مشاكل العلاقة الحميمة مشاكل زوجية قد تؤدي إلى الانفصال

قد تؤدي للانفصال .. 8 مشاكل زوجية تحول دون استقرار العلاقة بين الزوجين

ريهام كامل
21 سبتمبر 2023

يمكن القول أنه لا توجد زيجة بدون مشاكل في مرحلة ما خلال مسيرة الحياة الزوجية، وقد تبدأ هذه المرحلة مع بداية الزواج والاحتكاك بين الزوجين، وقد تبدأ في مرحلة لاحقة بعد تمكن الروتين من الحياة الزوجية وسيطرة الرتابة عليها، وفي بعض الأحيان تحدث مشاكل زوجية خلال فترات متفرقة خلال عمر الزواج، والمراد قوله هنا أنها تحدث ومن الطبيعي أن تحدث، ولكن ليس من الطبيعي أن يتكرر حدوثها لدرجة زعزعة استقرار العلاقة بين الزوجين.

من أجل ذلك، وتجنباً لسلبيات حدوث مشاكل زوجية باستمرار، وللوقاية من ما يخلف عنها من نتائج مدمرة قد تستهدف العلاقة الزوجية، نقدم اليوم أكثر 7 مشاكل زوجية تحدث بين الأزواج والزوجات مع وضع حلول لكل منها في محاولة لمساعدة الزوجين وتحقيق نجاة أكيدة لهم من سلبيات الحياة وسط مشاكل زوجية متكررة.

مشاكل زوجية تزعزع استقرار العلاقة بين الزوجين

تتعدد المشاكل الزوجية، ولكن التالي ذكرها هي أكثر7 مشاكل زوجية تفرض نفسها على الحياة الزوجية كونها شائعة بين كل الأزواج والزوجات مع اختلاف درجة حدتها والطريقة التي يتم التعامل بها معها، وهي:

  1. مشاكل التواصل

يعاني بعض الأزواج والزوجات من مشكلة ضعف التواصل وذلك لانعدام الفهم وعدم الانصات للآخر، وعدم تقبل وجهة نظر الآخر، والعجز عن اختيار الوقت المناسب للتواصل، ما يؤدي إلى حدوث مشاكل زوجية عديدة أخرى لها أن تزعزع استقرار العلاقة بين الزوجين.

الحل

ويكمن الحل في ضرورة حرص كل من الطرفين على تخصيص وقت مناسب ومحدد للتواصل والالتزام بتطبيق ما يلي:

  • اختيار الوقت المناسب للتواصل.
  • الانصات بدقة للآخر.
  • تعزيز الفهم وتجنب سوء الظن.
  • تقبل الرأي الآخر.
  • تجنب الإصرار على الرأي.
  • تجنب اللوم أو العتاب.
  • الاهتمام بالتواصل وعدم الانشغال بأي أمر آخر غير الاستماع إلى الطرف الآخر.
  1. مشاكل العلاقة الحميمة

نجاح العلاقة الحميمة بين الزوجين أم مهم جداً لتحقيق رضا كل منهما واشباع احتياجاته، ومن ثم تحقيق الانسجام في ما بينهما، ولذلك تحدث الكثير من المشاكل عند فشلها، والأخطر أن كثير من الأزواج والزوجات يتجنبون الحديث عن أي مشكلة جنسية تواجههم خلال مسيرة الحياة الزوجية، وهذا ما يؤدي إلى زيادة حدة هذه النوعية من المشاكل الزوجية وما يترتب عليها من مشاكل أخرى متشعبة.

الحل

للتغلب على مشاكل العلاقة الحميمة يجب على الزوجين الالتزام بتطبيق النصائح التالية:

  • المصارحة والوضوح أثناء الحديث عن الاحتياجات.
  • التطرق للمشاكل الجنسية دون خجل ومواجهتها باستشارة المختصين والاتحاد بشأن حلها.
  • اختيار الوقت المناسب لممارسة العلاقة الحميمة والتهيئة النفسية والجسدية لها.
  • الحرص على التواصل الدافئ قبل بدء العلاقة.
  • الاهتمام باحتياجات الطرف الآخر ومراعاة مشاعره.

مشاكل الخيانة الزوجية زوجية تزيد من احتمالات الانفصال

  1. مشاكل الخيانة الزوجية

الخيانة الزوجية في حد ذاتها مشكلة كبيرة جدة تجتاج كيان الحياة الزوجية وتتسبب في انهيار الثقة بين الزوجين وهذه أحد أخطر المشاكل الزوجية المترتبة على الخيانة، ولا يقف الأمر عند ذلك فقط فقد يحدث ما هو أسوأ من ذلك مثل فقدان الشعور بالأمان مع الشريك، وقد يواجه كل منهما تحديات كبيرة وصعبة مثل عدم القدرة على تقبل الشريك الخائن مرة أخرى في العلاقة.

الحل

لا يمكن القول بأنه يمكن إيجاد حلاً جذرياً للمشاكل التي تترتب على الخيانة الزوجية لأنه ومع الأسف قد لا يمكن اصلاح ما أفسدته الخيانة في وقت قصير، فقد يتطلب الاصلاح نية صادقة ووقت وجهد ومشاعر أكيدة، ورغبة في تصحيح الموقف من قبل الطرف الخائن وحرصه على اقناع شريكه بامهاله فرصة لتحقيق ذلك.

