النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

حنان مطاوع لـ"هي": تأثرت كثيرا بشخصيتي في "وش تالت" وزوجي هو الداعم الأول لي

حنان مطاوع في جلسة تصوير لافتة
1 / 5
حنان مطاوع في جلسة تصوير لافتة
الفنانة المصرية حنان مطاواع
2 / 5
الفنانة المصرية حنان مطاواع
حنان مطاوع بطلة مسلسل وجوه
3 / 5
حنان مطاوع بطلة مسلسل وجوه
حنان مطاوع وزوجها
4 / 5
حنان مطاوع وزوجها
حنان مطاوع قدمت أداءا مميزا في "وجوه"
5 / 5
حنان مطاوع قدمت أداءا مميزا في "وجوه"

اجتازت النجمة المصرية حنان مطاوع البطولة المُطلقة الأولى لها، بنجاح وإشادات من قبل جمهورها ومتابعيها؛ فعلى الرغم من عرض "وجوه" في رمضان الماضي عبر شاشات فضائية محدودة إلا إنه استطاع لفت أنظار الجمهور، خاصة، فيما شهدته أحداث القصة الأولى "وش تالت"، والتي شهدت الكثير من الإثارة والتشويق.

وفي حوار خاص لـ"هي" تحدثت حنان مطاوع عن أبرز المخاوف التي طاردتها بسبب البطولة المُطلقة الأولى، وسبب نجاح حلقات حكاية "وش تالت" و"ميتا فيرس" مع الجمهور، كما كشفت عن الكثير من التفاصيل والتحديات التي خاضتها مع هذا العمل، والدعم الكبير الذي تتلقاه من عائلتها من أجل مواصلة النجاح.

حققت حكايات مسلسل "وجوه" وهي "وش تالت" و"ميتا فيرس" نجاحًا مع الجمهور وخاصة الحكاية الأولى ..فهل توقعت هذا الصدى مع البطولة الأولى لكِ؟

لا لم أتوقع ما حدث مع بداية عرض حلقات حكاية "وش تالت" من "وجوه"، ودائمًا لا أحب التوقع؛ فأنا أخلص في عملي وأنتهي منه وأترك الباقي على الله ولا أركز في هذا الأمر؛ لكن ما فاجأني هو متابعة الجمهور للمسلسل بهذا الشكل على الرغم من عرضه عبر شاشتين فقط داخل مصر ومثلهما عربيًا، ولم أتخيل أن الجمهور سوف يتابعه بهذا الشكل، وهو ما أضاف لسعادتي.

وما هي ردود الفعل التي وصلتك من الجمهور وجعلتك شعرتِ بنجاحه؟

من المشهد الشهير والذي عرض في الحلقة الأولى بحكاية "وش تالت"، وهو المشهد  الخاص بخطاب وفاة ابنتها ضمن الأحداث، وتلقيت حينها مئات الرسائل، وأصبح الجمهور يتشوق لمعرفة ما حدث، وبدأ يسألني إذا كانت على قيد الحياة أم لا، وهل بطلة الأحداث قاتلة أم ما يحدث من وحي خيالها، فبدأوا في المتابعة من البداية حتى النهاية لمعرفة ما سيحدث، أما بالنسبة للحكاية الثانية "ميتا فيرس" كان يتم سؤالي أيضًا عما يحدث في هذا العالم، ومن الرسائل وأسئلة جمهور الشارع، علمت حينها أن مسلسل "وجوه" بشكل عام، عمل مؤثر في 2022.

وهل صاحبك القلق قبل العرض خاصة مع أول بطولة مطلقة لكِ أم لم يصل الأمر لهذا الحد؟

بالتأكيد كان هناك حالة من التوتر والقلق ولكن ليس بشكل كبير؛ فدائمًا ما أتحدث مع نفسي إنني أقوم بعمل أحبه، ودائمًا يعطيني الله فرصة ويعلي من مكانتي، لذلك أحاول أن تسرقني الفرحة أكثر ما يسرقني القلق والحسابات الأخرى.

هل أصبح لديك أسلوب مُختلف في اختيار أعمالك في الفترة الأخيرة خاصة وأن هناك رغبة منك نحو تقديم البطولة المُطلقة؟

الأمر يختلف في هذا العمل؛ ففي مسلسل "وجوه" أنا من عملت على هذا المشروع ولم يعرض علي، فالفكرة هي فكرتي، فأردت تقديم عمل يحمل هذه الأفكار وعرضتها على مُنتج العمل، وهو الأمر الذي حدث للمرة الأولى في مسيرتي في حكاية "أمل حياتي" بمسلسل "إلا أنا"، وهنا حدث الأمر نفسه جاءتني الفكرة من المؤلف محمد علي وأصبح يكتب العمل على يدي.

