الثقة بين الزوجين أحد أهم الأعمدة الأساسية التي تقوم عليها الحياة الزوجية

الكذب والخيانة وأكثر .. هذه هي مدمرات الثقة بين الزوجين

ريهام كامل
8 فبراير 2023

تعد الثقة بين الزوجين أحد أهم المقومات الأساسية التي تساهم في تحقيق استقرار الحياة الزوجية ومن ثم نجاحها، وهي أيضاً سبب الشعور بالأمان الذي يحيا به كل من الطرفين حياة هنيئة بسبب راحة البال والطمأنينة التي يشعران بها. ولذلك وما إن تُخدش الثقة بين الزوجين حتى تهتز العلاقة، ويتزعزع استقرارها أهم ما يميزها.

وللحفاظ على الثقة، يجب أن يتجنب كل من الزوجين الأمور التي تسبب خدشها وضياعها بلا عودة، والمعروفة بمدمرات الثقة، فما هي، وكيف يمكن تعزيز الثقة بينهما لتستقر علاقتما وحياتهما الزوجية ككل.

مدمرات الثقة بين الزوجين

أمور كثيرة وأفعال عديدة يجب عدم الاستهانة بها أبداً، لأنها تؤدي إلى خدش الثقة بين الزوجين، وهي:

الكذب والخيانة وإفشاء الأسرار من مدمرات الثقة بين الزوجين

الكذب

يأتي الكذب على رأس مدمرات الثقة بين الزوجين، لأنه يتسبب في إقتلاعها من جذورها، ويربك الحياة الزوجية، لأن العلاقة بين الزوجين هي علاقة قدسية، يجب أن تقوم على أساس واضح وصريح، والكذب يخلق شعور حزين يجلب الظنون، ويعصف بالراحة التي ينعم بها كل من الطرفين جراء تحري الصدق والوضوح والمكاشفة.

الخيانة

الكذب أسوأ من الخيانة لأنه يسبقها بل ويسببها، والخيانة خنجر مسموم يُقذف في قلب من تعرض لها، ويعصف بمشاعره ووجدانه، وبقدر الحب والثقة الممنوحة للشريك الخائن، بقدر قسوة الألم الناتج عنها، ولذلك تأتي الخيانة ضمن مدمرات الثقة بين الزوجين، لأنها تعني أن لا عهد ولا أمان في الحياة الزوجية، فتنهار الثقة، وينهار معها أهم عمود في العلاقة.

إفشاء الأسرار

هل يعقل أن يئتمن كل شريك شريكه على حفظ أسراره، ويحدث ما هو عكس ذلك، إنه فعل ذميم للغاية على من يقوم به أن يشعر بالخزي والعار، لأن إفشاء أسرار شريك الحياة أحد أخطر مدمرات الثقة التي تبني حاجزاً قوياً بين الشريكين، فكيف يمكن أن تستمر الثقة، ولا يوجد عهد ولا أمان بحفظ الأسرار بينهما، وكيف يمكن أن تستمر الحياة الزوجية في بيئة غير صحية مع غياب الثقة، حتما ستكون حياة بائسة للغاية.

غياب التواصل

يعد التواصل من المقومات الأساسية التي تجعل كل من الزوجين في حالة جيدة نتيجة لشعوره بالأمان بسبب قرب كل منهما بالآخر، ولذلك يخلق انعدام التواصل بينهما حالة من التوتر تصيب كل منهما، لأنهما لم يعدا على تواصل كما هو الحال سابقاً، وتبدأ الظنون في الظهور على هيئة أسئلة تراود أفكارهما عن أسباب البعد، وذلك بسبب زعزعة الثقة بينهما.

ومن المعروف أن غياب التواصل وتأثر الزوجين به أحد مدمرات الثقة التي لها أن تعصف بالحياة الزوجية، لتدمرها بعد أن تُحدث فجوة كبيرة بين الزوجين.

والآن كيف يمكن تعزيز الثقة بين الزوجين؟

الثقة بين الزوجين تتحقق بالصدق والولاء والوضوح

لتعزيز الثقة بين الزوجين يجب على كل منهما الالتزام بتطبيق ما يلي:

  1. حفظ الأسرار في ما بينهما وعدم البوح بها أو إفشائها للآخرين مهما بلغت مكانتهم، ولأي سبب من الأسباب، لأن كشف أسرار الشريك خيانة وخدش للثقة الممنوحة له.
  2. تحري الصدق والوضوح والمكاشفة في علاقة الزوجين ببعضهما البعض.
  3. الإخلاص والوفاء وتجنب الأفعال التي تؤذي الثقة مثل الخيانة.
  4. الهروب من ممارسة العلاقة الحميمة وعدم الاهتمام بها أحد مدمرات الثقة بين الزوجين والتي يجب أن تختفي تماماً.
  5. الحرص على التواصل والإهتمام به وجعله أمراً دائماً وأساسياً في العلاقة بين الزوجين.
  6. تجنب كل الأفعال التي من شأنها زعزعة الثقة بين الزوجين.
  7. الالتزام بتعزيز الشعور بالأمان في ما بين الزوجين لخلق الشعور بالراحة والطمأنينة.

وأخيراً، يجب على الزوجين الاهتمام بتدعيم الثقة بينهما، وتقويتها بكل الأفعال الطيبة التي تشعر كل منهما بولاء شريكه له، حتى يسود الشعور بالأمان، وتستقر الحياة الزوجية.

أمور عديدة تسبب انعدام الثقة بين الزوجين منها عدم الوضوح والغموض

والآن .. يُسعدنا أن تشاركونا الرأي ما هي أخطر مدمرات الثقة بين الزوجين، وكيف يمكن التغلب عليها؟