الأمومة الصالحة تتطلب الممارسة والصبر ودعم الأحباء

7  نصائح لتصبحي أفضل نسخة من نفسك كأم ناجحة

إنّ تعلّم كيفية أن تكوني أماً صالحة لا يحدث بين ليلة وضحاها، ولا توجد وصفة سحرية. فالأمومة الصالحة تتطلب الممارسة والصبر ودعم الأحباء، وأحياناً، تكون الرحلة صعبة، والأمومة مليئة بالتقلبات، والمهم هو أن يشعر طفلكِ بالأمان، وأن يُستمع إليه، وأن يُحب.

وبينما لا توجد وصفة سحرية تناسب الجميع (وقد تتعارض بعض القيم أحياناً)، إلا أن هناك طريقة للتفكير في الأمومة بشكل مختلف تُمكنكِ أنتِ وعائلتكِ من عيش تجربة أكثر إثراءً، وفيما يلي قائمة بأفضل الطرق لتكوني أماً أفضل:

ما الذي يجعل المرأة أماً ناجحة؟

الأمومة الصالحة تتطلب الممارسة والصبر ودعم الأحباء
الأمومة الصالحة تتطلب الممارسة والصبر ودعم الأحباء

جوهر الأم الصالحة يتجاوز مجرد تلبية الاحتياجات الأساسية للطفل، فالأم الرائعة تبذل قصارى جهدها لرعاية اهتمامات طفلها وفهم مشاعره وخصائصه وتفاصيله الدقيقة، ومن صفات الأم الناجحة:

1.    الصبر. لا تستطيع الأمهات دائماً أن يسامحن، لكن الصبر يُتيح التواصل المفتوح والتعاطف بين الأم وطفلها.

2.    التضحية. أحياناً، يجب على الأمهات التضحية برغباتهن الشخصية للتواجد مع أطفالهن. الأم الصالحة تتخذ القرارات الصعبة لمصلحة طفلها.

3.    المرونة والقدرة على التكيف. تربية الأبناء أمرٌ غير متوقع، لكن الأم الجيدة تتعلم كيف تتكيف.

4.    حس الفكاهة الجيد. قد تُبقي التربية السلطوية طفلك منضبطًا، لكنها قد تجعله يخشى ارتكاب الأخطاء. الأطفال يريدون الاستمتاع، والأم الجيدة تعرف كيف توازن بين التوجيه وحس الفكاهة.

كيف تكونين أماً ناجحة؟

إنّ مفهوم الأم الصالحة أو الناجحة نسبي، ولكن يمكنكِ اتباع هذه العادات لتوفير بيئة أكثر إثراءً لطفلكِ ولنفسكِ:

١. اكتشفي أسلوباً تربوياً مناسباً

اكتشفي أسلوباً تربوياً مناسباً
اكتشفي أسلوباً تربوياً مناسباً

قد يكون اختيار الأسلوب الأمثل للتربية أمراً محيراً، ولكن من الضروري تحقيق التوازن بين ما تشعرين بالراحة تجاهه وما يستجيب له طفلكِ بشكل أفضل. أياً كان الأسلوب الذي تختارينه، ينصح معظم المعالجين بالتحلي بالعدل والاتساق.

حيث يمكنكِ دائماً تعديل أسلوبكِ التربوي كلما تعرفتِ على سمات طفلكِ الفطرية وإمكانياته الفريدة. على سبيل المثال، إذا وجدتِ أنكِ متسلطة للغاية، فقد يُصاب طفلكِ بمشاكل في تقدير الذات ويجد صعوبة في التمييز بين الصواب والخطأ. إذا لاحظتِ أن أسلوبكِ التربوي له تأثير سلبي على طفلكِ، فقد تقررين أن تكوني أكثر حزماً، مما يوازن بين الاستقلالية والتنظيم.

٢. خصصي وقتًا للعناية بنفسكِ

خصصي وقتًا للعناية بنفسكِ
خصصي وقتًا للعناية بنفسكِ

بصفتكِ أمًا، قد يكون من الصعب عليكِ البقاء في حالة تأهب دائم، حيث إن إرهاق نفسكِ قد يكون أكثر ضررًا من نفعه لكِ ولطفلكِ، و تعاني ما يقارب ٥٠٪ إلى ٨٠٪ من الأمهات من "تشوش الذهن" أو ما يُعرف بـ"ضبابية الذهن" المرتبطة بالأمومة، لذلك خصصي وقتًا للراحة والاسترخاء من خلال العناية بنفسكِ.

