مجموعة Tory Burch لخريف وشتاء 2026... بحث عن الجمال الخالد في زمن الفوضى
التقرير
مجموعة Tory Burch لخريف وشتاء 2026... بحث عن الجمال الخالد في زمن الفوضى
في وقت يضج فيه العالم بالفوضى والمتغيرات، اختارت "توري بورش" Tory Burch أن تقدم إجابة بصرية مهدئة من خلال مجموعتها لخريف وشتاء 2026. كان العرض بمثابة "تأمل فيما يدوم"، وبحثاً عن الجمال في زمن الفوضى واليأس، مستندةً إلى قوة التراث الشخصي والهندسة المعمارية " لمبنى "مارسيل بروير"، والنتيجة مجموعة من القطع الكلاسيكية صقلها التاريخ والفائدة، وأضافت الدار إليها لمستهاا الشخصية من خلال قصصها وتجاربها الخاصة - حيث ينبع الأسلوب الحقيقي.
اختيار مبنى The Breuer في نيويورك لم يكن عبثاً. الخطوط القوية والكتل الخرسانية للمبنى شكلت الخلفية المثالية لمجموعة تحتفي بالصمود والبقاء. تماماً كما صمدت عمارة بروير كأيقونة جمالية رغم حدتها، فبرزت تصاميم توري بورش كدرع من الأناقة في وجه اليأس والفوضى.
شكّلت مجموعة Tory Burch لخريف 2026 رسالة حب للملابس التي تكتسب قيمتها من قصصنا الشخصية، مقدمةً للمرأة العصرية خزانة ملابس لا تعترف بمرور الزمن.
الحنين الشخصي يلتقي بالابتكار التقني
نجحت بورش في تحويل التصاميم الكلاسيكية الأصيلة الخالدة إلى قطع عصرية للغاية من خلال التلاعب بالنسب والتقنيات. برزت سراويل الـCorduroy المخملية الفخمة بألوان المشمش والزعفران، والمستوحاة من خزانة ملابس والدها، لتضيف لمسة من الدفء العاطفي والحنين. كما رأينا فساتين بخصر منخفض تبدو وكأنها "مفككة" عند الغرز، مما أعطى انطباعاً بالتحرر وعدم التكلف، بينما قدمت كنزات صوف "شتلاند" Shetland ملمساً سحابياً بفضل تقنيات الغسل والصقل لتمنحها نعومة فائقة. وتألقت سترات الكارديغان بتطريزات "بادلا" مذهّبة مصنوعة يدويًا على أيدي حرفيين هنود، مما رفع من القطع اليومية لتصبح قطعاً فنية صالحة لكل زمان.



التباين بين القوة والنعومة
كان التباين هو بطل العرض، حيث التقت الخياطة الحادة والملابس الرياضية مع إكسسوارات غير متوقعة أضافت روحاً سريالية للمجموعة، مثل أقراط صدفية ملفوفة بالجلد، ودبابيس السردين التي أضفت لمسة من المرح والذكاء. دون أن ننسى حقائب الجلد المنسوج والرافيا، التي جمعت بين العملية والفخامة.
وقالت "توري بورش" في ملاحظات العرض "يعكس هذا المزيج أسلوب المرأة في اللباس اليوم: بالفطرة، لا بالقواعد. لم يجسد أحد هذا المفهوم مثل "باني ميلون" Bunny Mellon، عالمة البستنة ومصممة المناظر الطبيعية والفاعلة الخيرية الشهيرة. تقدم هذه المجموعة عقدة الأرنب، وهي تفصيلة مستوحاة من وسادة مبطنة وجدتها في منزلها في أنتيغوا. العقدة البسيطة هي تذكير بالترابط والقوة والوحدة."