  1. مشاكل الغيرة الزوجية

الغيرة ضرورية للشعور بحلاوة الحب وصدق المشاعر، ولكن إذا زادت عن الحد أصبحت خطراً مؤكداً على الزوجين وعلى علاقتهم ببعضهما البعض، لأنها قد تؤدي إلى الانفصال في بعض الحالات.

الحل

قليل من الغيرة قد يكفي ليجعل الحب متوهجاً بين الزوجين، ولكن إذا زادت عن الحد يجب استشارة المختصين لمعرفة الأسباب التي تقف ورائها حتى يمكن فهم أبعادها للتمكن من إدارتها والتحكم فيها والسيطرة عليها، لكي لا تصبح معركة يومية يسفر عنها قتل لأجمل المعاني الدافئة بين الزوجين.

  1. مشاكل الملل الزوجي

مع مرور الوقت على مسيرة الحياة تحدث الرتابة ويفرض الروتين نفسه على كل تفاصيل الحياة الزوجية، ومع الاستسلام لهما يحدث الملل ومن ثم حدوث العديد من المشاكل الأخرى مثل النفور من العلاقة، ومن الحياة الزوجية وعدم وجود الحافز على الاستمرار فيها.

الحل

للتغلب على مشاكل الملل الزوجية كأحد المشاكل الزوجية الشائعة التي تزعزع استقرار العلاقة بين الزوجين يجب على كل منهما الالتزام بتطبيق ما يلي:

  • اعتماد خطة تغيير واضحة يتفق عليهما كل منهما وذلم باحداث تغييرات واضح في الحياة الزوجية.
  • استحداث طرقاً جديدة للتواصل بين الزوجين.
  • التعبير عن المشاعر بطرقة جديدة ومثيرة للاعجاب.
  • استخدام عنصر المفاجأة  وكسر الروتنين من خلاله، مثل شراء هدية غير متوقعة، أو حجز ليلة رومانسية في فندق حالم.
  • ممارسة أنشطة مسلية وجديدة ومثيرة لاهتمام كل منهما معاً.
  • المواعدة الزوجية أمر يجب الترتيب له من وقت لآخر لكسر الروتين والتغلب على الملل الزوجي.
  1. مشاكل تراكم الأعباء والمسؤوليات

خلال مسيرة الحياة الزوجية ومع تكالب الأعباء وتراكم المسؤوليات على عاتق كل منهما تزيد احتمالات اصابتهم بالإجهاد، وقد يكون هذا الاجهاد نفسياً أم جسدياً وقد يكون الاثنين معاً، الأمر الذي يسبب شعورهم بالتوتر أحد أخطر أمراض العصر، ومن ثم حدوث مشكلات زوجية عديدة مثل سوء الفهم، وسرعة الانفعال.

الحل

يجب التغلب على التوتر من خلال إدراته بشكل إيجابي وذلك بتقبل الواقع ومواجهته وإدارته من خلال تقبل المسؤولية وتجنب السخط عليها، وتدريب النفس على المرونة في التعامل مع صعوبات الحياة، والسعي بثقة وهدوء وراحة بال، كما يجب على الزوجين أن يكوناً سنداً لبعضهما البعض للتغلب على مشاكل الحياة دون الشعوربالتوتر.

  1. مشاكل اختلاف التنشأة

لاشك أنه يوجد أختلافاً في نشأة كل من الزوجين سواء من ناحية الأخلاق والقيم والمعتقدات والدين، وكذلك الطباع، ولذلك من الطبيعي أن يكون هناك اختلافات بينهما، ولكن من المهم أن يتقابل كل منهما في نفس الاتجاه ليتحقق استقرار الحياة الزوجية.

الحل

للتغلب على مشاكل اختلاف التنشأة يجب الاتفاق في ما بين الزوجين على قيم معينة وأمور ضرورية تقوم عليها العلاقة، والاتفاق أيضاً على تعميم الرأي والفكر الذي له أن يحقق استقرار العلاقة والحياة الزوجية واحترامه فيما بين الشريكين، وذلك من خلال عقد المحادثات الهوالتفكير في صالح الأسرة ككل.

  1. مشاكل مالية

مشاكل عديدة تترتب على الأمور المالية، مثل تسديد ما تبقى من تكاليف الزواج المعروفة، أو سد احتياجات الأسرة، وغير ذلك وخصوصاً مع تحديات زيادة الأسعار على مستوى العالم، وضعف القدرة على سد كل الاحتياجات.

الحل

يكمن الحل في التنظيم والتخطيط الجيد وعمل ميزانية تتضمن كل بنود الصرف وكذلك بنود تتعلق بالحياة الزوجية، وترتيبها بحسب الأولوية، مع ترشيد النفقات والاتحاد معاً في ذلك، واقامة حوار بناء وهادف يتضمن دراسة أبعاد كل مشكلة مالية واقترح تصور لحلها.

وختاماً، يجب على كل زوجين الاهتمام بمناقشة كل المشاكل التي قد تواجههما خلال مسيرة الحياة الزوجية بعقل متفتح وصبرومرونة، مع تجنب الحديث عنها مع الآخرين مثل الأهل والأصدقاء لأنه كلما كانت مشاكل الحياة الزوجية مقتصرة بين الزوجين فقط كلما زادت فرص حلها دون مضاعفات تتسبب في حدوث الانفصال.

والآن .. يُسعدنا غاليتي أن تشاركينا الرأي .. برأيك ما هي أكثر المشاكل الزوجية التي تزيد مع تكرارها احتمالات حدوث الانفصال بين الزوجين؟