النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

المهندسة المعمارية السعودية لجين العتيق لـ"هي": رؤية 2030 حفّزت الجميع على تقديم الأفضل

المهندسة المعمارية السعودية لجين العتيق
1 / 4
المهندسة المعمارية السعودية لجين العتيق
مشروع "بسطة" الذي فاز بمسابقة "أشغال مدینیّة"
2 / 4
مشروع "بسطة" الذي فاز بمسابقة "أشغال مدینیّة"
مشروع "بسطة" الذي فاز بمسابقة "أشغال مدینیّة"
3 / 4
مشروع "بسطة" الذي فاز بمسابقة "أشغال مدینیّة"
مشروع "بسطة" الذي فاز بمسابقة "أشغال مدینیّة"
4 / 4
مشروع "بسطة" الذي فاز بمسابقة "أشغال مدینیّة"

دبي: سينتيا قطار Cynthia Kattar

بمناسبة فوزها بمسابقة "أشغال مدینیّة" لھذا العام عن مشروع "بسطة" ضمن فعاليات أسبوع دبي للتصميم، التقينا بالمهندسة المعمارية والمصممة السعودية الشابة لجين العتيق التي كشفت لنا عن أبرز التحديات التي واجهتها هذا العام، إضافة إلى نظرتها المستقبلية لعالم التصميم والإبداع في المملكة العربية السعودية والعالم.

بداية أخبرينا عن خلفيتك الدراسية وعن طفولتك. كيف بدأ عشقك للفن بوجه عام وللتصميم بوجه خاص؟
حصلت على شهادة البكالوريوس في الهندسة المعمارية من جامعة الشارقة مع مرتبة الشرف في سنة 2018 . أثناء طفولتي، رافقنا والدي في انتدابه من قبل شركة أرامكو السعودية في رحلات عمله إلى شرق آسيا وأوروبا والإقامة هناك، وهو ما مكنني من التعرف إلى ثقافات وحضارات تلك الدول، فأصبحت مهتمة بالعديد من الفنون الإبداعية كالخطّ والرسم منذ سنّ مبكرة. وكان لذلك الأثر الكبير لاختياري لمجال التصميم عموما والهندسة المعمارية خصوصا.
ما أكثر ما يلهمك بوجه عام؟
تلهمني الثقافات العالمية وإبداع الشعوب، والطبيعة بكل تفاصيلها. وكذلك يلفت انتباهي التصميم الإبداعي المبني على الحلول العملية الاقتصادية الصديقة للبيئة.
تعاونت مع زميلتك ريما المهيري على مشروع "بسطة" الذي حاز جائزة "أشغال مدينيّة 2020" ضمن "أسبوع دبي للتصميم". أخبرينا عن هذا التعاون. وكيف أتت الفكرة؟
أنا وزميلتي ريما كنا سويا في كلية الهندسة المعمارية في جامعة الشارقة، حيث تعاونّا في إنجاز المشاريع الجامعية، ولا سيما مشروع التخرج. هذا التعاون المثمر والبناء مستمر، وسيستمر إن شاء الله. هذه التوأمة بيننا ستثمر أفكارا جديدة ومشاريع مشتركة في المستقبل بإذن الله. أما عن فكرة مشروع "بسطة"، فقد بنيناها من واقع البيئة الخليجية والموروث الشعبي المشترك في بلدينا الشقيقين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، ولكن بطابع حديث يجمع العراقة والحداثة.
ما المواد التي استعنت بها لابتكار "بسطة"؟ وهل توقّعت الفوز؟
المواد التي استخدمناها تشمل الألمنيوم والقماش و PVC ، واللفائف المصنوعة من مواد صديقة للبيئة، ويمكن إعادة تدويرها. أنا وريما شاركنا بطموح وثقة عالية، والفوز جاء بتوفيق من الله سبحانه وتعالى.
ما الذي ميّز هذا التصميم عن غيره؟
صممنا هذا العمل ليكون عبارة عن وحدة نموذجية تستخدم منفذ بيع متنقلا ومتعدد الاستخدامات. هذه الوحدة يمكن أن تستخدم فردية أو ضمن مجموعة لخلق مساحات حسب احتياجات الباعة والعارضين أو مساحات إبداعيّة.
مع الأسف لم تتمكّني من حضور "أسبوع دبي للتصميم" جسديا. ماذا تعني لك المشاركة والفوز في معرض عريق كـ"أسبوع دبي للتصميم"؟
هذه السنة استثنائية لظروف تفشّي فيروس كورونا (كوفيد - 19). لكن هذه الظروف لم تمنعنا عن الإبداع والمشاركة في العديد من الفعاليات. كنت حريصة على الحضور، ولكن تعذر السفر في الظروف الراهنة. معرض "أسبوع دبي للتصميم" يمثّل لي الكثير، فمنذ أن كنت طالبة في جامعة الشارقة كنت أحرص على حضور هذا الحدث المهم، والذي يعدّ أكبر مهرجان من نوعه في الشرق الأوسط. وبحمد الله، مشاركتي ليست للحضور والمشاركة فقط، وإنما التنافس والفوز بالمركز الأولّ جائزة "أشغال مدينيّة 2020"، وهذا إنجاز أفتخر فيه.
كيف تصفين مشهد التصميم في المملكة العربية السعودية واختيار الرياض عاصمة للمرأة العربية؟ وكيف تنظرين إلى مستقبل هذا المجال في ظل التغيرات الاستثنائية التي تشهدها المملكة في السنوات الأخيرة؟
تشهد بلادي المملكة العربية السعودية طفرة في التطور والإبداع في ظلّ الرعاية الكريمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان ووليّ عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله. جهود المملكة تمثلت في رؤية 2030 ، هذه الخطة الطموحة التي حفّزت الجميع على العمل الدؤوب في رفعة بلدنا العزيز، ليكون في مصاف البلدان المتقدمة، وفق خطط مدروسة وإبداعيّة. وقد نال الشباب وتمكين المرأة اهتماما رئيسا في هذه الرؤية.
هل من مصممين سعوديين مفضّلين لديك؟ وماذا عن المصممين العالميين؟
يوجد بحمد الله العديد من المصممين السعوديين والسعوديات الشباب الذين أثبتوا جدارتهم في المشاريع الكبرى. أما عن المصممين العالميين المفضلين لديّ، فهما Norman Foster و Jean Nouvel . وتتميز مشاريعهما بأنها تقدم حلولا مستدامة وطرقا إبداعية في خلق مشاهد بصريّة خلّابة.
كيف تنظرين إلى مستقبل عالم التصميم في ظل التغيرات التي تحصل في العالم على مختلف الصُعُد الاقتصادية، والاجتماعية، الصحية والبيئية؟

مستقبل التصميم بإذن الله زاهر ورحب بلا حدود. التحديات في الحاضر والمستقبل تلهمنا باعتبارنا مصممين على إيجاد حلول آمنة اقتصادية وصديقة للبيئة.
ما مشاريعك المستقبلية؟
أنا أحرص على تطوير قدراتي وبناء خبرتي بالمشاركة في المشاريع غير التقليدية، وخصوصا تلك التي تضمنتها رؤية المملكة 2030 بهدف تنفيذ مشاريع اقتصاديّة وصديقة للبيئة.

×