وما هو الاختلاف الذي شعرتِ به بين أدوار تُسند لكِ وعمل أنتِ من أشرفتِ على كافة تفاصيله؟

بالتأكيد هناك متعة شعرت بها، أن أقدم فكرة من البداية وأن أدخل في كافة التفاصيل؛ لكن الأمر مُرهق للغاية أيضًا، وكنت أتحمل مسؤولية العمل بأكمله، والمشاركة أكثر فاعلية ومساحتها أكبر، فالضغوط كبيرة وعلى قدر المتعة على قدر الجهد والتعب الذي شعرت به.

قدمتِ حكايتين تضم كلاً منهما 15 حلقة فقط..فهل أصبحت عدد هذه الحلقات هي الأفضل بالنسبة للممثل وأيضًا الجمهور؟

مسلسلات الـ15 حلقة أفضل بكثير إذا عرضت خارج موسم رمضان أما عرضها برمضان فهي محفوفة بالكثير من المخاطر، فهذا الشهر هو موسم يجب تقديم عمل من 30 حلقة، فإذا ضم العمل قصتين من 15 حلقة بأحداث جديدة مثلما حدث معي، فهذا يعني أن الجمهور سيبدأ في متابعة عمل جديد في منتصف رمضان  في حين أن كافة الأعمال التي بدأت بإيقاع هادئ في النصف الأول من رمضان وارتبط بها الجمهور، تبدأ أحداثها في التصاعد في النصف الثاني، لذلك في حالة سباق ووجود زخم من الأعمال مثل  رمضان أفضل صناعة عمل يضم 15 حلقة فقط أو 30 حلقة كاملة وعدم تقديم حكايتين مثلما حدث معي،  فهذا من واقع تجربتي الشخصية.

لكن أصبحت أعمال الثلاثين حلقة بها الكثير من المط والتطويل والذي أصبح يشعر معها الجمهور بالملل؟

هذا يعد خطأ في تناول العمل الفني، وخلل في السيناريو؛ فهناك أعمال قد تصل إلي 60 حلقة ولا يشعر الجمهور معها بالملل، وهذا يعود إلي مدى تحمل الأحداث لعدد الحلقات.

أشاد الجمهور بأداءك لشخصية "سلمى" بحكاية "وش تالت" ..فكيف اندمجت مع هذه الشخصية التي تعاني من اضطرابات نفسية وما هو الوقت الذي استغرقته في التحضير لها؟

أخذت وقت طويل للغاية في التحضير بها والإندماج معها في كافة مراحلها النفسية، وللأسف تأثرت بها كثيرًا، فلم تكن بالشخصية البسيطة، وظلت معي لفترات طويلة حتى بعد انتهاء التصوير، فهي كانت تعاني من اضطرابات نفسية وقُمنا بالاستعانة بطبيب نفسي للوقوف على التفاصيل الحقيقية التي تعانيها، ودائمًا ما أتأثر بالشخصيات لكن هذه الشخصية تحديدًا، تأثرت بها كثيرًا لكن ليس للدرجة التي تؤثر على حياتي الشخصية؛ فهناك درجة من الوعي التي تجعلني أفصل بين الواقع والخيال وإلا سيصبح الأمر مرضي، وأحببت أيضًا حكاية "ميتا فيرس" لكن في "وش تالت" كان الأمر أصعب بكثير.

وما هي المشاهد الأصعب من وجهة نظرك سواء في "وش تالت" أو "ميتا فيرس"؟

كافة مشاهدي في "وش تالت" كانت صعبة وهو ما شعر به الجمهور، وأعتبر أن 90 % من المشاهد كانت مميزة؛ فتركيبة الشخصية باضطراباتها وانفعالاتها وحتى لحظات الصمت، أرهقتني بشكل كبير، والتحضير للشخصية قبل التصوير أفادني خاصة مع تصوير 20 مشهد بشكل يومي وهو عدد كبير، وبعد الانتهاء من هذا العمل قُمت بتصوير حلقة "توت" من مسلسل "خارج السيطرة" ثم بعد ذلك اندمجت مع تصوير "ميتا فيرس" فكان هناك فاصل جيد بينهما.

