لغرفة نوم أكثر إشراقًا في الصيف.. 4 أخطاء تنسيق شائعة تجنبيها
يعد الصيف الموسم المثالي للاستفادة إلى أقصى حد من الضوء الطبيعي في غرف المنزل، وتعتبر غرفة النوم من أفضل المساحات التي يمكن البدء بها.

ومع ذلك، تُنسّق العديد من غرف النوم، من دون قصد، بطريقة تحجب ضوء النهار بدلًا من الاستفادة منه، مما يجعل المساحة تبدو أكثر عتمة، ضيقًا، وأقل ترحيبًا.

ومن الستائر الثقيلة إلى قطع الأثاث الضخمة، يكشف الخبراء عن أبرز أخطاء تنسيق غرفة النوم التي قد تجعلها تبدو أكثر كآبة، بالإضافة إلى بعض التغييرات البسيطة التي يمكن إجراؤها لإضفاء مزيد من الإشراق عليها، والتي نقدمها لكِ في هذا التقرير، لمساعدتكِ على خلق مساحة أكثر اتساعًا وإضاءة وراحة خلال أشهر الصيف.
1. الأثاث الضخم.. اختيار يحرم غرفة النوم من الضوء الطبيعي

عند تنسيق غرفة النوم، من السهل إضافة طبقات من قطع الأثاث والإكسسوارات بدافع تحقيق مزيد من الراحة أو العملية، لكن الإفراط في العناصر الكبيرة الحجم أو ذات الحضور البصري الثقيل يمكن أن يجعل المساحة تبدو سريعًا أكثر عتمة، ضيقًا، وانغلاقًا.

ويوضح الخبراء أنه يمكن لإطارات الأسرّة الكبيرة، وحتى المصابيح الضخمة الحجم، أن تغيّر بشكل كبير طريقة انتشار الضوء الطبيعي في الغرفة، خاصةً في غرف النوم الصغيرة.

ومن أسهل الطرق لإغراق غرفة النوم بالضوء الطبيعي استبدال القطع الضخمة بتصاميم مفتوحة أو مرتفعة تسمح بمرور ضوء النهار وتساعده على الانتشار بحرية أكبر.
كما يفضل مصممو الديكور اختيار ألواح ظهر الأسرّة ذات الشرائح، وكذلك جميع أنواع الأثاث المصنوع من الروطان أو المنسوجات، نظرًا لأن هذه التصاميم تسمح بمرور الضوء عبر الفتحات بينها بطريقة تحاكي أشعة الشمس.
2. الاعتماد على الستائر المعتمة.. خطأ يسرق إشراقة غرفة النوم

تعد الستائر والمظلات المعتمة خيارًا مثاليًا لتهيئة أجواء هادئة ومريحة للنوم، لكن في حال أنها معالج النوافذ الوحيد في الغرفة، فقد تجعل الحجرة تبدو أكثر عتمة مما ينبغي خلال النهار.
وفي المقابل، استبدالها بستائر شفافة، مع إضافة طبقة أخرى من الستائر ذات الألوان الفاتحة فوقها، سيحول دون أن تبدو الغرفة مظلمة وكئيبة.

ولكن، إذا كنتِ لا تزالين ترغبين في إمكانية حجب الضوء تمامًا ليلًا، يمكنكِ وضع الستائر الشفافة أسفل الحاجبة للضوء، أو تنسيقها مع ستائر من الكتان بألوان فاتحة.
وتساعد الستائر الشفافة على تشتيت ضوء النهار بلطف، مع الحفاظ على الخصوصية، مما يسمح لغرفة النوم بأن تبدو مشرقة من دون التضحية بالراحة.
وإبقاء الستائر الحاجبة للضوء مفتوحة خلال النهار لتحقيق أقصى استفادة من الضوء الطبيعي، وإغلاقها فقط عند حلول موعد النوم.

كما يُنصح باختيار خامات خفيفة وألوان فاتحة للستائر، لأنها تسمح بمرور قدر أكبر من الضوء الطبيعي وتمنح الغرفة إحساسًا بالرحابة والانتعاش.
وبهذه الطريقة، يمكنكِ الاستمتاع بغرفة نوم مشرقة خلال ساعات النهار، مع الاحتفاظ بإمكانية حجب الضوء والتمتع بأجواء هادئة ومريحة ليلًا.
3. تنسيق السرير بمفروشات داكنة الألوان.. يجعل غرفة النوم تبدو أكثر قتامة

باعتباره أكبر عنصر في الغرفة، يصبح السرير بشكل طبيعي نقطة التركيز الرئيسية في غرفة النوم.
لكن عندما تُنسّق مفروشات السرير بألوان داكنة، فقد يجعل ذلك المساحة تبدو أكثر ثقلًا، كما تمتص هذه الألوان قدرًا أكبر من الضوء، مما يجعل الغرفة تبدو أكثر عتمة مما هي عليه بالفعل.

ولكن ما ينجح بشكل أفضل خلال الأشهر الأكثر إشراقًا هو أسلوب يطلق عليه الخبراء اسم "توزيع الضوء الطبيعي على طبقات"، وهو طريقة مناسبة لإضفاء مزيد من الإشراق على غرفة النوم، من دون الحاجة إلى إعادة تنسيقها بالكامل أو تغيير ألوان الجدران.

ولتطبيق هذه الطريقة بنفسكِ، أضيفي مفروشات سرير بألوان فاتحة وأقمشة شبه عاكسة، مثل الساتان أو الحرير، للمساعدة على عكس ضوء النهار ونشره في أنحاء الغرفة.
ويمكن استخدام هذه الخامات في أغطية الوسائد أو الوسائد الزخرفية، ثم تنسيقها مع مفروشات قطنية بيضاء ناصعة أو بألوان محايدة، لخلق غرفة نوم تبدو أكثر إشراقًا وانتعاشًا وبرودة.
4. تجاهل المرايا والأسطح العاكسة.. خطأ يقلل إشراقة غرفة النوم

لا تقتصر وظيفة المرايا على توفير مكان لإلقاء نظرة سريعة على إطلالتكِ، إذ يمكن لوضعها مباشرة في الجهة المقابلة للنافذة أن يساعد على عكس الضوء الطبيعي وتوزيعه في أنحاء الغرفة، ما يساهم في إضاءة الزوايا الأكثر عتمة على الفور.

ويمكنكِ تعزيز فعالية هذه الحيلة من خلال توزيع مرايا أخرى بأحجام مختلفة في الأماكن التي تسقط عليها أشعة الشمس بشكل طبيعي.
كما يمكن للإكسسوارات المعدنية والأسطح العاكسة أن تحدث فرقًا كبيرًا عند وضعها في الأماكن التي يصل إليها ضوء النهار بأقوى صورة.

فالتفاصيل الصغيرة، مثل المصابيح المعدنية، وقطع السيراميك اللامعة، والأثاث ذي الأسطح العاكسة، أو الإكسسوارات المعدنية المصقولة، يمكن أن تساعد جميعها على عكس الضوء وتوزيعه في أنحاء الغرفة، مع إضافة لمسة من اللمعان الرقيق مع تحرك أشعة الشمس على مدار اليوم.