خواتم الخطبة في حياة إليزابيث تايلور.... تعرفي عليها
إلى جانب شهرتها كنجمة حائزة على عدة جوائز، وناشطة بارزة في عدة قضايا اجتماعية وإنسانية هامة، اشتهرت النجمة الراحلة إليزابيث تايلور Elizabeth Taylor أيضا بعلاقاتها العاطفية وزيجاتها المتعددة، فعلى مدار حياتها خطبت عشر مرات وتزوجت ثماني مرات، وكما هو متوقع فقد تلقت تايلور خواتم خطبة ومجوهرات ثمينة كهدايا خلال خطباتها وزيجاتها المتعددة، وهو ما يقودنا إلى شيء آخر اشتهرت به تايلور وهو مجموعتها الواسعة من المجوهرات، والتي تضمنت بعضا من أشهر خواتم خطوبتها، وبعد وفاتها عام ٢٠١١، أشرفت دار مزادات كريستيز Christie الشهيرة على مزاد علني لبيع العديد من قطع المجوهرات الثمينة في مجموعة مجوهرات إليزابيث تايلور، وبلغت قيمة المشتريات من المزاد ما يقارب ١١٦ مليون دولار، محطمة بذلك الرقم القياسي لسعر مجموعة مجوهرات خاصة تباع في مزاد علني.
خواتم ومجوهرات الخطبة في حياة إليزابيث تايلور
مجموعة مجوهرات النجمة الراحلة إليزابيث تايلور، تضم بكل تأكيد العديد من قطع المجوهرات القيمة للغاية والمثيرة للاهتمام، ولكن أكثرها إثارة للاهتمام على الأرجح هي خواتم ومجوهرات الخطبة التي تلقتها على مدار حياتها، والتي توثق جزء هام من تاريخها وحياتها الشخصية، والذي قد لا يعرف عنه الكثير بعض من معجبيها، على سبيل المثال، من المعروف أن الزواج الأول لتايلور كان وهي في سن العشرين، ولكن ما قد لا يعرفه الكثيرون أن خطبتها التي قادتها لزواجها الأول لم تكن خطبتها الأولى وإنما كانت الخطبة الثانية في حياتها والتي جاءت بعد خطبة أولى لها وهي في السابعة عشر من عمرها انتهت بالانفصال قبل الزواج.
هناك أيضا حقيقة أن الخطاب والأزواج في حياة إليزابيث تايلور لم يقدموا لها جميعا خواتم الخطبة المرصعة بالياقوت أو الماس والتي كانت تفضلها بشكل خاص حيث اختار اثنان منهم عدم تقديم خواتم خطبة لها وتقديم مجوهرات خطبة كبديل لخاتم الخطبة التقليدي، فأحدهم قدم لها سوار خطبة ماسي مبهر بدلا من خاتم الخطبة، وفاجأها الآخر ببروش مبهر من الزمرد من ماركة بولغاري عندما تقدم بطلب الزواج منها، وإن كان قد أهداها لاحقا خلال زواجهما واحدة من أندر الجواهر في العالم، وهي ماسة كروب Krupp diamond، والتي ارتدتها تايلور خلال زواجهما كخاتم زواج، تابعوا القراءة لمعرفة كل ما تحتاجون إلى معرفته عن خواتم ومجوهرات خطوبة إليزابيث تايلور، بما في ذلك مصيرها وأماكن وجودها اليوم:
-
خاتم خطوبة إليزابيث تايلور الماسي ذو القطع الوسادي والذي قدمه لها ويليام دي. باولي جونيور William D. Pawley Jr

