النسخة الإلكترونية
النسخة الإلكترونية

تعرفي إلى ماسة إليزابيث تايلور الشهيرة.. هدية زوجها ريتشارد بورتون

أصرّ بورتون على الحصول على الحجر
1 / 5
أصرّ بورتون على الحصول على الحجر
تايلور تتزيّن بماستها الشهيرة في العام 1970
2 / 5
تايلور تتزيّن بماستها الشهيرة في العام 1970
تايلور تطلب وكارتييه تنفّذ
3 / 5
تايلور تطلب وكارتييه تنفّذ
تعود قصة ماسة إليزابيث تايلور إلى العام 1966
4 / 5
تعود قصة ماسة إليزابيث تايلور إلى العام 1966
عُرفت إليزابيث تايلور بعشقها للأحجار الكريمة الفخمة
5 / 5
عُرفت إليزابيث تايلور بعشقها للأحجار الكريمة الفخمة

تُعرف النجمة البريطانية-الأميركية إليزابيث تايلور Elizabeth Taylorبعشقها لقطع المجوهرات الفاخرة والأحجار الكريمة الفخمة. فقد استطاعت على مر السنوات تكوين مجموعة واسعة من القطع التي تحمل توقيع دور عالمية كبرى مثل كارتييه CartierوبولغاريBvlgari وفان كليف أند آبرلزVan Cleef and Arpels وغيرها. في هذا الموضوع سنتحدّث عن ماسة لا تُنسى من مجموعة تايلور الكبيرة، وهي تُعرف بماسة تايلور-بورتونTaylor-Burton Diamond.

عن أي ماسة نتحدّث؟

عُرفت إليزابيث تايلور بعشقها للأحجار الكريمة الفخمة
عُرفت إليزابيث تايلور بعشقها للأحجار الكريمة الفخمة

تتخذ ماسة تايلور-بورتون شكل كمثرى (إجاصة) ويبلغ وزنها 69.42 قيراطاً. وقد سُمِّيت هذه الماسة كذلك لأنّها كانت هدية من زوج تايلور، الممثل ريتشارد بورتون. وقد عرف بورتون حب تايلور لقطع المجوهرات الفاخرة، فأهداها هذه الماسة التي احتفظت بها لفترة لا تتعدى العشر سنوات. فبعد طلاقهما، باعت تايلور الماسة في العام 1979.

ما قصتها؟

تعود قصة ماسة إليزابيث تايلور إلى العام 1966
تعود قصة ماسة إليزابيث تايلور إلى العام 1966

تعود قصة ماسة إليزابيث تايلور إلى العام 1966، عندما تم اكتشاف حجر ألماس خام بوزن 240 قيراطاً في منجم دي بيرز DeBeers في جنوب أفريقيا. لفت الحجر إعجاب الصائغ هاري وينستونHarry Winston فاشتراهومن ثم قُص الحجر إلى قسميْن. وقد باع وينستون الماسة الضخمة إلى هارييتأنينبيرج أميسHarriet Annenberg Ames، شقيقة والتر أنينبيرجWalter Annenberg، سفير الولايات المتحدة السابق في المملكة المتحدة. لم تحتفظأنينبيرج بالماسة طويلاً، إذ عُرضت في مزاد في مدينة نيويورك في العام 1969. كان بورتون وتايلور مهتميْن بالحجر، إلاّ أنّه كان من نصيب دار كارتييه التي دفعت 1،050،000 دولار.

كيف حصل بورتون على الماسة؟

أصرّ بورتون على الحصول على الحجر
أصرّ بورتون على الحصول على الحجر

في اليوم التالي، اتصل بورتون بكارتييه واشترى الماسة بـ1.1 مليون دولار. لم تكن هذه الخطوة دون مقابل، إذ أنّ روّجت كارتييه للخبر على نطاق واسع مستفيدةً من شهرة الثنائي تايلور-بورتون الكبرى آنذاك. وقد عرضت الدار الماسة لمدة أسبوع في متجرها الكائن في الجادة الخامسة في نيويورك، حيث زارها نحو 6 آلاف شخص.

تايلور تطلب وكارتييه تنفّذ

تايلور تطلب وكارتييه تنفّذ
تايلور تطلب وكارتييه تنفّذ

طلبت تايلور من كارتييه تصميم عقد يتألّف من أحجار ألماس مقصوصة على شكل كمثرى أيضاً لتناسب الماسة الضخمة. وقد ارتدت تايلور العقد في حفل توزيع جوائز الأوسكار في العام 1970.

ماذا حل بالماسة بعد طلاقها؟

تايلور تتزيّن بماستها الشهيرة في العام 1970
تايلور تتزيّن بماستها الشهيرة في العام 1970

وبعد طلاق الزوجين في العام 1976، باعت تايلور الماسة بعد ثلاث سنوات وتبرّعت بجزء من العائدات للمساعدة في بناء مستشفى في بوتسوانا. وبعدها، بيعت ماسة تايلور للصائغ هنري لامبرتHenry Lambert مقابل 3 ملايين دولار الذي باعها لاحقاً لروبرت معوض Robert Mouawad. وكذلك، عمد معوض إلى بيعها لجهة ما زالت مجهولة حتى اليوم.

×