مصادر الأمير هاري في "معركة داخلية" منذ انسحابه من العائلة الملكية

الأمير هاري يفتقد حياته في الجيش

الأمير هاري يفتقد حياته في الجيش

الأمير هاري لا يلوم زوجته ميغان ماركل

الأمير هاري لا يلوم زوجته ميغان ماركل

دوق ساسيكس يخوض معركة داخلية

دوق ساسيكس يخوض معركة داخلية

عام 2015 كان نقطة تحول حقيقية في حياة الأمير هاري " Prince Harry"، حيث شهد ذلك العام الإعلان رسميا عن مغادرة الأمير هاري للجيش البريطاني الذي خدم فيه لعقد من الزمان، وتضمنت سنوات خدمته مشاركته في جولتين عسكريتين خطرتين في أفغانستان، وقتها أكد أكثر من مصدر مطلع ومقرب من الأمير هاري إن قرار مغادرته للجيش والذي باعترافه، قضى فيه عدد من أفضل سنوات حياته، كان قراره الخاص ولم يتم دفعه لاتخاذه ليقوم بتولي مهام ومسئوليات عمله الرسمي كابن وشقيق لملك مستقبلي لبريطانيا، وحفيد لملكة بريطانيا الحالية وأحد الورثة المباشرين للعرش البريطاني.

 والمثير للاهتمام أن الأمير هاري كان على موعد بعدها ببضع سنوات، مع قرار جذري آخر ونقطة تحول أخرى في حياته، وهو قراره الصادم بالانسحاب وزوجته ميغان ماركل "Meghan Markle" دوقة ساسيكس من دوريهما كفردين رئيسيين في العائلة المالكة البريطانية.

دوق ساسيكس يخوض معركة داخلية

دوق ساسيكس يخوض معركة داخلية

صحيفة تليغراف البريطانية نشرت تقريرا جديدا في ذات السياق، تحدثت فيه عن أن الأمير هاري في "معركة داخلية" منذ انسحابه رسميا من العائلة المالكة البريطانية في يوم 31 مارس 2020، وانتقاله للإقامة في الولايات المتحدة الأمريكية بصحبة زوجته ميغان وطفلهما الوحيد "Archie"، ففي حين أن زوجته ميغان تشعر بالكثير من الاستقرار حاليا بعد عودتها إلى موطنها الأم وإقامتها في لوس أنجلوس التي نشأت وعاشت فيها، إلا أن مشاعر الاستقرار هي آخر ما يشعر به الأمير هاري في الوقت الحالي بحسب الصحيفة، التي نقلت عن مصدر مقرب من الأمير هاري قوله إن الأمير الذي أصبح بعيدا عن عائلته وأصدقائه بانتقاله إلى الولايات المتحدة، يشعر بأن حياته "انقلبت رأسا على عقب" منذ انتقاله إلى الولايات المتحدة، ويشعر للمرة الأولى منذ سنوات-وربما في حياته-أنه ليس واثقا تماما لما يحمله له المستقبل أو من خطواته القادمة.

الأمير هاري يفتقد حياته في الجيش

الأمير هاري يفتقد حياته في الجيش

المصدر قال أيضا في حواره مع الصحيفة، إن الأمير هاري أصبح يفتقد حياته في الجيش أكثر من أي وقت مضى بعد أن تسبب انسحابه من العائلة المالكة البريطانية في فقدانه لجميع ألقابه الشرفية العسكرية والتي لم تكن مجرد ألقاب شرفية بالنسبة له، وإنما كانت الصلة الأخيرة التي تربطه بحياته السابقة في الجيش وزملائه في الخدمة العسكرية إلى جانب تلك المكانة الخاصة والمميزة التي يحظى بها أفراد قليلون في منزل الملكة والتي تمييز الأفراد الذين خدموا في الجيش خلال حروب خاضتها بريطانيا.

الأمير هاري لا يلوم زوجته ميغان ماركل

الأمير هاري لا يلوم زوجته ميغان ماركل

المصدر تحدث أيضا عن أن الأمير هاري كان يشعر أنه وعائلته كانوا ليحصلوا على "حماية أفضل" من الجدل المثار حولهم إذا كان لا يزال أحد أفراد الجيش البريطاني، وليس فقط فرد رئيسي في العائلة المالكة، وأكد المصدر في حواره مع الصحيفة إنه وعلى الرغم من مشاعر القلق وعدم الاستقرار التي يعاني منها الأمير هاري في حياته الجديدة في الوقت الحالي، إلا أنه لا يلوم زوجته ميغان على ذلك ولا يزال يشعر أن ما قام به كان قرار حتمي لحماية أسرته الصغيرة.