في سن السابعة عشرة، خطبت إليزابيث تايلور لطيار يدعى ويليام دي. باولي جونيور، وهو نجل سفير الولايات المتحدة السابق لدى البرازيل وبيرو حيث تقدم وليام لخطبة إليزابيث تايلور والتي كانت نجمة صاعدة في ذلك الوقت، في عام ١٩٤٩، وقدم لها خاتم خطبة ماسي مرصع بحجر ماسي قطع وسادة.
خطوبة إليزابيث تايلور وويليام دي. باولي جونيور لم تنتهي بالزواج وإنما انتهت بالانفصال، ونقلت صحيفة ديلي ميل عن هوارد لانج، وهو صديق مقرب لوليام دي باولي، قوله إن الانفصال كان بسبب: "انشغال إليزابيث في عملها في التمثيل بدلا من التركيز على بناء حياتها المستقبلية كزوجة مع بيل".
إذن، ما مصير خاتم الخطوبة الأولى لتايلور؟ لا يعرف مصير الخاتم على وجه التحديد (إذ لم يعرض في مزاد بيع مجوهراتها)، ولكن إذا ما قامت تايلور بإعادته إلى خطيبها السابق، فمن المرجح أنه قام بيعه بعد انفصالها، فبعد وفاة تايلور عام ٢٠١١، باع باولي رسائل الحب التي أرسلتها إليه خلال خطبتهما مقابل ٤٨,٦٤٥ دولار.
-
خاتم خطوبة إليزابيث تايلور الماسي ذو الأربع قراريط والذي قدمه لها كونراد هيلتون جونيور Conrad Hilton Jr

بعد لقائهما في ملهى ليلي في لوس أنجلوس عام ١٩٤٩، وقع إليزابيث تايلور وكونراد هيلتون في الحب بسرعة واتفقا على الزواج وتقدم كونراد هيلتون جونيور والذي كان وريث لإمبراطورية هيلتون للفنادق في ذلك الوقت، لخطبة تايلور بخاتم ماس مصنوع من البلاتين عيار أربعة قراريط، وتزوج الاثنان
في حفل زفاف فخم أقيم في ٦ مايو ١٩٥٠، في كنيسة الراعي الصالح في بيفرلي هيلز، ولكن زواجهما انتهى بعد أشهر قليلة من بدايته حيث انتهى بانفصالهما بعد ثمانية أشهر فقط من الزواج، وأثناء جلسة قضية طلاقهما في المحكمة، صرحت تايلور بأن هيلتون كان "غير مبال بها واستخدم ألفاظا نابية مسيئة لها" أثناء زواجهما، وفازت في نهاية المطاف بالمعركة القانونية المتعلقة بطلاقها، ونتيجة لذلك، يرجح أن تايلور قد احتفظت بخاتم خطبتها أو هدايا ثمينة أخرى حصلت عليها من زوجها السابق، مع ذلك، يبقى من غير الواضح ما إذا كانت قد قامت ببيع الخاتم بعد انتهاء زواجهما، إذ لم يعرض الخاتم للبيع في مزاد علني قبل وفاتها أو بعدها.
-
خاتم خطوبة إليزابيث تايلور المرصع بالألماس والياقوت الأزرق والذي قدمه لها مايكل وايلدينغ Michael Wilding

الزواج الثاني في حياة إليزابيث تايلور، بدأ بداية غير تقليدية على الإطلاق، فبدلا من انتظار عرض الزواج من الممثل البريطاني الشهير مايكل وايلدينغ والذي كان يكبرها بعشرين عام، يقال إن تايلور تقدمت بطلب الزواج منه، وليس هذا فحسب، وإنما اختارت خاتم خطبتها بنفسها، وهو خطبة مرصع بالماس والياقوت، وفي 21 فبراير 1952، تزوج الاثنان في احتفال زفاف خاص، واستمر زواجهما لمدة 5 سنوات، أنجبا خلالها طفلين، قبل أن ينتهي زواجهما بانفصال ودي في عام 1957.
رغم أن مصير خاتم خطبتها على ثاني أزواجها غير معروف، إلا أنه من المرجح أن تايلور قررت الاحتفاظ به، نظرا للعلاقة الودية التي جمعتها بزوجها الثاني حتى بعد طلاقهما، وربما اختارت أيضا إهداءه لأحد ابنيها، مايكل أو كريستوفر.
-
خاتم خطوبة إليزابيث تايلور الماسي ذو القطع الزمردي والذي قدمه لها مايك تود Mike Todd