تعاونت في وقت قصير مع مخرجين من الجيل الجديد يحملان بصمات مُختلفة مع معتز حسام في "وش تالت" وأحمد حسن في "ميتا فيرس"..فحدثينا عن تجربتك معهما؟

هذه هي تجربتي الثانية مع المخرج أحمد حسن؛ فهذا هو ثاني عمل يجمعنا سويًا بعد مسلسل "أمل حياتي" وأعتبره شقيقي وليس مخرج، ولدينا الكثير من الأحلام المشتركة في الفن وطموحات واحدة وخطط كثيرة، وهو لديه موهبة كبيرة وقدرات كبيرة أما معتز حسام ففرحت به للغاية، لأنه يعلم ما يريده تحديدًا من كل مشهد، ولديه أهداف ويطمح في تحقيقها، وهو شخص منظم، وما يزيد فرحتي بهذا الثنائي أن كلاهما شباب ودماء جديدة، ولدي إحساس أن لهما مستقبل كبير خلال السنوات المُقبلة.

بعد النجاح الأخير في "وجوه"..هل لديكِ قلق من ما هو قادم؟

بالتأكيد لدي قلق، لكن ليس الخوف الذي يعطل مسيرتي الفنية، لكن الذي يعيطني الحافز للعمل بشكل أكبر واجتهد أكثر، وأن أطور أدواتي بشكل أفضل، وأنا شخص دائمًا أتوكل على الله وأحاول أعمل وأطور من نفسي وأجتهد ثم أترك كل شئ على الله.

 

من هو المُخرج أو الممثل الذي تودين العمل معه خلال الفترة المُقبلة؟

أود العمل مرة آخرى مع المُخرج تامر محسن مرة أخرى ومع المخرج حسين المنباوي والمخرجة كاملة ابو زكري والمخرج الكبير محمد ياسين وشريف عرفة، ومن الفنانين أود العمل مجددا مع الفنان الكبير يحيى الفخراني.

يشكو دائمًا النجوم من إيجاد سيناريوهات جيدة لذلك لجأ البعض للروايات وتقديمها في عمل فني ..فهل تواجهك هذه الأزمة؟

أمر جيد أن يتم اللجؤ للروايات وتحويلها لأعمال فنية سواء في السينما أوالتليفزيون فهي ليست مقتصرة على القراءة فقط، وأرى أن إيجاد سيناريو جيد  هي أزمة متواجدة بالفعل منذ بدايتي الفنية لكنها في تصاعد مستمر، لكننا  يجب أن نتعامل التعامل معطيات العصر أكثر من الشكوى، ويجب البحث عن سيناريوهات جيدة وبالتأكيد هناك مواهب موجودة بالفعل.

ما هي الأعمال التي شاهدتيها وأعجبتك هذا العام؟

أعجبني "جزيرة غمام" و"بطلوع الروح" و"مكتوب عليا"، وهناك أعمال أتمنى مشاهدتها الأيام المُقبلة مثل مسلسل "الكبير أوي " ومسلسل "ملف سري".

تردد إنكِ دائمًا تصطحبين ابنتك ووالدتك معك في موقع التصوير بشكل دائم حتى يطمأن قلبك عليهما..فما حقيقة ذلك؟

لا، لا يمكن أن أفعل ذلك في موقع التصوير بالقاهرة، لكنهما تسافران معي إذا تطلب الأمر السفر، ففي مسلسل "ميتا فيرس" على سبيل المثال، اصطحبتهما معي للعين السخنة، بسبب تواجدي هناك على مدار 8 أيام، فلا يمكن ولا استطيع التواجد بدونهما طوال كل هذه الفترة، لكن في التصوير العادي بالقاهرة، فالأمر صعب بالتأكيد.

احتفلتِ مؤخرًا بعيد ميلاد زوجك المخرج أمير اليماني..فإلي أي مدى يدعمك في مسيرتك الفنية؟

أدين لزوجي بالفضل في أي شئ بعد ربنا، لأنه يتحملني كثيرًا عندما أنشغل بالعمل، ويجعلني مطمئنة على ابنتي، ونحن ننظم هذا الأمر، فإذا انشغل أي منا في عمله يجب أن يتواجد الآخر بجانب "أماليا"، وبالتأكيد والدتي معي بشكل مستمر ولا تتركني لكن يجب أن يتواجد مع ابنتي أنا أو زوجي.

الصور من الحساب الرسمي لحنان مطاوع على أنستجرام

×