منازل مادونا الثلاثة: من مانهاتن إلى سينترا في محفظة تتجاوز 57 مليون دولار
تطلق النجمة العالمية المخضرمة مادونا اليوم الجمعة الثالث من يوليو، ألبومها الخامس عشر Confessions II ، فهي التي لم تتوقف يوما عن إثبات أنها لا تزال في قلب المشهد الغنائي رغم بلوغها السابعة والستين. الشهر الماضي فاجأت جمهورها بأداء خاطف في ميدان تايمز سكوير احتفالا بشهر الفخر، وسط أنباء عن احتمال ظهورها في مسيرة لندن هذا الأسبوع. لكن بعيدا عن حفلاتها المفاجئة وجلسات الأستوديو، بنت "ملكة البوب" على مدار عقود محفظة عقارية تمتد عبر ثلاث قارات، ثلاثة منازل رئيسية تختصر كل مرحلة من مراحل حياتها الشخصية والمهنية.

قصر مانهاتن المكون من ثلاثة بيوت

في العام 2009 اشترت مادونا ثلاثة منازل متجاورة على الشارع 81 الشرقي في الجانب الشرقي العلوي بمانهاتن، بمبلغ إجمالي بلغ نحو 32 مليون دولار وفق سجلات الملكية، ثم دمجتها في مجمع واحد بواجهة تمتد على 57 قدما، وهي من أعرض الواجهات السكنية الخاصة في المدينة. يضم المجمع اليوم نحو 26 غرفة بينها 13 غرفة نوم و14 حماما وتسع مواقد، إلى جانب حديقة خلفية نادرة بمساحة 3000 قدم مربع تتوسط قلب مانهاتن، ومصعد وموقف سيارات مزدوج.
أضافت مادونا لاحقا طابقا خامسا واستوديو تسجيل وقاعة رقص، بإشراف المصمم جيفري كول. تباينت تقديرات قيمة العقار بشدة عبر السنوات: بعض التقارير وضعتها عند 32 إلى 40 مليون دولار وقت الشراء وإجراء التجديدات، فيما رفعت تقديرات أحدث القيمة إلى نحو 62 مليون دولار بحلول عام 2025، وهو ما تعزوه بعض المصادر المتخصصة في العقارات الفاخرة إلى نمو سوق الجانب الشرقي العلوي وندرة عقار بهذا الحجم في المنطقة.
منزل مارليبون في لندن

ظلت لندن محطة أساسية في حياة مادونا لسنوات طويلة، فامتلكت في ذروة وجودها هناك ما يصل إلى خمسة أو ستة عقارات موزعة بين مارليبون وغرب لندن، بعضها كان مخصصا لسكن الطاقم المساعد. بعد انفصالها عن المخرج غاي ريتشي عام 2008 بيعت غالبية تلك العقارات، واحتفظت بمنزل جورجي واسع من عشر غرف نوم قرب ريجنتس بارك، اشترته مع ريتشي عام 2007 قبل الطلاق.
يتميز المنزل بأسقفه المرتفعة وتشطيباته الفاخرة، وبغرفة موسيقى مجهزة ببيانو، وهو ما يبدو منطقيا لفنانة تتردد على العاصمة البريطانية باستمرار لأسباب مهنية، إذ لا يزال هذا العنوان يُعتبر قاعدتها الثابتة في المملكة المتحدة حتى اليوم.
القصر البرتغالي في سينترا

التحول الأكبر في نمط حياة مادونا جاء عام 2017، حين انتقلت بكامل عائلتها إلى لشبونة بعدما التحق ابنها ديفيد باندا بأكاديمية نادي بنفيكا لكرة القدم.
مادونا في هذا الانتقال الكبير، سبقت كثير من المشاهير بسنوات الذين رأوا أن البرتغال هي مستقبل السكن في أوروبا، حيث انتقلت إليها الأميرة يوجين مؤخرا، وكانت تقارير سابقة تحدثت أن الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل، كانا يبحثان عن منزل في البرتغال، وكذلك النجمة العالمية نيكول كيدمان، تدرس شراء منزل في البرتغال عقب انفصالها.
هذا واختارت مادونا مبنى استثنائيا هو "كوينتا دو ريلوجيو"، قصر من طراز الإحياء المغربي يعود للقرن الثامن عشر، يقع داخل منطقة سينترا المصنفة ضمن التراث العالمي لليونسكو.

اشترت العقار مقابل ما يقارب 7.5 مليون يورو، وتبلغ مساحته الإجمالية نحو 16 ألف قدم مربع موزعة بين المبنى الرئيسي وبيت ضيافة ومسكن للحارس. تجمع ديكوراته بين الفخامة والطابع الريفي، من الرخام في الحمامات إلى السلال التقليدية في المطبخ. ورغم أن ديفيد ابتعد لاحقا عن كرة القدم لصالح النمذجة والموسيقى، وشارك أمه المسرح أكثر من مرة، ما زالت مادونا على ما يبدو محتفظة بالعقار البرتغالي، الذي كان أيضا مصدر إلهام مباشر لألبومها Madame X.
هذه المنازل الثلاثة ليست كل ما تملكه مادونا، فهي تحتفظ أيضا بمزرعة خيول في هامبتونز اشترتها عام 2009، ومنزل في هيدن هيلز بكاليفورنيا اشترته مؤخرا من نجم البوب The Weeknd. لكن نيويورك ولندن ولشبونة تبقى الثلاثية التي تنقلت بينها مادونا فعليا مع أبنائها الستة، وربما يضيف إليها ألبومها الجديد فصلا آخر مع انطلاق جولتها الترويجية بعد إطلاقه اليوم.