطانيا؟

تجربة الابتعاث تجربة مثرية، واستكمال الدراسة في الخارج هي بالتأكيد أحد التجارب الفريدة التي تمكن الطالب من توسيع مداركه وتعلم ثقافات مختلفة يستثمرها في حياته العلمية والعملية.

ما التخصص الذي تدرسه؟

 نلت درجة الماجستير في تخصص الهندسة البيئية في جامعة كرانفيلد بالمملكة المتحدة (بريطانيا)، وهي من ضمن أقوى خمسين جامعة على مستوى العالم في تخصصات الهندسة والإدارة، والخامسة على مستوى جامعات بريطانيا.

تخصص الهندسة البيئية كان مقسم على النحو التالي: ثمان مواد تتنوع بين مواد تختص في العلوم ومواد في الهندسة ومشروع جماعي، بالإضافة إلى مشروع فردي. وهذا التخصص يزود بالمعرفة والمهارات اللازمة لحل مجموعة واسعة من تحديات الهندسة البيئية. مثل: استخدام الطاقة البديلة وتداخلها مع نهج المياه والبيئة والطاقة، إدارة النفايات البلدية والخطرة، وإدارة عمليات التلوث والتحكم بها، وهندسة التربة، وإدارة الأراضي الملوثة والمتدهورة، والمياه الطبيعية، ومياه الصرف الصحي والتخلص من النفايات. يتناول البرنامج أيضًا استعادة الطاقة والموارد من مواد النفايات ويصقل المهارات بكيفية استخدام الموارد الطبيعية نحو اقتصاد دائري حيوي. تقدم جامعة كرانفيلد بيئة علمية فريدة من نوعها وهي للدراسات العليا فقط، مع فريق تدريس يتمتع بخبرة واسعة في حل التحديات البيئية على مستوى العالم الحقيقي. هذا التخصص مناسب لخريجي تخصصات كلية العلوم كالأحياء، الكيمياء والفيزياء بالإضافة لخريجي تخصصات الهندسة المدنية والكيميائية.

مشروعي الجماعي كان مع OX-cam arc environmental principles بالتعاون مع وزارة الإسكان البريطانية، وهو تطوير خارطة طريق تحقق المستهدف وهو صفر انبعاثات كربون في خلال عام 2040, بينما مشروعي الفردي كان مع احدى شركتين، الأولى في أميركا وهي شركة Aquatrols والتي تختص في تصنيع منتجات خافضات التوتر السطحي والمحسنات الميكروبية لتحسين جودة التربة، والشركة الثانية كانت تدعى STRI group مقرها بريطانيا وتختص في الاستشارات منها استشارات التربة تحسينها وتطويرها. والمشروع يختص بـهندسة التربة في ملاعب الغولف وتحسين الكتلة الميكروبية في التربة باستخدام خافضات التوتر السطحي والمحسنات الميكروبية والتي تعد من المواد الآمنة على البيئة.

ما النصيحة التي تقدمها للطلبة اللي يرغبون بدراسة هذا التخصص؟  خصوصا إذا كان التخصص من النوع المعقد بعض الشيء؟

نصيحتي لكل شخص مقبل لدراسة هذا التخصص، بالتحضير له جيداً وتحسين قدراتهم اللغوية والبحثية والهندسية، ويشمل تعلم أساسيات والمحاكاة، وأيضا كيفية إدارة الوقت بحيث أن هذا التخصص متطلباته كثيرة بينما كان الوقت قصير.

ماذا أثرت الدراسة عليك؟

الدراسة في الخارج تجربة مليئة بالتحديات، تحديات الغربة تحديات الدراسة والتأقلم مع المناخ. ولكنها في الوقت نفسه تعتبر فترة جوهرية للاستفادة وصقل الشخصية وتنمية المهارات للتأقلم مع كافة المتغيرات فيما بعد.

الأنشطة الجانبية إلى جانب الدراسة؟ هل من مشاركات ثقافيه؟ 

نعم، هنالك العديد من الأنشطة الجانبية، ومن ضمنها كنت رئيساً لنادي الطلبة السعوديين في كرانفيلد، والممثل التعليمي للطلاب المحليين والدوليين في كلية المياه البيئة والطاقة بجامعة كرانفيلد بالإضافة لذلك كنت ممثلاً للطلبة في تخصص الهندسة البيئية.

 هذه الأنشطة الجانبية، أضافت لي الكثير من المهارات، منها القيادة، وإدارة الوقت وكيفية التعامل مع كافة الأطياف من الطلبة من جنسيات مختلفة. وكان لدي شعار خاص بي وهو أن أكون خير سفير لبلدي الذي دعمني وأعطاني الكثير، وكنت استحضر هذه الجملة في تعاملي مع جميع الطلبة، وفي حل مشكلاتهم

كيف استفدت من التجربة الدراسية في بلد الابتعاث؟

البدايات تكون مربكة وغريبة بعض الشيء حتى يتأقلم الشخص مع كل ما يجول حوله، المرونة سمة مهمة لمن هو مقبل للدراسة في الخارج. ودعم الأهل النفسي والمعنوي له دور كبير في تخطي تلك الصعوبات.

تجربتك مع فايروس الكورونا، كيف تعاملت معها؟

فايروس كورونا كان أثره سلبي على العالم أجمع، حيث أن الغموض أثناء ظهور هذا الفيروس وسماع الأخبار السلبية قد يربك المبتعث خصوصاً إذا كان خارج البلاد، ولكن بتوفيق الله ودعم الوطن الغالي، عدنا لفترة واستأنفنا الدراسة عن بعد فترة بسيطة من ثم عدنا إلى أدراجنا. والتزمنا بكافة الإجراءات والاحترازات التي وضعت للحد من انتشار هذا الفايروس.

 

×