تقدم منتج الأفلام الشهير مايك تود لخطبة إليزابيث تايلور بخاتم ماسي ذو قطع زمردي بينما كانت لا تزال متزوجة من ثاني أزواجها مايكل وايلدينغ، وبعد فترة وجيزة من طلاقها من وايلدينغ، تزوجت تايلور من تود في حفل زفاف خاص أقيم في المكسيك في 2 فبراير 1957، وهو نفس العام الذي أنهت فيه تايلور إجراءات طلاقها من وايلدينغ.
زواج تايلور من تود انتهى بعد عام واحد فقط ولكنه لم ينتهي بالطلاق مثل الزيجات الأخرى في حياتها وإنما انتهى بوفاة تود في حادث تحطم طائرة مأساوي وواصلت تايلور ارتداء خاتم خطبتها على زوجها الراحل تود والذي وصفته في وقت ما بأنه "كان حب حياتها"، في السنوات التي تلت وفاته، جدير بالذكر أن الخاتم كان مرصع بحجر ماسي ضخم بوزن 29.4 قيراط، وهو أكبر حجر ماسي حصلت عليه في خاتم أو مجوهرات خطبة تلقتها من خطابها العشرة، أما عن مصير الخاتم، فيشاع أنها قامت ببيعه في سرية عام 1959 لتسوية تركة زوجها الراحل.
-
سوار خطبة إليزابيث تايلور المرصع بخمسين ماسة، والذي قدمه لها إيدي فيشر Eddie Fisher

بعد عام من وفاة مايك تود، تزوجت إليزابيث تايلور من الممثل الشهير إيدي فيشر، والذي كان صديق مقرب لزوجها الراحل مايك تود وكان شاهدا على زواجها من تود في عام 1957، فيشر كان أيضا زوج الممثلة الشهيرة ديبي رينولدز والتي كانت صديقة جيدة لتايلور وقامت بدور وصيفة الشرف في حفل زفاف تود وتايلور، زواج تايلور وفيشر أثار الكثير من الجدل لأن فيشر ترك زوجته السابقة ديبي وطفليهما ليتزوج من تايلور، وهو ما صدم وأزعج الكثيرين من معجبي تايلور وفيشر في ذلك الوقت.
فيشر لم يقدم لتايلور خاتم خطبة عندما تقدم بطلب الزواج منها وإنما قدم لها سوار خطبة ماسي، مرصع بخمسين ماسة، زواج فيشر وتايلور انتهى بطلاقهما في عام 1964، بسبب قصة حب أخرى مثيرة للجدل في حياة تايلور، وهي قصة حبها للنجم الويلزي ريتشارد بيرتون Richard Burton والذي تزوجت منه مرتين على مدار حياتها.
أما عن مصير سوار الخطبة الماسي الذي قدمه فيشر لتايلور، فمصيره غير معروف إذ لم يعرض للبيع في مزاد كريستيز لبيع مجوهرات إليزابيث تايلور عام ٢٠١١.
-
بروش خطبة إليزابيث تايلور المرصع بالزمرد من بولغاري، والذي قدمه لها ريتشارد بيرتون Richard Burton

تزوجت تايلور وبيرتون مرتين، المرة الأولى كانت في نفس عام طلاقها من زوجها السابق إيدي فيشر حيث تبادل الاثنان عهود الزواج لأول مرة عام ١٩٦٤، واستمر زواجهما لعشر سنوات قبل أن ينتهي بالطلاق في عام ١٩٧٤، أما زواجهما للمرة الثانية والأخيرة، فكان بعد عام واحد فقط من طلاقهما، وبعدها بعدة أشهر حصل الاثنان على الطلاق وافترقا نهائيا عام ١٩٧٦.
ريتشارد بيرتون لم يقدم لإليزابيث تايلور خاتم خطبة عندما تقدم بطلب الزواج منها للمرة الأولى وإنما اختار أن يتقدم لخطبتها ببروش من الزمرد من بولغاري، ومع ذلك، فقد قدم لها خلال فترة علاقتهما، العديد من المجوهرات القيمة، بما في ذلك ماسة كروب الشهيرة والتي سميت لاحقا ماسة تايلور-بيرتون، وكانت تايلور ترتديها غالبا في إصبعها البنصر الأيسر، وارتدتها خلال زواجهما كخاتم زواج، وبعد وفاة تايلور اشترت شركة تجزئة كورية هذه الماسة الشهيرة في مزاد علني مقابل ٨,٨١٨,٥٠٠ دولار، وعرض بروش خطوبة تايلور وبيرتون في المزاد نفسه، وبيع مقابل ٦,٥٧٨,٥٠٠ دولار.
-
خاتم خطوبة إليزابيث تايلور المرصع بالياقوت والزمرد والماس والذي قدمه لها جون وارنر John Warner

