زارا تيندال تتحدث عن شعورها بالتقصير كأم

الأعباء الملكية تبعد كيت ميدلتون عن أطفالها الثلاثة

الأعباء الملكية تبعد كيت ميدلتون عن أطفالها الثلاثة

زارا يتندال لا تحمل ألقاب ملكية أو نبيلة

زارا يتندال لا تحمل ألقاب ملكية أو نبيلة

كشفت كيت ميدلتون (Kate Middleton) دوقة كمبريدج، وزوجة الأمير وليام (Prince William)، عن شعورها بالذنب والتقصير كأم، اتجاه أطفالها الثلاثة، بسبب انشغالها في العمل لساعات طويلة على مدار اليوم.

الأعباء الملكية تبعد كيت ميدلتون عن أطفالها الثلاثة

الأعباء الملكية تبعد كيت ميدلتون عن أطفالها الثلاثة

وتحدثت كيت عن ذلك في مقابلتها الإذاعية الأولى مع جيوفانا فليتشر (Giovanna Fletcher) في البرنامج الإذاعي الشهير " Happy Mum, Happy Baby"، ولقد حصل حديث كيت عن الشعور بالتقصير كأم على الكثير من الاهتمام والاحترام، بسبب شجاعتها بالاعتراف بمشاعر ومخاوف قد تدور في أذهان الكثير من الأمهات الأخريات ويترددن كثيرا في الحديث عنها صراحة، ولكن ما قد لا يعرفه كثر، أن كيت ليست أولى الأمهات الملكيات اللاتي يتحدثن عن شعورهن بالذنب والتقصير كأمهات حيث سبقتها إلى ذلك ابنة عمة زوجها، وحفيد ملكة بريطانيا، زارا تيندال (Zara Tindall).

زارا تيندال تشعر بالذنب بسبب أطفالها

كانت زارا قد تحدثت عن ذلك في حوار لها مع صحيفة Now to Love الأسترالية في شهر ديسمبر 2019، وكيف أنها تشعر بالذنب لغيابها لفترات طويلة في العمل، بعيدا عن زوجها مايك تيندال (Mike Tindall) وطفليتهما ميا (Mia Tindall) 5 أعوام ولينا تيندال (Lena Tindall)، عام، وقالت عن ذلك: "عندما يكون مايك بصحبة الطفلتين، فإنني أشعر بشعور أفضل، ولكن عندما يتصادف أن كلانا بعيدين عن المنزل، فإن ذلك يزيد من شعوري بالذنب".

زارا يتندال لا تحمل ألقاب ملكية أو نبيلة

زارا يتندال لا تحمل ألقاب ملكية أو نبيلة

تعيش زارا ومايك تيندال حاليا في مقاطعة غلوسيسترشاير البريطانية وتدرس ابنتهما الكبرى ميا، حاليا في إحدى المدارس المحلية الابتدائية هناك، وبالرغم من أنها حفيدة الملكة، إلا أنها لا تحمل ألقاب ملكية أو نبيلة وهو ما ينطبق أيضا على شقيقها الأكبر بيتر فيليبس (Peter Phillips)، بسبب قرار والديها عدم حصول أطفالهما على ألقاب ملكية أو نبيلة حتى يتمكنا من الحصول على طفولة طبيعية بعيدة عن الأضواء والأعباء الملكية، وهو قرار اعترفت زارا في عدة مناسبات أنها تشعر بالكثير من الامتنان لوالديها بسببه وقالت عن ذلك في حوار لها مع مجلة HELLO!: "بفضل ذلك استطعنا أن نحيا حياة أكثر حرية ومغامرة، بالمقارنة مثلا بوليام (الأمير وليام وترتيبه الثاني في ولاية العرش البريطاني)".