10 أفلام سعودية تشارك في مهرجان مالمو للسينما العربية

10 أفلام سعودية تشارك في مهرجان مالمو للسينما العربية

10 أفلام سعودية تشارك في مهرجان مالمو للسينما العربية

 فيلم فضيلة أن تكون لا أحد

فيلم فضيلة أن تكون لا أحد

مهرجان مالمو للسينما العربية

مهرجان مالمو للسينما العربية

فيلم وسطي

فيلم وسطي

فيلم عاطور

فيلم عاطور

في خطوة مميزة ورامية نحو دعم وتطوير فن صناعة الأفلام والمحتوى في المملكة العربية السعودية ، تم عرض 10 أفلام سعودية من خلال مشاركة الهيئة العامة للثقافة ممثلة بالمجلس السعودي للأفلام ، في الدورة الثامنة من مهرجان "مالمو" للسينما العربية.

10 أفلام سعودية تشارك في مهرجان مالمو للسينما العربية

قدم مهرجان "مالمو" للسينما العربية في دورته الثامنة التي استضافتها دولة السويد مؤخرا ، احتفاءً خاصاً بصناعة الأفلام السعودية ، وذلك من خلال عرض عشرة أفلام سعودية.

وضمت قائمة الأفلام السعودية التي تم عرضها في المهرجان ، فيلم "وسطي" للمخرج علي الكلثمي ، و"فضيلة أن تكون لا أحد" للمخرج بدر الحمود ، إلى جانب فيلم "عاطور" للمخرج حسين المطلق ، الذي شارك في المسابقة الرسمية للمهرجان ، كما شاركت جامعة عفت بسبعة أفلام وجلسات نقاش ، بحضور نخبة من طالباتها المتميزات والمتخصصات في مجال الأفلام.

المجلس السعودي للأفلام

تضمن برنامج المهرجان لقاءات تجمع بين الرئيس التنفيذي للمجلس السعودي للأفلام فيصل بالطيور  وقيادات المعهد السويدي للأفلام ، وكبار ضيوف المهرجان ، جرى خلالها التعريف بواقع صناعة الأفلام في المملكة وما تمتلكه من فرص للمستثمرين في هذه الصناعة ، إلى جانب عرض الخطط السعودية لتطوير المواهب المحلية المتخصصة في هذا المجال وتمكينها ، وتطوير قطاع يساهم بشكل ملموس في التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المملكة بما يخدم رؤية المملكة 2030.

ولقد جاء تأسيس المجلس السعودي للأفلام تحت مظلة الهيئة العامة للثقافة بهدف دعم وتنمية المواهب الإبداعية في سياق العمل على تطوير قطاع الأفلام والمحتوى الإبداعي في المملكة العربية السعودية من خلال المبادرات والاستثمارات المدروسة والتنمية الاستراتيجية والمستدامة ، في إطار السعي لتمكين وتطوير المواهب السعودية ، وتنويع وتعزيز المحتوى الإبداعي الثقافي السعودي على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.

مهرجان "مالمو" للسينما العربية

يُذكر بأن مهرجان "مالمو" للسينما العربية انطلق عام 2011م ، ويعد حالياً من أهم الفعاليات الخاصة بالسينما العربية في أوروبا ، وتمكن على مدى سبع سنوات من أن يصبح منصة لنقل الثقافة العربية إلى الدول الأوروبية عموماً والدول الاسكندنافية بشكل خاص ، وعلى الرغم من أن المهرجان قد شهد في دوراته الماضية مشاركات سعودية متفرقة ، إلا أن المشاركة السعودية في دورته الثامنة تعد المشاركة الأكبر بعشرة أفلام متنوعة في اتجاهاتها وأفكارها.