في عام ١٩٧٦، تزوجت تايلور من السياسي الأمريكي البارز جون وارنر، وهو سادس زوج في حياتها، وتقدم بطلب الزواج منها بخاتم خطبة مرصع بالياقوت والزمرد والماس، زواج الاثنين ظل هادئا ومستقرا لمدة عامين تقريبا قبل أن ينشأ التوتر والخلاف بين الزوجين عندما انتخب وارنر لعضوية مجلس الشيوخ الأمريكي عام ١٩٧٩، وانتهى زواجهما في النهاية بطلاق ودي في عام ١٩٨٢.
أما عن مصير خاتم خطبة تايلور على وارنر، فهو غير معروف في الوقت الحالي، ولكن من المرجح أن تايلور لم تحتفظ به، جدير بالذكر أن خاتم آخر مرصع بالياقوت والماس من تصميم فان كليف آند آربلز Van Cleef & Arpels، والذي ارتدته تايلور خلال زواجها من وارنر، ويعتقد أنه كان هدية منه إليها، بيع في مزاد عام ٢٠١١ مقابل ٤,٢٢٦,٥٠٠ دولار.
-
خاتم خطوبة إليزابيث تايلور من الياقوت الأزرق عيار ١٦ قيراط والذي قدمه لها فيكتور لونا Victor Luna

بعد عام واحد فقط من انفصالها عن وارنر، تقدم المحامي فيكتور لونا، لخطبة تايلور عام ١٩٨٣ بخاتم خطبة من الياقوت الأزرق عيار ١٦ قيراط، ولكن بعدها بأقل من عام، انفصل الاثنان وفسخا خطوبتهما عام ١٩٨٤، أما عن مصير الخاتم بعد الانفصال؟ فقد أفادت التقارير أن تايلور أعادت الخاتم إلى خطيبها السابق بعد انفصالهما.
-
خاتم خطوبة إليزابيث تايلور من الياقوت والألماس والذي قدمه لها دينيس شتاين Dennis Stein

في نهاية عام ١٩٨٤، تقدم رجل الأعمال دينيس شتاين لخطبة إليزابيث تايلور بخاتم خطبة من الياقوت والماس بعد شهرين فقط من المواعدة، ولكن خطبتهما لم تستمر طويلا، وانتهت بالانفصال في فبراير ١٩٨٥، أما عن مصير خاتم الخطبة، فيعتقد أن تايلور قد أعادته إلى شتاين بعد انفصالهما.
-
خاتم خطبة إليزابيث تايلور المرصع بالماس والذي قدمه لها لاري فورتنسكي Larry Fortensky

تزوجت إليزابيث تايلور للمرة الثامنة والأخيرة في حياتها في عام 1991، وآخر أزواجها كان صديق مقرب لها يدعى لاري فورتنسكي، وكان يعمل كعامل البناء، والتقت به للمرة الأولى في عام 1988، وتقدم فورتنسكي بطلب الزواج منها بخاتم خطبة مرصع بالماس، وتزوجا في منزل مايكل جاكسون Michael Jackson "نيفرلاند" Neverland في أكتوبر 1991.
زواج تايلور وفورتنسكي استمر لسنوات قليلة قبل أن ينتهي بطلاق ودي عام 1996، وبالرغم من الطلاق ظل الزوجان السابقان يتمتعان بعلاقة جيدة حتى وفاة تايلور عام 2011، أما عن مصير خاتم خطبتهما فهو غير معروف، ولكن يرجح أن تايلور احتفظت به بعد الانفصال نظرا للعلاقة الودية الجيدة التي ظلت تجمعها بفورتنسكي حتى وفاتها.