ومارسي أنشطة تستمتعين بها، مثل مشاهدة فيلم، أو قراءة كتاب، أو الذهاب إلى المنتجع الصحي، أو حتى قضاء عطلة نهاية أسبوع قصيرة، وأحيانًا، قد تشعرين أن تربية الأطفال أشبه بوظيفة؛ ومثل أي وظيفة، تحتاجين إلى بعض الراحة لاستعادة نشاطكِ.

٣. اعتذري عند الضرورة

اعتذري عند الضرورة
كيفية الاعتذار لأطفالهم عند الحاجة

يرتكب الآباء - وخاصة الآباء الجدد - أخطاءً، وعليهم معرفة كيفية الاعتذار لأطفالهم عند الحاجة. إن الاعتذار لطفلكِ عندما تجرحين مشاعره يجعله يشعر بقيمته، ويؤكد له أن التعويض عن بعض السلوكيات الخاطئة جزء لا يتجزأ من الحياة.

٤. اقضوا وقتًا ممتعًا معًا

اقضوا وقتًا ممتعًا معًا
اقضوا وقتًا ممتعًا معًا

التواصل مع طفلك يعني قضاء وقت معه. ابحثوا عن طرق لتقوية الروابط من خلال المشاركة في أنشطة تثير اهتمامكم واهتمام طفلكم، حيث إنّ كونكم آباءً واعين سيجعلكم تشعرون بمزيد من التناغم مع طفلكم ويُحسّن من صحته النفسية والاجتماعية.

يمكنكم تخصيص نصف ساعة يوميًا لنشاط مشترك أو التخطيط لنزهات عائلية مرة في الأسبوع. أيًا كان ما تختارونه، لا تنسوا الاستمتاع باللحظة.

٥. تقبّلوا النقص

تحدثوا مع أطفالكم عن تحسين علاقتكم مع مرور الوقت
تحدثوا مع أطفالكم عن تحسين علاقتكم مع مرور الوقت

لا يوجد أب أو أم مثاليان، وكلما تقبّلتم النقص مبكرًا، كلما سهُل عليكم تكريس أنفسكم لما تعنيه الأمومة الحقيقية. إذا كان هناك شيء في أسلوبكم التربوي يزعج طفلكم، فلا تترددوا في سؤاله.

تحدثوا مع أطفالكم عن تحسين علاقتكم مع مرور الوقت وتقبّلوا هذه الرحلة، مهما كثرت الأخطاء التي ترتكبونها.

٦. اطلبوا المساعدة

شاركي مسؤوليات الأبوة والأمومة مع شريك حياتكِ
شاركي مسؤوليات الأبوة والأمومة مع شريك حياتكِ

كما أن الاعتذار عند الضرورة يُعلّم الأطفال فعل الشيء نفسه. لذلك قومي بتطبيق جوانب من التربية الإيجابية، مثل تقديم الثناء عندما يقوم طفلك بالشيء الصحيح، للحفاظ على تحفيزه وإلهامه.

ومن المفيد معرفة متى تطلبين المساعدة. شاركي مسؤوليات الأبوة والأمومة مع شريك حياتكِ أو أحد أفراد عائلتكِ عندما تشعرين بعدم قدرتكِ على تحمل العبء.

عندما تستعيدين طاقتكِ وتعتنين باحتياجات طفلكِ الجسدية والنفسية، ستجدين نفسكِ في وضع أفضل للتواجد معه والتعاطف معه.

7. تعلمي فن التواصل

التواصل بين الأم وطفلها ضرورياً
التواصل بين الأم وطفلها ضرورياً

كما هو الحال في أي علاقة، يُعد التواصل بين الأم وطفلها ضرورياً. بدلاً من رد الفعل الفوري على سلوك طفلكِ، راقبي تصرفاته وكلامه. إذا تصرفتِ بقسوة بناءً على حدسكِ، فإنكِ تخاطرين بجعل طفلكِ ينعزل عن المحادثات أو يتجنبها عندما يزعجه شيء ما.

وعندما يشارككِ طفلكِ شيئاً، استمعي إليه بانتباه. من خلال ذلك، يمكنكِ تقديم الدعم المناسب وسؤاله عما إذا كان بحاجة إلى توجيه أو مواساة.

محرر متخصص في تغطية مجالات متنوعة من السياحة والأعمال إلى المشاهير والعائلات الملكية وعالم المرأة وتطوير الذات.