وفق منظور خبيرة الأبراج ماغي فرح فإنسنة 2026تتجه خريطة الفلكي العالمية نحو تغييرات دراماتيكيةستنتقل عدة كواكب خارجية رئيسية إلى أبراج جديدة لتنهي فصولًا دامت عقدًا من الزمن
أبراج
أبراج
في نوفمبر ٢٠٢٥، سترتفع معدلات الطاقة الكونية الإيجابية بشكل ملحوظ. حيث ستكون الأحداث الفلكية في المقام الأول ظواهر يمكن رؤيتها في سماء الليل، مدفوعةً بمواقع ومدارات الكواكب والأقمار والنجوم
وفق علم الفلك ثمة العيد من الأشخاص ممن ينتمون إلى أبراج تواجه صعوبة في اتخاذ القرارات وهم أشخاص سيمتهم التردد وتتفاوت هذه الخصلة بتفاوت البرج والعمر والخبرة
لسنا جميعًا نتسم بالعقلانية في طريقة تفكيرنا أو تصرفاتنامع الزمن يتطور تفكيرنا وسلوكنا ليصبح أكثر عقلانية ووفق علم الفلك فهناك أبراج عقلانية وأبراج لاعقلانية